المنتدى » منتدى الحوار الهاديء » وجود الأرهابيين بين النازحين أمر في غاية الخطورة
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

وجود الأرهابيين بين النازحين أمر في غاية الخطورة


الكاتب : قيصر السناطي

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات162

تاريخ التسجيلالإثنين 06-10-2014

معلومات اخرى
حرر في الأحد 29-01-2017 01:02 مساء - الزوار : 155 - ردود : 0

تفيد الأنباء الواردة من المناطق المحررة الى وجود المئات من الأرهابيين والحواضن التي شاركت وشجعت الى دخول داعش الى المدن العراقية سواء بالقول والفعل ضمن العوائل النازحة في المخيمات وفي المناطق المحررة ، وهذا يعني ان الخيانة تتكرر مرة اخرى اي ان هناك من يتستر على هؤلاء الأرهابيين ويريد ان يفلتوا من العقاب لكي يعودوا مرة اخرى الى تنفيذ العمليات الأنتحارية والأغتيالات بحق المواطنين ، وهنا يجب على الحكومة ان تنتبه الى هذا الموضوع ،لأن ترك المجرم دون عقاب سوف يستمر في ارتكاب في الجرائم مما يشجع الأخرين على سلوك نفس المنهج ، وكما هوحال الفساد الذي استشرى في البلاد بسبب غياب المحاسبة القانونية ،لذلك على البرلمان ان يصدر تشريعات وقوانين شديدة ضد العوائل والأفراد الذين يتسترون على الدواعش واعتبار المتستر على الأرهابي هو شريك في الجريمة، لأن ترك المئات من الذين ساعدوا او شاركوا بالقول والفعل مع الدواعش دون عقاب سوف تستمر الجرائم وعدم الأستقرار في البلاد الى سنوات قادمة .

اما آئمة المنابر الذين حرضوا الناس على الأنتماء الى الدواعش ودعوا الى تهجير الأقليات من بيوتهم ، فيجب ان يتم قطع السنتهم امام الناس ومن ثم اعدامهم ،ان هذه العقول المتحجرة من الدواعش ومن ساندهم لا ينفع معهم الأصلاح بل يجب ان يعالجوا بالبتر مثل مرض السرطان، اما من يطالب بالمصالحة الوطنية يجب ان لا يخلط بين من اعترض على منهج الحكومة وبين من خان الوطن وشارك في كل هذه المآسي التي شهدتها البلاد خلال هذه العقود العجاف حيث دمرت حياة الناس وسحقت اجيال كاملة بين شهيد ومفقود ومعوق اضافة الى معانات وألام وحزن وأمراض كثيرة منها جسدية وأخرى نفسية وسلوكية ، حيث دمرت الثقافة الوطنية وحلت محلها ثقافة السرقة والكذب والفساد .

وهذه الأمراض هي افرازات هذه الحقبة السوداء من تأريخ العراقيين ،ان الفرصة سانحة لأصلاح البيت العراقي بعد تحرير الأرض اذا ما توفرت النيات المخلصة والتشريعات التي تناسب الوضع العراقي بعد الهجمة الأرهابية التي عصفت بالبلاد في السنوات الأخيرة ،كما ان تسريب الأرهابين الى داخل المدن او الى اقليم كوردستان يجعل استقرار العراق والوصول الى السلام المجتمعي امر صعب المنال ،لأن تلك الخلايا التي تمرست على القتل سوف تستمر في نهجها بعد اندحار داعش ،كما ان التحرير المدن تم بتضحيات كبيرة بالمال والأرواح لذلك يجب ان تستمر ملاحقة وكشف الأرهابيين والخلايا النائمة قبل ان يتسربوا الى داخل المدن عندها يكون من الصعب ملاحقتهم وكشفهم وتقديمهم الى العدالة . والله من وراء القصد .... 



توقيع (قيصر السناطي)
قيصر السناطي

 

(آخر مواضيعي : قيصر السناطي)

  المدبرالرسولي في لقاء مهم مع نخبة من ابناء ابرشية مار بطرس

  البطريركية الكلدانية تستنكر تصريحات ريان الكلداني

  حول جمع التبرعات لتعمير القرى الكلدانية في سهل نينوى

  هل يمكن اصلاح الوضع في العراق في ظل هذه الفوضى ؟

  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وطني بأمتياز

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه