المنتدى » منتدى مانكيش العام » منكيش الجمال والعطاء / الحرف الصناعية / الحلقة 27
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

منكيش الجمال والعطاء / الحرف الصناعية / الحلقة 27


غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات186

تاريخ التسجيلالجمعة 14-09-2012

معلومات اخرى
حرر في السبت 02-05-2015 06:10 صباحا - الزوار : 3123 - ردود : 0

منكيش الجمال والعطاء

الحرف الصناعية / الحلقة 27

 

د . عبدالله مرقس رابي

باحث أكاديمي

 

                      كان أعتماد أقتصاد منكيش في الماضي على الزراعة بالدرجة الاساس كما أسلفت ، ولم يظهر نظام ورشي للحرف الصناعية فيها كما يظهر في المدينة ،بل أن الاسرة كانت تُشكل معملا تعتمد على نفسها لانتاج الكثير من الحاجات للحياة اليومية من الملبس والمأكل والمشرب والاثاث البيتية البسيطة وبعض الادوات المُستخدمة في الزراعة.وما أنتجته الاسرة من الصناعات الحرفية كان معظمه للاستهلاك الذاتي ،الا نادرا كانت الاسرة تبيع ما تنتجه لتقتني بموردها حاجات أخرى .وهذا الاعتماد الذاتي ولدتّه البيئة الطبيعية الوعرة التي حالت دون وصول الاهالي الى المدن في الماضي ،وتوفر المواد الاولية من النباتية والحيوانية وبعض المعادن البسيطة التي أستخدمها الحرفي في منكيش بالصناعات الحرفية .ومن أهم الحرف التي ظهرت في منكيش على مر الزمن وقبل منافسة السوق الصناعية لتلك المنتوجات التي أندثرت حاليا ،وهي :

اولا : صناعة النسيج :

                                  أشتهرت منكيش في القدم بحياكة الملابس المحلية للاستهلاك الذاتي لوجود المواد الخام الحيوانية ، اضافة الى قيام الاهالي بتربية دودة القز التي وفرت لهم الخيوط الجميلة فاستخدموها الحرفيون المهرة لنسج أزياء النساء الزاهية . وقد وُجدت قديما في معظم البيوت المغازل والمنوال ( كوبا ) التي كانت عبارة عن تكنولوجية محلية تُستخدم في صناعة النسيج . ومن أهم الصناعات النسيجية التي أنتجتها الاسر المنكيشية هي :


1– الملابس :

                 أشتهر المنكيشي بصناعة ملابسه من الخيوط الحريرية لدودة القز والصوف والكتان ومن هذه الملابس :

الملابس الرجالية وأشتملت قديما على :

أ  - العباءات الصوفية السميكة للشتاء والرقيقة للصيف .

ب  - غطاء الراس باللون الاسود من الصوف.

ج – سروال ( روتكي ) من الصوف.

د – ( نصية ) وهي عبارة عن قميص مصنوع من الكتان.

ه – ( شالة ) وهو عبارة عن حزام مصنوع من الصوف .

و – ( البوشية ) وهي عبارة عن غطاء للرأس ، وكان يلبسها الختيارية من الاهالي.

وأما الملابس النسائية فأشتملت في الماضي على :

ا – ( قسيني ) وهي عبارة عن قميص مصنوع من الصوف .

ب – عباءة من الصوف .

ج -  ( بوشية ) عبارة عن غطاء للرأس .

د – مئزر .

