اخبار منوعة

5 طرق للتعامل مع عصبية طفلك الزائدة وغضبه الدائم.. "ما تزعقيش وخليكى قدوة"

غالبًا ما نسمع أن أطفال هذا الجيل عنديون جدًا ولا يمكن التعامل معهم وإنهم سريعين الغضب والعصبية إلى حد ما، وهو ما يسبب الكثير من الإحراج للأهالى خاصة عند اصطحاب أطفالهم للخارج، لذلك يلجأ بعض الأهالى لضرب الأطفال، مما يؤثر بشكل سلبى على نفسيتهم، واستخدام هذه الطريقة فى تربية الأطفال لا تعالج المشكلة، بل تزيدها.

وفى هذا التقرير، نستعرض بعض الأساليب لتعليم الأطفال كيفية التصرف بشكل أفضل، والتخلى عن عنادهم وعصبيتهم، وفقاً لما ذكره موقع “برايت سايد”:

خليكى هادية 

قد تفقد الأم أعصابها فى التعامل مع أطفالها بسبب تعرضها طوال اليوم للإجهاد والتعب سواء فى عملها أو ترتيب منزلها، فليس من الحكمة أن تصب الأم إحباطها على الأطفال، لهذا يجب على الأم أن تأخذ خطوة للوراء وعد إلى 10، وبدلاً من المبالغة في رد الفعل أو الصراخ، يجب على الأم أن تتحدث  إلى الطفل، وتترك الغرفة إذا لزم الأمر حتى تهدىء.

حطى نفسك مكانهم

من المؤكد أن هناك سببًا وراء فرط نشاط طفلك وسوء تصرفه، والتى قد  تكون أسباب تافهة عند الأطفال الأصغر سناً مثل التعب أو الجوع، و مع الأطفال الأكبر سنًا بقليل، يمكن أن يكون الضغط أو ضغط الأخوات، إنها حقيقة مثبتة أن الأطفال يعانون من الإجهاد أيضًا، لهذا السبب من المهم الجلوس معهم ومحاولة فهم أسباب سوء تصرف طفلك.

 أتكلمى معاهم

عندما يُظهر أطفالك الغضب، فإن إظهار الحب أو احتضانهم هو آخر شيء يدور في ذهنك، ولكن ماذا لو كان هذا هو الشيء الذي يحتاجه الطفل في تلك اللحظة؟ فمن المهم في بعض الأحيان أن تجلسين وتناقشى أطفالك حول سبب سلوكهم الخاطئ، فالأطفال ليسوا ناضجين بما يكفي ليميزون بين الصواب والخطأ، وفي بعض الأحيان، قد يفكرون في نوع معين من السلوك على أنه طبيعي، وبالتالي، يقع على عاتق الوالدين مسئولية التحدث معهم فيما يجب عليهم أن يفعلوه فى مواقف معينة، حتى لا يصدر منهم تصرفات خاطئة مرة أخرى.

حذريهم من نتائج سلوكهم

في كثير من الأحيان، يكون سبب عصيان الأطفال هو أنهم لا يعرفون حدودهم، فهم لا يعرفون أين يتوقفون، لذلك لا تدللى طفلك كثيرًا حتى لا يصل لمرحلة أن لا يستطيع التمييز بين السلوك الصائب والسلوك الخاطئ، و ضعى بعض القواعد موضع التنفيذ وتأكدى من إلتزامهم بها أيضًا، ومن المهم ليس فقط مكافأتهم على العمل الجيد الذي قاموا به ولكن أيضًا توعيتهم بعواقب السلوك السيئ، ومن المهم جدًا أن تتابعى هذه العواقب .

خليكى قدوة ليهم

أخيرًا وليس آخرًا، مارسى ما تعظى أطفالك به، وتذكرى أن أطفالك يراقبونك دائمًا، لذلك إذا أردتى أن يتركوا الموبايل، فتخلصى من موبايلك أولاً، كونى مهذبة، وتحلى بالصبر، وشاهدى أطفالك يفعلون نفس الشيء، أظهرى لهم نوع السلوك الذي تريدين أن يمارسوه، لا شعوريًا، سيرغبون دائمًا في أن يكونوا مثلك.

 

 

قراءة الموضوع 5 طرق للتعامل مع عصبية طفلك الزائدة وغضبه الدائم.. "ما تزعقيش وخليكى قدوة" كما ورد من
مصدر الخبر

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x

يستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط وبالتالي يجمع معلومات حول زيارتك لتحسين موقعنا (عن طريق التحليل) ، وإظهار محتوى الوسائط الاجتماعية والإعلانات ذات الصلة. يرجى الاطلاع على صفحة سياسة الخصوصية الخاصة بنا للحصول على مزيد من التفاصيل أو الموافقة عن طريق النقر على الزر "موافق".

إعدادات ملفات تعريف الارتباط
أدناه يمكنك اختيار نوع ملفات تعريف الارتباط التي تسمح بها على هذا الموقع. انقر فوق الزر "حفظ إعدادات ملفات تعريف الارتباط" لتطبيق اختيارك.

وظائفيستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط الوظيفية. ملفات تعريف الارتباط هذه ضرورية للسماح لموقعنا بالعمل.

وسائل التواصل الاجتماعييستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي لعرض محتوى تابع لجهة خارجية مثل YouTube و FaceBook. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.

أعلاناتيستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف ارتباط إعلانية لعرض إعلانات الجهات الخارجية بناءً على اهتماماتك. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.