5 أنواع من السلوك الرومانسى تدمر العلاقة العاطفية

نقوم  في علاقاتنا دائما بأفعال في ظاهرها ذات طابع رومانسي ، إلا أنها في الحقيقة تسمم العلاقة.

ونرصد في هذا التقرير من موقع “love quest coaching” أبرز 5 تصرفات يحذر منها خبراء العلاقات ، بسبب تأثيرها السلبى على العلاقة.

جعل شريك حياتك أولوية


جعل شريك حياتك أولوية من الأشياء التى تضر العلاقة

جعل الشريك أولويتك الأولى قبل نفسك أكبر خطأ من الممكن أن تقع فيه داخل العلاقة ،  فجعل أي شخص أكثر أهمية  من نفسك دليل على أنك شخص غير متوازن فإذا حدث أي شيء وتركك هذا الشريك ، أو تغيرت العلاقة ، فهذا يعنى أنك سقطت ، يجب على المرء أن يحب بطريقة صحية من خلال جعل نفسه دائمًا يحتل المرتبة الأولى في الرعاية الذاتية.

محاولة تغيير شخص ما


الاعتقاد بتغيير الطرف الاخر من الأشياء التى تؤثر سلبا على العلاقة

في كثير من الأحيان يعتقد البعض أن بإمكانه التغيير في الطرف الثانى، ويعتقد أنه سيغيره للأفضل (من وجهة نظره) وسيجعل منه شخصًا أفضل، والحقيقة أن الأشخاص لا يتغيرون ، وأن التغيير لن  لم يكن نابعا من الشخص ذاته فلن يتم مهما زادت محاولاتك.

الارتباط الرسمى المبكر

يواجه الكثير منا حقيقة الوجه الثاني للشريك بمجرد إعلان الارتباط ، حيث تظهر العيوب والسلبيات التي كانت مختفية في أوقات الإعجاب ، لذلك لا تتعجل في الارتباط الرسمي وامنح نفسك فترة عام على الأقل لتحقيق مزيد من التفاهم والتوافق .

الحلول الوسط

تقديم التنازلات يعني دائمًا التراجع عن نفسه من أجل جعل الآخر سعيدًا أو لجعل العلاقة تستمر ، ولكن اتخاذ هذه الخطوة يعد خيانة لرغباتك الخاصة ، فالحل الوسط يعنى أن كلانا ليس راضيا تماما ، لذلك اذهب إلى ما تريد ، حتى لو كان ذلك يعني أنك لن تقضي كل الوقت مع شريكك .

النظرة المثالية لشريك حياتك  


ثنائيان 
 
فى البداية ينظر العديد من المحبين الجدد لشركائهم من خلال نظارات وردية اللون، وعلى الرغم من أن بعض الإطراء أمر طبيعى ولكن عمل تمثال لشريك حياتنا والاعتقاد أنه ملاك مثالى أمر خطير عاطفيًا يسبب الكثير من خيبة الأمل فيما بعد ويمثل ضغطًا على الشريك نفسه الذى يتخوف أن يخيب ظنك ويبذل جهدًا مضاعفًا للحفاظ على هذه الصورة المثالية فى عينيك.

 




 

مصدر الخبر

شاهد أيضاً

توقف قلبها لست ساعات… امرأة تعود إلى الحياة بأعجوبة!

وتعرضت أودري شومان لعاصفة ثلجية أثناء تسلقها جبال البرانس الإسبانية مع زوجها في نوفمبر/تشرين الثاني …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن