اخبار مسيحية

من أجل توفير بيئة ملائمة للعملية التعليمية، مركز نينوى لحقوق الأقليات تنفذ مشروع “توسيع الدعم لقطّاع التعليم في وانة” بدعم من الـــ USAID

 

عشتارتيفي كوم/

إعلام مركز نينوى لحقوق الأقليات.

 

لم تسلم المدارس التي تساهم بالقضاء على الجهل من تخريب داعش، تعرضت العديد من المدارس في محافظة نينوى للتخريب والسرقة والتفجير نتيجة سيطرة داعش على محافظة نينوى، وبعد تحرير محافظة نينوى من سيطرة داعش، كان الخراب هائلا بحيث لم تستطع الحكومة العراقية وحدها بإعادة الإعمار، وبفضل العديد من المنظمات الدولية ومنها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، بدأت تتعافى العديد من المناطق في محافظة نينوى وخاصة المدارس من أجل توفير بيئة مناسبة وملائمة لاستقبال الطلاب.

 

بعد أنّ عبث داعش بكافة البنى التحتية في محافظة نينوى خلال سيطرته، ظهرت العديد من المشاكل في البنى التحتية وعلى أرض الواقع تواجه المجتمع بصورة عامة، وكان لا بدّ أن يتم حل هذه المشاكل، فظهرت المنظمات الدولية والمحلية كجسر من أجل تعزيز التعاون في سبيل العمل على المساهمة في إعادة الإعمار وإعادة الحياة لهذه المناطق، حيث دعمت الوكالة الأمريكية من خلال الشراكات التي أقامتها مع المنظمات المحلية العديد من جوانب الحياة في محافظة نينوى، ومن ضمنها دعم القطاعات الحكومية منها التربوية والصحية والكهرباء والماء الخ… وكان مركز نينوى لحقوق الأقليات أحّد المنفذين لأنشطة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

 

بدعم من الوكالة الامريكية للتنمية USAID وضمن برنامج تعافي يستمر مركز نينوى لحقوق الاقليات  بالعمل بمشروع ”  توسيع الدعم لقطاع التعليم في وانة ” وذلك من خلال تجديد  وتجهيز مدرسة وانة الثانية للبنين ومدرسة حسن جلاد المختلطة وكان المركز قد باشر بالعمل بهذا المشروع في يوم الخميس الموافق  ٥ / ٨ / ٢٠٢١ حيث يهدف المشروع الى زيادة قدرة المدرستين على استضافة المزيد من التلاميذ، من أجل بناء جيل جديد قائم على أسس علمية متينة يجب أن تكون عملية وبيئة التعليم متكاملة من جميع الجوانب، حيث يقوم مركز نينوى لحقوق الأقليات تقديم الدعم في مختلف المجالات التي تخدم المواطن العراقي ككل والأقليات بشكل خاص والتي هي في إطار اهدافه وبرامجه.

 

تقول أديسا فيادور مسؤولة إعلام مركز نينوى لحقوق الأقليات “يأتي هذا المشروع المدعوم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وضمن برنامج تعافي الذي مازال العمل مستمراً به في منطقة وانة  ”  توسيع الدعم لقطاع التعليم في وانة ” وذلك من خلال تجديد  وتجهيز مدرسة وانة الثانية للبنين ومدرسة حسن جلاد المختلطة الهادف الى زيادة قدرة المدرستين على استضافة المزيد من التلاميذ ، تعد خطوة مهمة جداً لتطوير المدارس والتي تؤدي بدورها الى تطوير عملية التعليم حيث كان مركز نينوى قد نفذ مشروع اخر مماثل في مدرستين اخريتين في منطقة وانة ،  إذ نرى ايضاً أن لهذه المشاريع تأثير كبير جداً من الناحية  المعنوية والنفسية للطالب والكادر التدريسي أن يلقي ويتلقى العلم في مكان تتوفر فيه شروط الصحة والسلامة والنظافة ، ومن ناحية اخرى يعد حافز مهماً اخر للشعور بالارتياح عند التوجه الى المدرسة وهي بطلتها الجديدة والمجهزة بكافة مستلزمات الدراسة ، وهذا ما يعتبر حق أساسي من حقوق الأنسان”.

وشكر مواطنون من ناحية وانة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومركز نينوى لحقوق الأقليات لجهودهم في إعادة الحياة وإزالة آثار الحرب وإعادة روح تلكيف إلى سابقها وأفضل ضمن هذه المشاريع الخدمية والمبادرات المجتمعية التي تساهم في تعزيز الإستقرار وتعافي المدن.

 

 

قراءة الموضوع من أجل توفير بيئة ملائمة للعملية التعليمية، مركز نينوى لحقوق الأقليات تنفذ مشروع “توسيع الدعم لقطّاع التعليم في وانة” بدعم من الـــ USAID كما ورد من
مصدر الخبر

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x

يستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط وبالتالي يجمع معلومات حول زيارتك لتحسين موقعنا (عن طريق التحليل) ، وإظهار محتوى الوسائط الاجتماعية والإعلانات ذات الصلة. يرجى الاطلاع على صفحة سياسة الخصوصية الخاصة بنا للحصول على مزيد من التفاصيل أو الموافقة عن طريق النقر على الزر "موافق".

إعدادات ملفات تعريف الارتباط
أدناه يمكنك اختيار نوع ملفات تعريف الارتباط التي تسمح بها على هذا الموقع. انقر فوق الزر "حفظ إعدادات ملفات تعريف الارتباط" لتطبيق اختيارك.

وظائفيستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط الوظيفية. ملفات تعريف الارتباط هذه ضرورية للسماح لموقعنا بالعمل.

وسائل التواصل الاجتماعييستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي لعرض محتوى تابع لجهة خارجية مثل YouTube و FaceBook. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.

أعلاناتيستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف ارتباط إعلانية لعرض إعلانات الجهات الخارجية بناءً على اهتماماتك. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.