وبعد الاربعينيات من القرن الماضي بدأ التغيير واضحا في الملابس التي أستعملها الرجال والنساء في منكيش .وقد انتشرت الملابس المحلية المعروفة حاليا (   شل وشبك ) ، وثم بدأت الملابس الفرنجية اي الزي الاوربي الحديث يغزو الاسواق فأستعملها الشباب في منكيش منذ الخمسينيات من القرن الماضي وأصبحت الملابس المألوفة عند الجميع من القمصان والبنطلون والسترة والبلوزات المتنوعة ويتم أقتناؤها من الاسواق في المدينة .وهذا التغيير أيضا أشتمل الملابس النسوية ، فبدأت المرأة المنكيشة بأقتناء القماش من الاسواق وغالبا ما كانت تخيط ملابسها بنفسها ، وكانت عبارة عن فستان طويل مشجر بألوان زاهية ومغايرة لارضية القماش ، وكانت تلك التي ترتديها المرأة المتقدمة بالسن داكنة الالوان ،بينما التي ترتديها المرأة الشابة  تكون ذات ألوان براقة . وقد أستخدمت المرأة حزام عريض مصنوع من الصوف ، وعُرف ( شوباقا ) وكانت تُغطي رأسها بالكفية والجمدان . وكانت المراة ترتدي الاكسسوارات لتزداد جمالا ورونقة ، والمصنوعة من الفضة أو من الذهب ومنها ، القلادة والسسوارات والاقراط. وأما المرأة المنكيشية المعاصرة وبمختلف الاعمار تختار ملابسها لتتماشى مع المودات المتغيرة دوما وبأنواع مختلفة وبألوان زاهية،وهي نفسها المودات التي ترتديها المرأة الحضرية في المدينة .



زي رجالي في منكيش


الزي الشعبي للنساء في منكيش

2 – صناعات نسيجية أخرى :

                              أضافة الى صناعة الملابس التي أحتاجتها الاسرة المنكيشية في الماضي ،وقد أبدعت بصناعات نسيجية أخرى للاستعمالات اليومية ولقضاء العديد من الحاجات ومنها :

أ – الجاجمة ،وهي عبارة عن بطانية المعروفة حاليا .

ب – الكَالا

ج – جنط مختلفة الاحجام.

د – برزونا ، وهو عبارة عن كيس مصنوع من خيوط ملونة تحمله المرأة على ظهرها لحمل الاشياء وغالبا المنتوجات الزراعية من الحقل.

ه – الجوالق ( جوالي وخراري ) وهي عبارة عن أكياس مصنوعة من الصوف كبيرة الحجم ـوأستخدمت لنقل الحبوب من البيادر الى البيت .

ومن الذين أشتهروا بهذه الصناعات النسيجية هم :

جونا حنا رابي

بتو داود وهو اخو ديشو طرشا

عيسى هرمز قاشا

وكانت بضاعتهم تُباع لاهل القرية أو لخارجها .

أما بعد الثمانينات من القرن الماضي أنتفت الحاجة الى مثل هذه الصناعات النسيجية ، لمنافسة الصناعات الحديثة من الجنط والاكياس والفرش والاغطية بأنواعها فبدات الاسرة أقتنائها من الاسواق .

ثانيا : صناعة الفخار :

                           عُرفت الصناعات الفخارية في منكيش قديما ، وذلك لحاجة الاسرة لاقتنائها ،حيث كانت الاثاث البيتية لحفظ الماء والحبوب والمواد الغذائية الاخرى تُصنع من الفخار ،وقد أقتنت الاسرة هذه الحرفة لاكتفائها الذاتي ،وأما طريقة صنعها ،تتم بوضع الاشكال الفنية المصنوعة من الطين لتجفف في الشمس ، ثم أدخالها في كومة من الفضلات الحيوانية لتحرق ،ومن هذه الصناعات ما يأتي :

ا – آثاث لنقل وحفظ الماء والحليب والمواد الغذائية المتنوعة ومنها :

              جرات مختلفة الاحجام ،صغيرة الحجم عُرفت محليا ( شَربا ) وكبيرة الحجم عُرفت ( تلما ) لنقل وخزن الماء و ( حب ) لخزن الماء  لاغراض الشُرب والطبخ .

(جلكثا ) وهي مخصصة لحفظ الحليب.

( سندان ) كبير عُرف محليا ( لينا ) وسندان صغير لحفظ الدبس والدهن واللحم المملح والمخللات .

صحون مختلفة الاحجام ومتنوعة الاغراض .


"شَربا" للماء البارد على السطوح في ليالي الصيف


2 – التنور لخبز الفطائر

3 – صناعة الغليون

وقد مارست جميع الاسر المنكيشية صناعة مثل هذه الاثاث الفخارية، والى جانبها وُجد في كل بيت خزان مصنوع من الطين وبشكل هندسي منظم لخزن الحبوب بأنواعها المختلفة ،وعُرفت محليا ( كوارة ) .

