مهرجان شبيبة كنيسة القديس بولص الكلدانية في فانكوفر

مهرجان شبيبة كنيسة القديس بولص الكلدانية في فانكوفر

زهير باليوس كوركيس- أمين عام المجلس الخورني 
برعاية راعي الخورنة الأب الفاضل صباح كمورا، أُقيم مساء اليوم الأحد ٩ -١٢ – ٢٠١٨ من الساعة الرابعة إلى الساعة التاسعة والنصف؛ المهرجان الأول للشبيبة في كنيسة القديس بولص الكلدانية في فانكوفر وذلك في قاعة كنيسة 
Our Lady of good counsel 
أبتدأ الأحتفال بكلمة قصيرة لأمين عام المجلس الخورني السيد زهير باليوس كوركيس وتمحورت الكلمة على كسب الشباب لأحضان الكنيسة. 
ثم ألقى راعي الكنيسة الأب الفاضل صباح كمورا محاضرةً قيّمةً عن ( التجسد … دعوة وتجدد ) . تطرق الأب الفاضل صباح إلى نقاط جوهرية من رسالة ودعوة المسيح الخلاصية للجنس البشري ، فالمسيح الرب ترك الأمجاد السماوية وتهليل الملائكة وجاء إلينا نحن البشر وتجسد من أمنا العذراء القديسة لينقل لنا دعوة بشارة رسالة الله الخلاصية لجميع البشر . وأستطرد الأب صباح قائلا ومستشهدا برسالة العبرانيين ١: ١ ( بعدما كلمنا الله من خلال أنبيائه ورسله ، كلمنا أخيرا من خلال أبنه الوحيد الذي جعله وارثاً لكل شيء ) . فرسالة المسيح هي رسالة ودعوة للحياة والمحبة لكل العالم 
 ( لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.)  يوحنا ٣: ١٦ 
بعد الإنتهاء من محاضرة الأب الفاضل صباح؛ واصل المهرجان فقراته الترفيهية والموسيقية وجملة من المسابقات التي قام بها شيبة الكنيسة و كذلك بعض الدبكات الفولكلورية من تراثنا الكلداني. وكان المشرفون على المهرجان من الشبية حريصين على إدخال روح البهجة والفرح إلى كل شبابنا وشاباتنا الذين  شاركوا معا في الفعاليات والتي نُقل الكثير منها عن طريق البث الحّي Live عن طريق موقع الكنيسة. 
شكرنا وتقديرنا لكل شبيبتنا الغالية التي حضرت وساهمت في هذا الحدث الذي سيقوي من عزم وايمان شبابنا وشاباتنا في الألتصاق بكنيستهم وخدمة كلمة الله ورعيته . وقبل نهاية الحفل قدم بعض شباب الكنيسة هدية عينية للاب صباح لمناسبة ذكرى رسامته الكهنوتية.  
شكر وتقدير خاص للمشرفين على المهرجان : الاخ فرانس باليوس نائب الأمين العام للمجلس؛ وعضو المجلس الخورني الاخ روبرت اسحاق وعضوة المجلس الأخت سارة  والاخت لينا التي كانت عريفة الحفل . 
وكل المحبة والتقدير لكل شبيبتنا الغيورة على الكنيسة والتي تبذل جهود حثيثة في تنظيم وترميم وتنظيف الكنيسة ؛ فأنتم قادة المستقبل وليحفظكم الرب وتستركم أمنا مريم العذراء بستر حمايتها الرؤوف. ومحبتنا الخالصة لراعي الكنيسة لرعايته وأهتمامه بالشبيبة.  

 

 

الخبر نقلا عن موقع البطريركية الكلدانية

 

شاهد أيضاً

حياتنا الأرضية ليست البُعد الوحيد، لأن ثمّة بُعدًا آخر لا يموت فيه الإنسان

حياتنا الأرضية ليست البُعد الوحيد، لأن ثمّة بُعدًا آخر لا يموت فيه الإنسان الفاتيكان نيوز …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن