مفيش أحسن منها.. قصة 17 سنة حب و15 عام زواج بين رئيس وزراء كندا وزوجته صوفى

احتفل جاستن ترودو، رئيس وزراء كندا، وزوجته صوفى جريجوار، بمرور 15 عاما على زواجهما الذى تم يوم 28 مايو عام 2005، متبادلين عبارات الحب والغزل، حيث وصفها ترودو بأنها نصفه اللطيف وصديقته المفضلة وأنه لا يوجد أفضل منها على الإطلاق لتشاركه حياته.


 

ونشر ترودو، عبر صفحته على فيسبوك، صورة وهو يشارك زوجته برقصة رومانسية، أتبعها بتعليق: “أنت صخرتى، شريكتى، صديقتى المفضلة ونصفى اللطيف، لا يوجد أحد أفضل منك أن أكون معه فى هذه الرحلة بدلا عنك، أشكرك لكونك جزء من هذه المغامرة الرائعة، ذكرى سنوية سعيدة يا حبيبتى”، بينما ردت صوفى، عبر تعليقها على الصورة، قائلة: “مازلنا مستمرين”.


 
بدأت قصة حب ترودو وصوفى، عام 2003 عندما التقت صوفى زوجها لأول مرة خلال تغطيتها الصحفية لحفل الجائزة الكبرى فى مونتريال، وبعد ذلك بيومين أرسلت له رسالة لكنّها لم يرد وهو الأمر الذى أزعجها بقوّة وقررت عدم التحدث إليه مجددا، غير أنّ ترودو عاد وتكلّم معها وبدأت علاقتهما وتجدّد الحب بينهما، حيث إنّه اعترف لها باكيا أنّه كان ينتظرها منذ أن وُلد، وحين رآها للمرّة الأولى بكى وقال لها: “عمرى 32 عامًا.. وأنا أنتظرك منذ 32 عامًا.
 

 
بعد عامين من العلاقة، تزوّجا فى حفل ضخم جداً أقيم فى كنيسة سانت مادلين أترمنت دى مونتريال، وسط عدد كبير من المدعوين والشخصيّات المهمّة، وفى عام 2007 أنجبا طفلهما الأوّل “خافيير جيمس” ثم فى عام 2009 أنجبا طفلتهما الأولى والمولود الثانى “إيلا جراس مارجريت” ثم أنجبا مولودهما الثالث هادريان عام 2014.

 

استطاعت صوفى بخبرتها الإعلامية أن تساعد جاستن فى حملته الإعلامية، لوصوله إلى سدّة رئاسة الوزراء، وبعدما صار رئيسا للوزراء لم تتغيّر علاقتهما مطلقا، رغم أنّه صار محط اهتمام آلاف النساء لوسامته، ليظل حريصاً فى وجود صوفى إلى جانبه على الدوام، وإظهار حبّه الكبير لأم أولاده الثلاث، خصوصاً بعدما عانى كثيراً فى طفولته، حيث أنّ والدته تركته، وفقد أخيه ثمّ والده فى وقت متقارب، وكأنّ ما بينهما يؤكّد أنّ الحب الحقيقى موجود بينهما فعلاً.


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 




 

مصدر الخبر

0 0 تصويت
1 تقييم المقال 5

شاهد أيضاً

وصفات طبيعية للشعر الجاف لترطيبه وتقويته..مش هتاخد من وقتك كتير

“شعر المرأة تاجها” مقولة تؤمن بها الكثيرات ولا يختلف اثنان على أن الشعر يؤثر كثيرًا …

Subscribe
نبّهني عن
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x