مشاهد ممكن ترجع لبيوتنا بسبب كورونا.. من قعدة البلكونات للمة الغداء

هناك عادات وتقاليد كنا نحرص عليها في زمننا الماضى؛ واختفت تدريجيًا عبر مرور الوقت بسبب فرض التكنولوجيا الحديثة نفسها على حياتنا وإيقاع حياتنا السريع الصاخب. وفى المقابل تم اكتساب عادات أخرى تتماشي مع عصرنا الحالي، ولكن في ظل أزمة فيروس كورونا التي أصابت العالم مؤخرًا تعالت النداءات بالبقاء في البيت وعدم التواجد في الأماكن المزدحمة، مما يعنى أنه يمكننا أن نرى مشاهد اختفت من بيوتنا قديمًا وظهرت الآن.

التواصل الأسرى


التجمعات العائلية

بعد قرار العزل في البيت ومؤخرًا قرار حظر التجوال، أصبح معظم أفراد الأسرة متواجدون في البيت وقت أطول، يتشاركون في تفاصيل يومهم، ويتحدثون في مواضوعات حياتهم ويتشاورون في إيجاد حلول لمشكلاتهم، وهذه عادة حميدة كنا بعدنا عنها بسبب ضغوط الحياة .

مواعيد الطعام


عادات قديمة 

يمكن الآن أن تجتمع الأسرة من جديد حول مائدة واحدة على الأقل فى الغداء أو العشاء بعد أن فرضت الحياة الصاخبة المزدحمة بالتفاصيل والعمل والخروج والأكل فى المطاعم أسلوب حياة مختلف يأكل فيه كل فرد من الأسرة وحيدًا أو حتى بصحبة أصدقائه خارج المنزل. 

المشاركة في أعمال المنزل


عادات قديمة 

أصبح لربة المنزل وقت ومتسع لتنظيف البيت وتقسيم العمل على أفراد الأسرة، كل منهم يرتب غرفته وينظفها يوميًا، ومساهمة البنات في تنظيف المطبخ والحمامات، بالإضافة إلى مساهمتهم في إعداد الطعام، بعدما كان الاعتماد الأساسي على عاملة النظافة “الشغالة” التي تأتي مرة واحدة كل أسبوع أو أسبوعين للتنظيف.

 

التفاف العائلة لمشاهدة التليفزيون


عادات قديمة 

بسبب الضغط على شبكة الانترنت وضعفها، أصبح التليفزيون هو الملجأ الوحيد لمتابعة الأحداث، وعاد من جديد التفاف العائلة حول البرامح والقنوات الإخبارية لمعرفة ما يحدث، وهذا لا يمنع من مشاهدة فيلم محبب لهم رغم اختلاف الأذواق.

 

سماع الراديو


عادات قديمة 

كان الراديو من أهم الأشياء داخل كل بيت قبل انتشار الفضائيات والإنترنت، والأن وبعد تواجد العائلة في البيت عاد مفتاح الرايو يتحرك من جديد، وخاصة فترة انشغال ربة الأسرة بالعمل في المطبخ وإعداد الطعام، لمتابعة الأحداث.

 

السهرة في البلكونة أو فوق السطح


عادات قديمة

تعودنا في الفترة الأخيرة أن تكون كافة شرفات المنزل مغلقة، وخاصة البلكونة كانت تضم كمًا من الأتربة يحذر على أهل البيت دخولها، ولكن في هذا التوقيت اقتحمت كل سيدة وربة بيت بالكونة منزلها وأزالت تلك الأتربة، ومنحتها بريقًا ممتع يجعل منها ماكنا ترفيهًا للنفس يصلح للجلوس فيه والسهر مع العائلة.

وفى المناطق الشعبية عادة من جديد الاهتمام بسطح المنزل وتنظيفه وجلوس العائلة فيه ليلًا في سهرة ممتعة لا تخلو من المسليات والعصائر والمشروبات الساخنة.

الاهتمام بالنباتات


عادات قديمة 

نظرًا للحرمان من الخروج فى الحدائق والمتنزهات يمكن أن تهتم الأسر من جديد بزراعة نباتات فى البلكونة لمنح الأسرة منظرًا مبهجًا خلال ساعات التواجد الطويل فى البيت. 

 

التسلية وألعاب زمان


لعبة إكس أوه

بعد أن طالت فترة العزل في البيت وتأجيل الدراسة للأبناء وقررت الحكومة حظر التجوال، أصبح هناك متسع من الوقت كان يضيع في ألعاب الإنترنت وإمساك الأطفال التليفون طول الوقت والنظر فيه، ومع ضعف الشبكة  يمكن أن تعود من جديد ألعاب التسعينيات كالكوتشينه  والسلم والثعبان ولعبة “أكس وأوه”، والنحل و البلي، وبالفعل حاليًا بعض الأسر وجدت ملاذ لها في لعب الورق “الكوتشية” دور شايب أو ولد أو بصرة وغيرها. 

 

 




 

مصدر الخبر

شاهد أيضاً

بيان من صحة كربلاء بشأن شفاء خمسة مصابين بكورونا

أعلنت دائرة صحة كربلاء، الاثنين، عن شفاء خمس حالات مصابة بفيروس كورونا. وقال مدير إعلام …

500
  Subscribe  
نبّهني عن