ثالثا : الصناعات الحرفية الجلدية :

                          أحتاجت الاسرة الى أكياس جلدية لحفظ  ونقل منتوجات الحليب ، حيث ‘عُرفت قديما الصناعات الحرفية الجلدية الاتية في منكيش :

   1 – كيس صغير مصنوع من جلد الخروف ،أُستُعملَ لنقل الحليب من المراعي وسُمي محليا ( كَوذنتا ) وهي مصغرة( مشكا ) .

2 – كيس لنقل الماء وحفظه ( زق ).

3 – كيس جلدي لحفظ المؤنة الشتوية وسميت محليا ( مزيثا ) .

رابعا – الصناعات الحرفية الخشبية :

                               ساهمت الطبيعة في منكيش بتوفير النبات الطبيعي الذي أُستخدم في بعض الصناعات الخشبية  للأغراض الزراعية والحاجات البيتية ومنها :

1 -  المحراث الخشبي بكل أجزائه.

2 – أحواض خشبية لصناعة الخمر والدبس وسميت محليا ( بوطا) .

3 – معالق وأطباق خشبية متنوعة لاستعمالات المطبخ في البيت المنكيشي.

4 – سلال مختلفة ولاغراض متنوعة منها ، سلة كبيرة لحفظ الخبز ، أو مواد مجففة أخرى .و( زبرتا ) وهي عبارة عن مهد للطفل حديث الولادة . و ( سرجني ) وهي سلة تُعلق في الحائط لحفظ المعالق ،وسلال أخرى متنوعة الاحجام لنقل الفاكهة والخضار ومنها ( قرطالا ) التي أستخدمت على الاغلب لنقل العنب من الكروم .

5 – الاطباق من قصب الحنطة وبالوان زاهية وسميت ( بثورتا ) .

6 – المكانس من الاعشاب الجففة .

7 – أدوات عمل الخبز ،ومنها فرشة وسميت محليا ( خوانة ) والشوبك وكيرا ومقلبانا ومنزف .

خامسا – الصناعات الحرفية الغذائية :

                                        أعتمدت الاسرة المنكيشية قديما على نفسها في توفير المواد العذائية وبطرق تقليدية منها :

      1 – تحضير المؤنة: وهي مواد غذائية اساسية مثل البرغل والحبية والجريش . ويتم تحضيرها في بداية فصل الخريف وتمر بعدة مراحل ،أولها سلق الحنطة لاغراض البرغل، وأما لاغراض الحبية والجريش تكون بدون سلق وثانيا تقشيرها بالرحى ( المدار) وهو عبارة عن حجرتين كبيرتين على شكل دائري ،احدهما مثبت على الارض بارتفاع متر واحد والثاني مثبت عليه عاموديا وتخترقه خشبة قوية من وسطه والطرف الاخر من الخشبة تُربط برقبة الحيوان لكي يدور به ،فيسحق الحنطة الموضوعة بين الحجرتين .

وقد وُجدت في الماضي أربع من الرحى الكبيرة التي تسحبها الحيوانات في منكيش وهي : واحدة يمتلكها بولص دنو وكان موقعها مقابل دار المختار ايشو موكا في محلة السوق ، والثانية يمتلكها آل جركو وبادارة توما جركو وموقعها خلف الكنيسة من جهة الشمال وامام دار توما جركو ، واما الثالثة ترجع الى آل قاشا وكان موقعها أمام دار عوديشو قاشا غرب منكيش عند الطريق المؤدي الى المقبرة ـ بينما الرابع هو لال قلو وموقعه كان جنوب الكنيسة ، ومما هو جدير بالذكر أن رحى توما جركو وبولص دنو كانتا تعملان الى بداية السبعينيات من القرن الماضي ، حيث رفعتا من أماكنهما على أثر تبليط الطرقات بالكونكريت المسلح ،واما تلك التي تعود لال قلو وقاشا فلم يخبرنا أحد متى توقفت عن العمل ولكن الى بداية السبعينيات أيضا كانت الحجرتين لكل منهما في موضعهما المشار اليه .

