المنتدى » منتدى المنبر السياسي » ما هو مصير المخدوعين بفكر داعش بعد تحرير نينوى ؟؟
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

ما هو مصير المخدوعين بفكر داعش بعد تحرير نينوى ؟؟


الكاتب : قيصر السناطي

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات163

تاريخ التسجيلالإثنين 06-10-2014

معلومات اخرى
حرر في السبت 15-10-2016 07:11 صباحا - الزوار : 169 - ردود : 0

مما لا شك فيه ان الخونة والمتعاطفين  والحواضن الذين ساعدوا داعش وغيرهم من  بقايا البعث الصدامي كانوا السبب الرئيسي في سقوط الموصل وبقية المدن بيد داعش قبل اكثرسنتين ، وقد اختبروا وشاهدوا جرائم داعش بحق تلك المدن ، ولم يسلم احدا من بطش داعش حتى الذين انظموا الى هذا التنظيم البربري المجرم ، وقد ندموا كثيرا لما قاموا به في مساعدة داعش في دخول مناطقهم ،لأن ما قام به داعش من جرائم من قتل وتعذيب وأغتصاب في هذه المناطق اصبح واضحا لدى المخدوعين وان هذا التنظيم لا يمكن ان يكون بديلاعن الدولة يأتمن له ،لأن التنظيم يتبنى فكرا رجعيا عنصريا لا يتلائم ابدا مع حقوق الأنسان في هذا الزمن ، بل ان السلوك الوحشي الحيواني لا يمكن ان يقبله انسان له عقل ،وأذا كان يستخدم الدين والغيبيات والزعبلات في فرض سلوكه الهمجي على السكان ، فأن المتعاطفين معه يجب ان يستخدموا عقلهم ويعودوا عن هذا الخطأ الجسيم الذي ارتكبوه بحق الشعب والوطن بكل مكوناته ، وخاصة الذين لم تلطخ اياديهم بدماء العراقيين ، والدولة يمكن ان تصدر قرار بالعفو عن هؤلاء بشرط ان يتعاونوا ويكشفوا الأرهابيين مهما كانت درجة القربى بينهم وبين الذين انظموا الى الدواعش ، لأن التستر على الأرهابيين سواء كانوا عراقيين او اجانب سوف يجعلهم شركاء مع الأرهابيين الذين سوف تستمر جرائمهم ضمن الخلايا النائمة التي سوف تختبيء بين السكان بعد تحرير الموصل الذي اصبح قاب قوسين او ادنى وبشائر النصر قادمة والأيام الأتية سوف تشهد سحق العصابات الأرهابية ، فهل يستفيد السكان المخدوعين من فرصة العودة الى الوطن ،ام ان الفكر العنصري الذي زرعه داعش قد ضللهم الى غير رجعة ، وعندها لن تكون امام الحكومة الا القاء القبض على هؤلاء المخدوعين وتقديمهم للمحاكمة بتهمة المشاركة  والتستر على الأرهابيين وعندها سوف لا ينفع الندم .

اما عقوبة الأرهابيين سوف تكون القتل اثناء المعارك او الأعدام في حالة القاء القبض عليهم ، لأنهم مارسوا القتل العمد والأغتصاب اضافة الى الخيانة العظمى بحق الشعب والوطن ، اما رجال الدين الذي شاركوا في الترويج لهذا الفكر يجب ان تقطع السنتهم ومن ثم يعدمون امام المنابر التي روجوا فيها الى هذا الفكر البربري الشيطاني الذي يكفر الجميع ،وكانوا سببا في زرع هذا الوباء في العراق والمنطقة وهم يتحملون كل الجرائم التي ارتكبت بحق الناس الأبرياء  لأنهم دفعوا بهؤلا الجهلة الأغبياء الى تدمير الأنسان  وتجريده من انسانيته وجعلوه حيوانا مفترسا يفترس حتى اقرب المقربين اليه .وليكن معلوما للجميع ان الفكر الداعشي انتهى الى غير رجعة بعد ان كشف ان سلوكه البربري العدواني العنصري .اما الذين يقولون انه جهاد في سبيل الله فأنهم اما جهلة واغبياء او لهم غايات شيطانية ، لأن الله قادر ان يزيل العالم الذي خلقه بستة ايام بلمحة البصر وهو سبحانه لا يحتاج الى ارهابيين لكي يدافعوا عنه ، وكل ما تقوم به التنظيمات من ارهاب هو من الشيطان .

 لأن الله محبة ، اما الذين يستخدموا اسم الله في ذبح الأبرياء ليسوا سوى مخادعين وشياطين يعملوا ضد ارادة  الخيرالتي يريدها الله من البشر، ان النصر قادم وان الأيام المقبلة سوف تشهد طرد داعش خارج الحدود ولتكن هذه التجربة المريرة درسا لكل العراقيين ولكل السياسيين ورجال الدين لكي يأخذوا منها العبر ويتعاونوا لبناء العراق الذي فاته الكثير من فرص التقدم بسبب التشرذم والفساد والأرهاب والتعصب الأعمى  والتخلف والجهل الذي اصاب المجتمع بصورة عامة ، وأن غدا لناضره لقريب .... 



توقيع (قيصر السناطي)
قيصر السناطي

 

(آخر مواضيعي : قيصر السناطي)

  القاء الضوء على الراديو الكلداني عبر الهاتف النقال

  المدبرالرسولي في لقاء مهم مع نخبة من ابناء ابرشية مار بطرس

  البطريركية الكلدانية تستنكر تصريحات ريان الكلداني

  حول جمع التبرعات لتعمير القرى الكلدانية في سهل نينوى

  هل يمكن اصلاح الوضع في العراق في ظل هذه الفوضى ؟

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه