مقدمة القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية تنعى قتلى قاعدة براك الشاطئ

11

طرابلس ـ د ب أ ـ أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية ، بقيادة المشير خليفة حفتر المعين من قبل مجلس النواب الليبى المنتخب قائدا عاما للجيش الليبى ، بياناً نعت فيه جنود اللواء 12، وبعض المدنيين الذين قتلوا أمس في قاعدة براك الشاطئ الجوية جنوبي ليبيا، بعد عملية مداهمة قامت بها مجموعة مليشيات، وقامت على إثرها بقتل ضباط، وبعض المدنيين.

وقال رئيس اتحاد مؤسسات المجتمع المدني بالجنوب الليبي، أبو القاسم الناجمي في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) “إن رتلاً مسلحاً توجه أمس الخميس إلى قاعدة براك الشاطئ التي كان بداخلها مجموعة ضباط قادمون من الشرق الليبي، بعد مشاركتهم في احتفالات الذكرى الثالثة لقيام عملية الكرامة بقيادة المشير خليفة حفتر”، وأضاف “إن الرتل قام بالهجوم على القاعدة وقتل من كان بداخلها برصاصٍ مباشرٍ في الرأس، قبل أن يقوموا بإشعال النيران في محطة الوقود الخاصة بالقاعدة”.

وهذا ما أكده عضو مجلس أعيان الجنوب الليبي علي ابراهيم قجة في تصريح لـ (د.ب.أ)، حيث قال “إن النيران نالت أيضاً من مدرج وبرج القاعدة الجوية، وإن حالة من الهلع تسود المنطقة”.

ومن جهة أخرى أكد عضو المجلس البلدي في براك الشاطئ علي الطاهر لـ (د.ب.أ) رؤيته الشخصية لأربعة جثث مقطوعة الرأس، ثلاثة منها لأشخاص كانوا يرتدون الزّي العسكري، بينما يرتدى الرابع لباساً مدنياً.

وقال الطاهر إن عدد القتلى بلغ 133 قتيلاً، وإن أصوات رصاص لا زالت تُسمع من المنطقة، مؤكداً وجود مدنيين مقتولين على قارعة الطرق المؤدية للشمال.

ولاقى الهجوم على القاعدة الجوية شجباً واسع النطاق في الأوساط السياسية، حيث أدان المبعوث الأممي لدى ليبيا، مارتن كوبلر، الهجوم محذرًا من نشوب نزاع خطير جراء هذا الاعتداء.

وقال كوبلر، في بيان أورده موقع البعثة الأممية اليوم الجمعة “إن هذا الهجوم الشرس يقوّض الجهود السياسية. وإنني أشعر بالغضب إزاء التقارير عن وقوع عدد كبير من القتلى، ومن بينهم مدنيون ، والتقارير التي تشير إلى احتمال وقوع إعدامات”.

وأكد كوبلر على ضرورة أن لا يدفع هذا الهجوم إلى مزيد من الصراع الخطير، مناشداً جميع الأطراف بعدم السماح بتقويض الجهود الدافعة لإيجاد حلول سياسية سلمية، لا عسكرية “للأزمة الليبية”.

وأصدرت الحكومة المؤقتة في مدينة البيضاء شرق البلاد، والتي يترأسها عبد الله الثني، بياناً اعتبرت فيه الحادثة “اختراقاً” للهدنة في الجنوب الليبي التي طالب بها الجميع، بمن فيهم المجتمع الدولي، بعد أن كانت القوات المسلحة على مقربة من تحرير الجنوب، “بحسب البيان” الذي أكد أنه، بعد هذا الهجوم، وتقويض جهود التسوية، فإن لا لغة غير لغة الرصاص تصلح للتعامل مع “الجماعات” التي قال البيان “إنها تابعة للقوة الثالثة المرتبطة بتنظيم القاعدة والمندرج تحت مسمّى “سرايا الدفاع عن بنغازي”، معتبراً إياها مدعومة من وزارة الدفاع بحكومة الوفاق، والمجلس الرئاسي الذي وصفه بغير الدستوري.

وأصدر المجلس الرئاسي بدوره بياناً أدان فيه التصعيد العسكري الذي أدى للمزيد من إراقة الدماء في براك الشاطئ، واصفاً ما جرى بالعبث باستقرار الجنوب الليبي، الذي سيدفع لإجهاض الجهود المبذولة لحقن الدماء، والمصالحة الوطنية، وتحقيق الاستقرار.

وأكد المجلس أنه لم يصدر أية تعليمات لوزارة الدفاع، وأنه غير متورط في إراقة الدماء.

وأضاف المجلس في بيانه الذي صدر اليوم الجمعة، إنه أصدر تعليمات لجهات الاختصاص بالتحقيق لمعرفة ملابسات الحادث، ومحاسبة من يدّعي تبعيته لحكومة الوفاق، وأنه بصدد إصدار عدد من القرارات في هذا الشأن، مطالباً كافة القوى المتمركزة في الجنوب الليبي بالوقف الفوري لإطلاق النار.

 

 

الخبر نقلا عن موقع القدس العربي

 

شارك الموضوع وادعم موقعنا لكي نستمر

شاهد أيضاً

روسي تبنّى 5 فتيات من دار أيتام واغتصبهنّ 729 مرّة

  موسكو ـ تحقّق الشرطة الروسية في “جرائم جنسية عنيفة”، نفّذها متهم بحقّ 5 فتيات …