والمرحلة الاخيرة من التحضير هو تحويل الحنطة المقشورة الى البرغل أو الجريش بواسطة رحى صغيرة سميت ( كرستا ) وهي عبارة عن حجرتين مدورتين وبقطر خمسين سنتمتر أو اكثر ، توضع على بعضهما وتلك التي الموضوعة في الاعلى تكون مثقوبة من الوسط ولها مقبض من الخشب القوي ،فتضع المرأة الحنطة المقشورة في الثقب وتدور بيدها بواسطة المقبض الحجرة ويخرج البرغل من بين حافات الحجرتي المطبقتين على بعضهما .ولكن منذ الاربعينيات من القرن الماضي ظهرت الطاحونة التي تعمل على الطاقة ،فانتهى عصر الرحى الصغيرة ومتاعبها ،ومن هذه الطاحونات ،طاحونة حنا ميخو بكو صنا سنة 1947 وطاحونة عبدالاحد يوسف سنة 1950 وقد ظلت قائمة طاحونة حنا ميخوبكو الى نهاية السبعينيات بادارة ابنه ميخو حنا أحيانا أو بادارة بطرس ميخو قاشا .

2 -  الخبز : اعتمدت ربة البيت المنكيشية على نفسها في اعداد الخبز بأنواعه ومن أبرز ماكنت تُحضره هوخبز الصاج الرقيق ، أما عن طريق وضع الرغيف على الصاج الموضوعة على الموقد أو عن طريق التنور.ومن أنواع الخبز الاخرى ( الفطيرة ) المحشوة بالبصل وعرفت محليا ( بطيرة ) وقد أشتهرت في تحضيره منكيش .وأقراص مدورة ( تخرياثا ) ،وثم الكعك الذي يُصنع في الاعياد على شكل قطع صغيرة ،وكانت دائرية أو على شكل مثلث وكانت محشوة بخلطة ( كَاوة ) المصنوعة التي تحضرها ربة البيت بنفسها من الطحين والدهن والسكر ، وحديثا كانت الحشوة أما جوز الهند أو التمر أو الجوز العراقي أضافة الى أستمرار حشوة الكَاوةالطيبة .



الخبز على الصاج


3 – منتوجات الالبان :

                                   أنتشرت قديما صناعات متنوعة من المنتوجات الحيوانية ،بأعتبار المجتمع المنكيشي مجتمعا زراعيا ورعويا ،ومن أهمها : صناعة الجبن ، الزبد الطبيعي ، الدهن الحر ،اللبن المجفف ( كشكا ) وبيزة ( جاجك ) وكانت المرأة المنكيشية ماهرة في صناعتها ،ولايمكن للاسرة الاستغناء عن هذه المنتوجات لانها مواد غذائية أساسية ،وفي نهاية القرن الماضي أنحصرت صناعتها عند بعض الاسر القليلة لمنافسة منتوجات الالبان الحديثة في السوق المحلية بوفرة ، وقلة مربي الاغنام والابقار من جهة أخرى،بينما في السنين الاخيرة كادت هذه الصناعات معدومة .

4 - الدبس :

                        وقد انتشرت مزارع الكروم حول منكيش بكثرة في الماضي ،وعليه توفر العنب بغزارة وبانواعه المختلفة اللذيذة ، وقد أستخدمتها الاسرة في انتاج الدبس والتي عُدّت مادة أساسية في المائدة لتجهيز الجسم بالطاقة في أيام الشتاء الباردة .

5 - معجون الطماطة :

                                 لتوفر منتوج الطماطة في حقول منكيش الزراعية ،وقد وفرت الاسرة لنفسها معجون الطماطة التي تستفيد منه للطبخ في الايام الاخرى من السنة وبالاخص الشتاء .كانت عملية تحضير معجون الطماطة تقليدية وتتم عن طريق عصر الطماطة باليد ،وثم عزل البذور والقشور ،وبعدها تعرض للشمس لتجفيفها ،وثم تحفظ في اواني فخارية قديما ، وبعدها في أوانٍ زجاجية أو بلاستيكية .

6 - المربى :

                            لتوفر الفواكه وتنوعها في بساتين منكيش أتقنت الاسرة صناعة المربى من التين والتفاح والخوخ والاجاص وغيرها  لتضيفها على المائدة يوميا .



