اخبار الكنيسة الكلدانية

مليون طفل سيرفعون الصلاة إلى العذراء مريم من أجل خير العالم… الشهر المقبل

مليون طفل سيرفعون الصلاة إلى العذراء مريم من أجل خير العالم… الشهر المقبل

مليون طفل سيرفعون الصلاة إلى العذراء مريم من أجل خير العالم… الشهر المقبل
تعود في 18 تشرين الأول المبادرة التي تشمل الأطفال من جميع أنحاء العالم مع آبائهم ومعلميهم ومعلمي التعليم المسيحي لرفع الصلاة إلى العذراء مريم بشكل خاص هذا العام لكي تحرّر العالم من فيروس الكورونا.
فاتيكان نيوز :

 

في هذا العام أيضًا، في شهر تشرين الأول، المعروف تقليديًا عند المسيحيين بشهر المسبحة الوردية، تنظّم هيئة مساعدة الكنيسة المتألّمة، كعادتها سنويًا، مبادرة “من أجل الوحدة والسلام، مليون طفل يتلون صلاة مسبحة الوردية”، والتي تأتي هذه المرة في سياق خاص، وهو سياق حالة الطوارئ الصحية والاجتماعية المنتشرة في جميع أنحاء العالم.

 

وجاء في رسالة المبادرة لهذا العام: لم يعد عالمنا هو نفسه؛ ما كان يعتبر في السابق أمرًا مفروغًا منه، لن يكون كذلك بعد الآن؛ على الرغم من التدابير الوقائية التي تم اتخاذها، لكننا نعيش شعورًا بالخوف والارتباك والعجز، إلى جانب التضامن الكبير والوحدة الاجتماعية التي شهدناها خلال الأشهر الأكثر خطورة للوباء. ومع ذلك، لا يمكننا أن ننكر أن الفيروس قد أبعدنا وعزلنا عن بعضنا البعض. وبالتالي حملنا لكي ننظر إلى قريبنا لا كصورة لله وإنما كخطر وحامل مُحتَمل للفيروس.

 

وتضيف: إزاء هذه الحالة الطارئة وفي مواجهة “الأحداث الشائنة” الأخرى التي يمكن أن يتعامل معها العالم في المستقبل، يظهر من الواضح أن البشرية بدون الله سيكون مصيرها الهزيمة. بالنسبة لمستقبلنا، سيكون من المحتوم الاعتقاد بأن الله لا علاقة له بالفيروس، في أمراضنا وأوقات الحاجة، كما لو أنه لا يستطيع أن يفعل شيئًا حيال ذلك. لكن على العكس، لأنَّ الله هو بجانبنا وفي يسوع أخذ على عاتقه جميع شرورنا، حتى الخطيئة، أسوأ الفيروسات. لهذا السبب، أصبح يسوع الترياق ضد جميع “مصائب العالم”. ولهذا يدعونا الله لكي نثق به، ويشجّعنا على الصلاة لكي نطلب مساعدته ولكي نرفع الصلاة إلى والدته التي توجّه نظرها إلى البشريّة في أحلك اللحظات.

 

وتوجّه الرسالة الدعوة للمشاركة في مبادرة الصلاة العالمية “مليون طفل يتلون صلاة مسبحة الوردية” التي سيكون الأطفال روادها يوم الأحد 18 تشرين الأول (وإذا أراد المرء تلاوة صلاة مسبحة الوردية في المدرسة، الاثنين 19 تشرين الأول)، حيث ستكون نية الأطفال والذين يرافقونهم وضع أنفسهم تحت حماية العذراء مريم بواسطة الصلاة المخصصة لها.

 

بالإضافة إلى تلاوة صلاة مسبحة الوردية، بحسب أسرار الفرح، يُقدَّم الأطفال بهذه المناسبة صلاة خاصة، وهي فعل تكرُّس للعذراء مريم، والدة الإله، وهي أيضًا صلاة لكل واحد منا، وهي الصلاة التالية: “يا مريم، أمي، آتي إليك اليوم مفعم بالفرح لكي أقدّم لك قلبي بكلّيته. كما أنني أقدّم لك أيضًا كل ما لدي وكل ما أقوم به طوال حياتي. آتي إليكِ مع كل الذين أحملهم في قلبي، والداي، وإخوتي وأخواتي، وجميع أصدقائي، وأيضًا جميع الذين سببوا لي الأذى؛ كوني أمنا وباركينا واحمينا”.

 

 المصدر

0 0 تصويت
1 تقييم المقال 5
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x