‏إفريقيا – حماية القصرين : العدالة لا تستثني الرحمة للخاطئين

‏إفريقيا – حماية القصرين : العدالة لا تستثني الرحمة للخاطئين
زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار العربية والعالمية ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر ‏إفريقيا – حماية القصرين : العدالة لا تستثني الرحمة للخاطئين

كارا لا يجب أن تكون الكنيسة شريك في أي عمل شريف يتحدث الاب دونالدز زاغور اللاهوتي من ساحل العاج والنتمي إلى جماعة المرسلين الإفريقية إلى فيدس عقب انعقاد اللقاء المتعلّق بحما‏ية القاصرين في الكنيسة في الفاتيكان من 21 إلى 24 شباط. يجتمع رؤساء مجالس الأساقفة من العالم اجمع ويشارك وفد من الرهبان والراهبات لمعالجة هذه الظاهرة السيئة وإيجاد حلول واجوبة سريعة. ويشرح الاب ‏أن اهتمام وعمل الكنيسة من خلال هذا اللقاء الاستثنائي يبرهن عن موقفها الحافز وبالأخص موقف البابا فرنسيس من تحقيق العدالة. أن التحدي الأكبر في الكنيسة هو حماية الضحايا ولكن عدم إهمال المتهمينايضاً. ‏وانّ العدالة لا تستثني الرحمة بالفعل. مثل يسوع ،أن رسالة الكنيسة الاساسية هي البحث عن الخروف الضائع وانتظارعودة الإبن الضال وزيارة المرضى مثل اي طبيب. ويقول المرسل أنها كنيسة ‏الأبرار و أيضا الخاطئين. أن مرافقة الإكليرس المتهم ضروري جدّاً في الكنيسة التي يجب ألا تخجل بأبنائها ولو تجردت من كرامتها من خلال قوة الشرّ، يجب أن تعمل لتأمين العدالة والحقيقة ‏ويجب أن يشعر المتهمين برحمة الله. أن الله يكره الخطية ولكنه يحب الخاطئ. ويجب أن تعي الكنيسةأن هي حاضرة وهي مسؤولية الإنسان. ويختم اللاهوتي “يجب أن نتذكر الكنيسة أن الخطيئة لا تزال هناك وارتكابها محتمل. انّ الطبيعة البشرية ليست آمنة دائماً ولكن من المحتمل جداً. انّ حماية الاشياء المقدّسة لا يعني عدم استغلالها او الاساءة اليها.
زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر ‏إفريقيا – حماية القصرين : العدالة لا تستثني الرحمة للخاطئين نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

هتافات ضد الفساد في أربعينية الحسين بكربلاء

هتافات ضد الفساد في أربعينية الحسين بكربلاء زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن