علاج الإدماء بالفصد: أضراره والخرافات المرتبطة به
وكالات – تم القبض على عدد من ممارسي “العلاج بالطاقة” في إحدى المدن الآسيوية، مما أعاد النقاش حول بعض الممارسات القديمة التي تعاد تسويقها بمسميات حديثة. هؤلاء الأشخاص زعموا أن سحب الدم يُخلص المرضى مما يسمونه “الطاقة الشريرة” ويعالج أمراضًا مزمنة متعددة.
تمتد ممارسة الفصد، وهي سحب الدم لأغراض علاجية، إلى آلاف السنين وهي مرتبطة بنظرية الأخلاط الأربعة التي افترضت أن اختلال توازن سوائل الجسم يسبب المرض. كان يعتقد أن التخلص من الفائض عن طريق إراقة الدم يُحسن الصحة، مما جعل من الفصد إجراءً شائعًا لعلاج الحمى والصداع.
ومع تقدم علم التشريح وفهم الدورة الدموية، بدأ الشك في فعالية الفصد. على مدار القرن التاسع عشر، أظهرت الدراسات أن الفائدة العلاجية كانت أقل مما اعتُقد. اليوم، لا يُستخدم الفصد كعلاج شامل، بل وفقًا لحالات معينة مثل اضطرابات زيادة الحديد وبعض أمراض نخاع العظم، تحت إشراف طبي دقيق.
إعادة طرح الفصد اليوم تحت مسميات جديدة مثل “تنقية الطاقة” يتجاوز الأسس العلمية المعاصرة، حيث يجب أن تستند أي إجراءات تتضمن سحب الدم إلى تشخيص محدد ومؤشرات طبية معترف بها.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا