​في المونديال.. المكسيك تسعى لاستغلال «عقم كوريا» وخطف بطاقة دور الـ16

يحتضن استاد روستوف أرينا، مباراة منتخب كوريا الجنوبية أمام المكسيك، اليوم السبت، في تمام الساعة الخامسة عصرًا، ضمن مباريات الجولة الثانية، لحساب المجموعة السادسة، التي تضم ألمانيا والسويد، بمنافسات كأس العالم 2018، والمقامة في روسيا لأول مرة في تاريخها، في الفترة الممتدة من 14 يونيو إلى 15 يوليو.

وتغلبت المكسيك في المباراة الأولى لها بهدف نظيف أمام ألمانيا في لقاء شهد تألق هيرفينج لوزانو، في المقابل خسرت كوريا الجنوبية بهدف نظيف أمام السويد بفضل هدف القائد أندرياس جرانكفيست من ضربة جزاء.

وتتصدر المكسيك جدول ترتيب المجموعة السادسة برصيد ثلاث نقاط، بينما تأتي السويد في المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط أيضًا، في المقابل تأتي ألمانيا في المركز الثالث وكوريا الجنوبية في المركز الرابع بلا نقاط.

ويقود المباراة تحكيميا وفقًا لما أعلنته لجنة الحكام، الحكم الصربي ميلوراد مازيك صاحب الـ45 عامًا، ويعاونه كمساعد أول ميلوفان ريستيك، بينما سيكون داليبور دجورجيفيتش مساعدا ثانيًا، فيما سيكون جون بيتي حكمًا رابعًا.

ويُمكن أن تشهد المجموعة السادسة من كأس العالم روسيا أول المتأهلين إلى دور الستة عشر في حال فازت المكسيك على كوريا الجنوبية اليوم في روستوف ولم تتغلّب ألمانيا على السويد في سوتشي في المباراة التالية.

ويصل منتخب المكسيك بمعنويات مرتفعة وثقة عالية بعد فوزه المذهل على الألمان في مباراتهم الافتتاحية، حيث أظهر في تلك المباراة أنه يملك هجوما قويا ودفاعا صلبا، حيث إنه حافظ على نظافة الشباك في ست من مبارياته الثماني الأخيرة. 

ولكنه هذه المرة سيتحمّل ثقل المباراة، على الرغم من أنه طالما حقق نتائج جيدة ضد الفرق الآسيوية، في النهائيات العالمية، بعدما فاز عليهم في المباريات الثلاث التي خاضها ضدهم، بما في ذلك تغلّبه على خصمه المقبل، كوريا الجنوبية، بنتيجة 3-1 في فرنسا 1998.

في المقابل، تحتاج كوريا الجنوبية إلى جرعة من الثقة، إذ لم تقدّم الكثير هجوميا ضد السويد، علاوة أن الفريق لم يهزّ الشباك في مبارياته الثلاث الأخيرة، ولم يحقّق القوز في مواجهاته السبع الأخيرة في كأس العالم، وبالتالي يجب أن تطرد أشباح الماضي بأسرع وقت إن أرادت مواصلة المشوار في روسيا.

وبعد الهزيمة ضد السويد، تواجه كوريا الجنوبية تحديا صعبا ضد منتخب المكسيك القوي، ويبدو أن المدرب شين تاييونج يريد إعطاء دفعة جديدة لخط هجومه، الذي لم يسدد ولا مرة واحدة على المرمى في المباراة الأولى، وسيغيب عن المباراة المدافع بارك جووهو بداعي الإصابة، ليحل محله كيم مينوو أو هونج تشول.

من جانبها ستُحاول المكسيك تكرار أسلوب لعبها الجيد الذي قدّمته ضد ألمانيا، وقد أكد فريق خوان كارلوس أوسوريو على أن الفوز على بطل العالم لم يكن سوى خطوة أولى وأنه سيُواجه الفريق الآسيوي بكل جدية وحذر وبدون أي ثقة مفرطة، إذ تعلم كتيبة إل تري أن حصد النقاط الثلاث يعني خطو خطوة عملاقة نحو الدور الثاني، ولا تُريد تفويت هذه الفرصة.

هل تعلم؟

خسرت المكسيك مبارتين فقط من آخر 18 مباراة خاضتها في دور المجموعات، حيث حصدت 9 انتصارات و7 تعادلات، وكانت الهزيمتان ضد البرتغال (2-1) في ألمانيا 2006 وضد أوروجواي (1-0) في جنوب إفريقيا 2010.

 

 

الخبر كما ورد من المصدر

 

شاهد أيضاً

الأرقام لا تكذب.. محمد صلاح يتفوق على الجميع في «البريميرليج»

الأرقام لا تكذب.. محمد صلاح يتفوق على الجميع في «البريميرليج» زوار موقعنا الكرام نقدم لكم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.