واشنطن بوست: بوتين يشعر بالضعف مع اقتراب الانتخابات الرئاسية

اخبار – واشنطن بوست: بوتين يشعر بالضعف مع اقتراب الانتخابات الرئاسية

واشنطن بوست: بوتين يشعر بالضعف مع اقتراب الانتخابات الرئاسية

كتبت – إيمان محمود:

ألقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، “خطاب الأمة” السنوي، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية التي تجرى هذا الشهر، متوجه حديثه إلى الشعب الروسي عن خططه المستقبلية في حال تجددت فترة ولايته.

وكان حديث بوتين، خلال الخطاب، عن قدرات بلاده العسكرية، وامتلاكها صواريخ استراتيجية مطورة لا يمكن لأمريكا أو أي دولة أخرى أن تتصدى لها، أثار انتباه الكثير من المتابعين، وتسبب في ردود فعل دولية واسعة.

من جهتها، نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، مقالا ينتقد تصريحات الرئيس الروسي مساء السبت، والذي رأى كاتبه أن بوتين يشعر بـالضعف مع اقتراب الانتخابات التي تُعقد في 18 مارس الجاري.

وجاء في المقال: “ماذا تقول كمُرشح إذا كان اقتصاد بلدك أفضل قليلاً من الركود، وتثير غضبك العقوبات الموقعة على بلادك من الخارج. كما تخنق المعارضة ما يجعل السياسة عقيمة، وأصغر الناخبين لديك ولدوا في نفس العام الذي توليت فيه منصبك في دورتك الأولى؟.. إذا كان الرئيس فلاديمير بوتين يسعى لولاية رابعة، فإنه يُعد لجعل روسيا كبيرة مرة أخرى عن طريق فيديو الرسوم المتحركة الذي عرضه لإظهار الأسلحة النووية الجديدة تتجه نحو الولايات المتحدة”.

وبحسب الصحيفة الأمريكية فإن، “البطل” بوتين أثار في البداية قلق بين خبراء الأمن الأمريكيين حول أنظمة أسلحة روسية جديدة، ولكن مع التمعن في الأمر، فإن المؤتمر يظهر أن بوتين لن يستطيع الوفاء بكل ما تقدم به من وعود شعبية جيدة، بل أن تلك الوعود اختفت وسط الحديث المُبالغ فيه عن الأسلحة النووية.

وترى “واشنطن بوست”، أن الرئيس الروسي لا يسعى وراء الديمقراطية، وهو الأمر الذي جعله “مبالغًا فيه” خلال خطابه، وعلى الرغم من اليقين بفوزه في الانتخابات الرئاسية إلا أنه يعاني من بعض القلق.

وتساءلت الصحيفة: “ما الذي يقلق الرئيس الذي يملك 80% من الأصوات المؤيدة، أما معارضيه فهم مُجرد مُعارضة رمزية فقط”، مشيرة إلى أنه هناك عشرات الآلاف من الأشخاص الذين تظاهروا في مختلف أنحاء العالم تأييدًا للزعيم المعارض الأبرز للكرملين إليكسي نافالني، الذي أوقف لفترة وجيزة من قبل الشرطة، في موسكو قبل الانتخابات الرئاسية التي يدعو إلى مقاطعتها.

واعتقل أليكس نافالني في 20 يناير الماضي، لفترة وجيزة على خلفية تنظيمه تظاهرة في المدينة احتجاجًا على الانتخابات الرئاسية المرتقبة التي وصفها “بالخدعة”، باعتبار أنها ستؤدي إلى الفوز الحتمي لفلاديمير بوتين لولاية رابعة، وكان أفرج في اليوم نفسه فيما وصفه بأنه “خطة مخادعة”، تمهيدا للحكم عليه في وقت لاحق قبيل موعد الانتخابات.

وأشارت الصحيفة إلى أن بوتين قد يخشى من “فضح الفساد المُستشري في عروق نظامه، والشعور العام بعدم الارتياح في مغامرات روسيا العسكرية في أوكرانيا وسوريا”.

وأكدت الصحيفة أن بوتين كان يبحث عن وسيلة للتشتيت، وقد وجدها في الاستعراض العسكري ومن خلال صاروخ كروز الذي يعمل بالطاقة النووية، وهو صاروخ يحلق على ارتفاع منخفض في الجو من قبل الطاقة النووية ويمكن أن يسافر لآلاف الأميال، مؤكدة “السبب وراء هذا العرض ليس الفخر بقدر ما هو تعزيز لشرعية بوتين الانتخابية المكسورة وغير التنافسية”.

وكشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تطوير صاروخ كروز جديد وصفه بأنه “لا يقهر”، مضيفًا أن الرأس الحربية تتمثل في “صاروخ كروز يحلق على ارتفاع منخفض يصعب رصده، قادر على حمل مواد نووية غير محدود المدى مع عدم توقع مساره ويمكنه تجاوز خطوط الردع وهو لا يقهر أمام جميع الأنظمة الحالية والمستقبلية للدفاعات الصاروخية والجوية”.

وخلال كلمة استغرقت ساعتين أمام جلسة مشتركة لأعضاء البرلمان الروسي بمجلسيه، حث بوتين الروس على اقتراح أسماء للنظامين. وقال إن روسيا ردت بعد عامين ناشدت خلالهما الولايات المتحدة عدم انتهاك المعاهدات المضادة للصواريخ.

وصفت الصحيفة كلمات بوتين بأنها ستسهم في إعادة انتخابه مُجددًا لكنها لن تسهم في بناء والحفاظ على روسيا قوية.

 

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

برنامج الأمم المتحدة يعين مايكل حداد سفيرا للنوايا الحسنة للعمل المناخى

برنامج الأمم المتحدة يعين مايكل حداد سفيرا للنوايا الحسنة للعمل المناخى زوار موقعنا الكرام نقدم …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن