أسباب تأخر تشخيص أمراض القلب لدى النساء غالباً
وكالات – لا تزال أمراض القلب تُعتبر مشكلة ذكورية، لكن الحقيقة أن هذه الأمراض تمثل السبب الرئيسي للوفاة بين النساء عالميًا، حيث تتسبب في وفاة عدد أكبر من النساء سنويًا مقارنة بجميع أنواع السرطان مجتمعة. على الرغم من ذلك، تواجه النساء خطر التشخيص الخاطئ أو العلاج غير الكافي.
تشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أن بعض النساء قد لا تظهر عليهن أعراض أمراض القلب في مراحلها المبكرة، مما يؤدي إلى معاناتهن من أعراض مثل: ألم في الفك أو الحلق أو الرقبة، وألم في الظهر أو أعلى البطن، وألم في الصدر. يُعتبر ألم الصدر الحاد مؤشراً تقليدياً على النوبة القلبية، لكن النساء غالبًا ما يعانين من أعراض أقل وضوحًا مثل ضيق التنفس، والغثيان، والتعب، والشعور بالضغط في الصدر.
تُظهر الدراسات أن النساء أكثر عرضة للإصابة بأمراض الأوعية الدموية الدقيقة، مما يصعب تشخيصهن من خلال الفحوصات الروتينية. كما تلعب الهرمونات دورًا أساسيًا في صحة قلب المرأة، حيث يُحسن هرمون الإستروجين من وظائف الأوعية الدموية خلال سنوات الإنجاب. لكن بعد انقطاع الطمث، تنخفض هذه الحماية، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب في السنوات التالية.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا