هل ينقذ النظام الغذائى المتميز حياة الأمير تشارلز بعد الإصابة بكورونا؟

 

أكدت الدكتورة سارة بروير خبيرة الطب الغذائى البريطانية  أن الأمير تشارلز الذى جاءت نتيجة تحاليله تؤكد إيجابية اصابته بفيروس كورونا فى وضع ممتاز وقادر على محاربة الفيروس التاجي بسبب نظامه الغذائي وأسلوب حياته الصحي ، موضحا أنه هلى الرغم من ذلك فإنه  يجب عليه أن يبقى بعيدًا عن الملكة وأقاربه المسنين الآخرين مثل أي شخص آخر يحمل الفيروس.

ووفقا لتقرير لصحيفة ديلى ميل البريطانية قالت الدكتورة سارة بروير إن الأمير تشارلز في وضع ممتاز للتغلب على الفيروس التاجي على الرغم من عمره حيث إنه يبلغ أكثر من 70 عامًا وهذه الفئة العمرية هم من بين الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات خطيرة نتيجة للفيروس.

وشددت خبيرة الطب الغذائى أن الأمير تشارلز الذي بلغ 71 عامًا في نوفمبر، بسبب نظامه الغذائي وأسلوب حياته الصحي سيكون قادر على مواجهه الفيروس.

يذكر أن الأمير تشارلز يعانى من أعراض خفيفة بعد التأكد من اصابته بفيروس كورونا يعيش  في عزلة ذاتية مع دوقة كورنوال في قلعة بالمورال في اسكتلندا ، وليس هناك أى معلومات عن أن الأمير يعانى من اى حالات صحية كامنه أخرى من عدمه.

وأضافت الدكتوره بروير قائلة “إذا أصبح الأمير على ما يرام  فذلك سيكون بسبب لياقته الأساسية ورعايته الطبية الممتازة وأنه يتعافى بشكل جيد”.

ويبدو أن العائلة الملكية قد استعدت بالفعل لاحتمال إصابة أحدهم بفيروس كورونا بعد انتشاره فى بريطانيا

وقال ناطق باسم كلارنس هاوس أن الأمير تشارلز يعانى  أعراض خفيفة ولكن بخلاف ذلك لا يزال في صحة جيدة وكان يعمل من المنزل طوال الأيام القليلة الماضية كالمعتاد.

كانت صحة تشارلز قوية نسبياً في نوفمبر الماضي ، شوهد أمير ويلز مع تورم اليدين والقدمين بشكل مؤلم خلال اليوم الأول من جولته الملكية في الهند ، مما أثار مخاوف بشأن صحته.

ما هي مخاطر كورونا فيروس على رجل يبلغ من العمر 71 عامًا؟
 

من المعروف أن كبار السن هم الأكثر تعرضًا للفيروس التاجي لأن لديهم أجهزة مناعية أضعف ، مما يجعل من الصعب عليهم مقاومة أي عدوى، كما يواجه المرضى الذين يعانون من حالات طبية كامنة، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، خطر الموت أو المعاناة من مضاعفات شديدة.

من غير الواضح ما إذا كان الأمير تشارلز ، 71 عامًا ، يعاني من أي ظروف صحية أساسية قد تزيد من خطر إصابته.

حذر باحثون صينيون ، الذين أجروا أكبر دراسة في العالم على مرضى COVID-19 ، من خطر وفاة المرضى في السبعينيات من عمرهم حوالي 8%.

ووجد الفريق ، الذي حلل بيانات 72 ألف حالة إصابة بفيروسات تاجية ، أن النسبة المئوية للمرضى الذين ماتوا كانت 2.3 % فقط.

يقول مسؤولو الصحة البريطانيون أن معدل الوفيات من المرجح أن يكون أقل بكثير لأن هناك عشرات الآلاف من المرضى الذين لن يتم تشخيصهم لأن أعراضهم خفيفة للغاية.

ووجدت نفس الدراسة أيضًا أن نسبة موت الحالات كانت أعلى لدى الرجال 2.8 % من النساء 1.7 % وهو ما وجد صدى في جميع أنحاء العالم.

يقول العلماء إنهم لا يعرفون لماذا تبدو النساء أقل عرضة للوفاة ، لكنهم اقترحوا بشكل طبيعي أن لديهم أجهزة مناعية أقوى وأنهم أقل عرضة للإصابة بحالات صحية طويلة المدى.

 

 

 




 

مصدر الخبر

شاهد أيضاً

حفاظا على الجيش الأبيض.. ابتكار دروع للوجه لحماية الأطباء من عدوى كورونا

أصبح نقص معدات الحماية الشخصية (PPE) المتاحة لأخصائي الرعاية الصحية مشكلة متزايدة خاصة مع ارتفاع …

500
  Subscribe  
نبّهني عن