صناعة المربى


7 - تجفيف الفواكه والخضراوات :

                                      لضمان المواد السكرية للشتاء ،كانت تُجفف الفواكه بمختلف أنواعها ، من العرموط البري والزبيب والاجاص وأكثرها أنتشارا هي تجفيف التين لكثرة زراعته في الكروم والبساتين ،وقد أشتهرت منكيش بها وقد وصلوا المنكيشيين لمتاجرة التين الى مناطق بعيدة وبالاخص قرى سهل نينوى الذي يفتقد لهذه المنتوجات الزراعية .وكانت تُجفف بطريقتين ، الاولى ، وضعها مباشرة عرضة للشمس بعد جنيها ،واما الثانية عن طريق فتح التين ولصقها ببعضها وفرشها على طبق ،وتعرض أيضا للشمس وسميت محليا ( بطرتا دتيني ) .وأضافة للفواكه فقد عرفت الاسرة أيضا تجفيف الخضراوات لتضاف الى المائدة في ايام الشتاءمنها الباذنجان والقرع واللوبيا والبامية والطماطة وورق العنب لتحضير الدولمة .



التين المجفف


8 – العصير :

         من أشهر العصائر التي انتجتها الاسرة المنكيشية هي ،عصير الرمان ، والزبيب مع التين وسميت محليا ( خوشاف ) .

9 – صناعة المشروبات الكحولية :

                                   وقد ساعد أنتشار الكروم ايضا في أكتساب المنكيشي مهارة كبيرة  لاستخراج المنتوجات الكحولية لتوفر العنب والزبيب ،وكانت ابرز تلك المنتوجات هي العرق والخمر والخل ،ولم يخلو بيت من اهالي البلدة من هذه المشروبات التي كانت بنفسها تستخرجها بطرق فنية تقليدية وبدرجات التركيز بحسب الرغبة .

واخيرا : أقول أن هذه الصناعات الحرفية التقليدية أضمحلت تدريجيا أمام الغزو التكنولوجي والتصنيع الحديث ـ اذ بعد منتصف القرن الماضي بدأت الاسرة المنكيشية تستخدم المنتوجات الصناعية الحديثة في الزراعة والنقل وفي البيت من الاثاث والادوات المنزلية بمختلف أنواعها ،والملابس المنوعة، وكما تقلصت الصناعات الغذائية بأنواعها، فاصبحت الحاجات الاساسية والضرورية الحياتية تُقتنى من السوق ،وقد أدت هذه التغيرات الاقتصادية الحرفية الى أحداث تطورا أجتماعيا في توفير الراحة والوقت لافراد الاسرة وبخاصة ربة البيت .واحدثت تغييرات في نمط الدور وآثاثه .

ولكن من جهة أخرى أود التأكيد وكما سبق في مقالات أخرى على أن الاتجاه التخطيطي الاقتصادي والاجتماعي في البلدة يسير بأتجاه خاطىء وان السلطات المحلية يبدو انها لاتُعير أهمية للموارد الاقتصادية الموجودة في منطقة منكيش ،فعلى سبيل المثال الكل يعرفون بأن تربة الحقول خصبة لزراعة الكروم ،فلو كانت الحكومة تهتم بأحياء زراعتها وتوفير المنتوج وبناء مصانع العصير أو مصانع المشروبات الكحولية لساهمت العملية بأزدهار المنطقة وبالاخص ناحية الدوسكي وما جاورها ، وليس هذا فقط ، فأن الاراضي الزراعية صالحة لانتاج المحاصيل التي تدخل بالصناعة مثل التبغ والطماطة واالسبندار لصناعة الاخشاب ، ولكن بدلا من أحيائها تحولت الى صحراء جبلية .



توقيع (الدكتور عبدالله مرقس رابي)

 

(آخر مواضيعي : الدكتور عبدالله مرقس رابي)

  هل نتائج مؤتمر بروكسل شرعية ؟ ولماذا ؟

  الى المشاركين في مؤتمر بروكسل ألتزموا العقلانية وتجنبوا المخاطر

  تناقضات وتشويهات ومغالطات في محتوى رد تنظيمات شعبنا السياسية لبيان الرابطة الكلدانية

  السادة المطارنة السريان الموقرون بيانكم بحاجة الى الدقة في صياغة العنوان وتحديد الموقف

  ناشط في حقوق الانسان يعترض على مبادىء حقوق الانسان

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه