اخبار عربية وعالمية

مفاتيح المنازل.. رمز تمسك الفلسطينيين بالعودة إلى بيوتهم فى غ*ز*ة

نعرض لكم متابعي موقعنا الكرام هذا الخبر بعنوان :
مفاتيح المنازل.. رمز تمسك الفلسطينيين بالعودة إلى بيوتهم فى غ*ز*ة
 . والان الى التفاصيل.

ورصدت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية إصرار النازحين الفلسطينيين في غ*ز*ة على العودة إلى منازلهم بعد انتهاء الحرب، بغض النظر عن حالة الدمار والأضرار التي لحقت بهم. وينعكس هذا الارتباط بالأرض في حقيقة أن العديد من النازحين يحملون معهم مفاتيح منازلهم على أمل أن يتمكنوا من العودة إليها.

وتحدثت الوكالة عن حسن نوفل الذي يحمل مفتاحين لمنزله على حلقة مفاتيحه. الأول هو موطن أجداده في فلسطين المحتلة، جنوب إس*رائي*ل الآن، والذي تقول عائلته إنهم طردوا منه عام 1948 ولم يتمكنوا من العودة أبدًا. وينطبق المفتاح الثاني على منزل نوفل في شمال غ*ز*ة، والذي اضطر إلى مغادرته العام الماضي بعد أن بدأت إس*رائي*ل حربها على غ*ز*ة.

وفي الأشهر التسعة التي تلت بدء الحرب، انتقل نوفل وعائلته عبر قطاع غ*ز*ة أربع مرات هربًا من المذبحة الإ*سر*ائي*لية. وقال نوفل إنه عازم على ضمان ألا يصبح مفتاحه مجرد تذكار، مثل مفتاح منزل أجداده.

قال نوفل: إذا أصبحت مفاتيح منزلي مجرد ذكرى عندما أنتقل، فلا أريد أن أعيش بعد ذلك. يجب أن أعود إلى وطني. أريد أن أبقى في غ*ز*ة وأستقر في منزلنا مع أطفالي.

وقالت إس*رائي*ل إنها ستسمح في نهاية المطاف للفلسطينيين بالعودة إلى منازلهم في غ*ز*ة، لكن موعد ذلك غير واضح ودمرت العديد من المنازل أو لحقت بها أضرار بالغة.

وقال نوفل، وهو مسؤول في السلطة ا*لفلس*طينية، إنه وزوجته وأطفاله الستة غادروا منزلهم في مخيم جباليا شمال قطاع غ*ز*ة في أكتوبر/تشرين الأول. وتوجهوا أولاً إلى مديرية دير البلح وسط قطاع غ*ز*ة، ثم إلى مدينة رفح، بعد هجوم وقع في مايو/أيار، واضطروا إلى الفرار مرة أخرى والانتقال إلى خان يونس.

ويتابع نوفل قائلاً إن الانتقال إلى مكان جديد يعني التعامل مع الحشرات والعيش في تربة رملية. بسبب الحرارة الشديدة أثناء النهار والبرد النسبي في الليل، نصاب بالمرض. لكن، على حد وصفه، كانت عملية الطرد الأولى ومغادرة منزله في جباليا هي الأصعب.

نوفل ليس الوحيد الذي يحتفظ بمفتاح منزله رغم طرده. كما تحمل علا ناصر معها مفتاح منزلها في مدينة بيت لاهيا، لأنه يمثل بالنسبة لها رمز الأمن والاستقرار والحرية وهو أكثر من هويتها.

وبينما غادر العديد من الفلسطينيين منازلهم على عجل في مواجهة الحرب، ترك معظمهم كل شيء وراءهم ولم يأخذوا حتى الضروريات الأساسية. وتقول نور مهدي إنها لم تأخذ سوى مفاتيح منزلها وأوراق شقتها كدليل على الملكية وألبوم صور لأطفالها السبعة، والذي دمره المطر فيما بعد.

 

مفاتيح المنازل.. رمز تمسك الفلسطينيين بالعودة إلى بيوتهم فى غ*ز*ة

ملاحظة: هذا الخبر
مفاتيح المنازل.. رمز تمسك الفلسطينيين بالعودة إلى بيوتهم فى غ*ز*ة
نشر أولاً على موقع (اليوم السابع) ولا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. يمكنك الإطلاع على تفاصيل الخبر كما ورد من (مصدر الخبر)

 

معلومات عن الخبر :
مفاتيح المنازل.. رمز تمسك الفلسطينيين بالعودة إلى بيوتهم فى غ*ز*ة

عرضنا لكم اعلاه تفاصيل ومعلومات عن خبر
مفاتيح المنازل.. رمز تمسك الفلسطينيين بالعودة إلى بيوتهم فى غ*ز*ة
. نأمل أن نكون قد تمكنا من إمدادك بكل التفاصيل والمعلومات عن هذا الخبر الذي نشر في موقعنا في قسم اخبار عربية وعالمية. ومن الجدير بالذكر بأن فريق التحرير قام بنقل الخبر وربما قام بالتعديل عليه اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة تطورات هذا الخبر من المصدر.

#مفاتيح #المنازل. #رمز #تمسك #الفلسطينيين #بالعودة #إلى #بيوتهم #فى #غ*ز*ة
 

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
Don`t copy text!