هكذا تقتل الحياة.. لعبة البوبجي أنموذجا

هكذا تقتل الحياة.. لعبة البوبجي أنموذجا
زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار العراقية والعربية ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر هكذا تقتل الحياة.. لعبة البوبجي أنموذجا

 

سجاد الحسيني

. كثيرة هي وسائل التسلية وازدادت بازدياد وتطور التكنلوجيا ومارافق ثورة الإنترنت، لم تحسن دول العالم الثالث والمجتمعات العربية التعامل مع هذا التطور الذي دخل بقوة على شعوبها فاتحا الباب على مصراعيه أمام البرامج والتطبيقات المختلفة ، بين حين واخر تهيمن على شاشات الهواتف الذكية والحاسبات العاب وتطبيقات والهدف منها اللعب والتسلية واضاعة الوقت ، لعبة البوبجي واحدة من تلك الالعاب التي اخذت حيزاً كبيراً في المجتمعات وتقول الإحصائيات ان تم بيع 15 مليون نسخة من اللعبة ويوجد اكثر من 32 مليون لاعب او مشترك في هذه اللعبة وهناك 100 دولة تتصدر الدول التي يمارس افرادها تلك اللعبة ، طبعا هذه اللعبة لم تعد وسيلة للتسلية فقط وانما هي مشروع تجاري واقتصادي لشركات تكسب خلالها الملايين .

لعبة البوبجي هي اسلوب جديد لتفكيك الاسر وجزء من سياسة الالهاء التي تمارسها الدول المتقدمة على هذه المجتمعات ، حين تقرأ خبر ان حالة طلاق تحدث في عائلة عراقية بسبب هذه اللعبة ومشاكل عائلية كثيرة تحدث بسبب هذه اللعبة وكذلك الوقت التي تستغرقه هذه اللعبة هذا دليل ومؤشر خطير على انحدار ونكوص المجتمع وتباعه الاعمى لو صح التعبير لما يسوق له من خارج الاسوار ، الغريب ان هذه اللعبة ليس لفئة الشباب فقط وانما الاطفال والنساء وكبار السن ايضا غرتهم تلك اللعبة المصممة بطريقة مغرية ، لم امارس تلك اللعبة ولكن شاهدتها عند بعض الاشخاص فوجدتها مغرية جدا وكانك تعيش الواقع فحين تدخل في مكان ما في العمل او الوظيفة او عند الأصدقاء وترى الناس الموجودة مندمجة تماما ومركزة بشدة في الهاتف وتسمع كلماتهم (احذر ،،، اقتله،،، محتاج عتاد،،، العدو خلفك… الخ) وكانهم يخضون الحرب التي خاضها ابطال القوات الامنية والحشد الشعبي عند تحريرهم اراضي البلد من تنظيم داعش الإرهابي ، ربما هذا الكلام لايروق للكثير من الناس كون التحدث عن ضياع الوقت في العراق اصبح كلام يثير السخرية من الاخرين لدواعي وتبريرات عديدة اهمها وابرزها (هوه وينه التعيين او وينه الشغل) تحت هذه الذريعة هناك آلاف الاشخاص تقتل حياتهم ويقتل مستقبلهم ويدفن في مقبرة الأحلام ،، لا اقول لانلعب ونتسلى ولكن بالحدود المعقولة وان نعطي الاولويات للأمور المهمة فهذه الوسائل سلاح ذو حدين نستطيع من خلاله ان نرتقي ونتعلم وايضا ممكن من خلاله ان نقتل وندمر حياتنا لتكون جحيم اضافة الى صعوبات الحياة والوضع الأمني وصعوبة العيش .

زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر هكذا تقتل الحياة.. لعبة البوبجي أنموذجا نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

انتحار شخص في مقبرة وادي السلام بالنجف

انتحار شخص في مقبرة وادي السلام بالنجف اخبار العراق – زوار موقعنا الكرام نقدم لكم …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن