مشاركة المطران مار يوسف توما بتدشين وتكريس كنيسة مريم العذراء للارمن الارثوذكس في كركوك

3

ادي شامل
برعاية سيادة المطران الدكتور آفاك آسادوريان رئيس طائفة الارمن الارثوذكس في العراق , تم في صباح يوم 14/101/2016 اجراء مراسيم التدشين والتكريس لكنيسة مريم العذراء للارمن الارثوذكس في كركوك وبحضور سيادة المطران الدكتور مار يوسف توما رئيس اساقفة كركوك والسليمانية للكلدان والاب حنا القس راعي كنيسة مار افرام للسريان الارثوذكس والاب كوركيس راعي كنيسة المشرق الاثورية والاب الدكتور فارس تمس راعي كنيسة العائلة المقدسة للسريان الكاثوليك وراعي الكنيسة الانجيلية المشيخية القسيس هيثم جزراوي كما وحضر المراسيم السيد رعد جليل كججي رئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية والسيدة سوتلين اسطيفان عضو مجلس محافظة كركوك عن المكون المسيحي والسيد عبد العزيز هندي مسؤول الوقف المسيحي في كركوك وعدد من ممثلي الاحزاب والدوائر الخدمية في المحافظة وبحضور الكوادر الهندسية والفنية القائمين على تنفيذ المشروع وجمع غفير من ابناء شعبنا.
ابتدائت مراسيم الاحتفال بقرع الباب الرئيسي للكنيسة من قبل سيادة المطران آفاك آسادوريان والمطران مار يوسف توما، وبعد الدخول الى الكنيسة قام سيادة مطران الطائفة الارمنية في العراق بتكريس المذبح واركان الكنيسة وابوابها بالزيت المقدس فيما انشدت جوقة الكنيسة الترانيم الخاصة بالمناسبة. وبهذه المناسبة وجه سيادة المطران آسادوريان كلمة ترحيبية للحضور ووجه شكره وتقديره لجميع العاملين في هذا المشروع كما واشار في كلمته الى التضحيات العظيمة التي قدمها الشعب الارمني في سبيل ترسيخ قيم الايمان المسيحي في مختلف بقاع العالم، من جانب اخر تطرق المطران ماريوسف توما الى معاني الفرح والسعادة بتكريس هذا الصرح المقدس والى عمق العلاقة التاريخي بين كنستي الارمن والمشرق وسعيهما الدائم لنشر كلمة الانجيل في منطقة الشرق الاوسط بالرغم من ظروف الاضطهاد القاسية التي واجهتها ومازالت تواجه ابناء كنيسة المسيح في المنطقة و تناقص اعداد ابنائها بعد الاحداث 10 من حزيران 2014، الا ان الرجاء بزوال هذه الظرف ستكون قريبة المنال وخاصة مع تسارع عمليات العسكرية لتحريرالاراضي المغتصبة من قبل داعش الارهابي وعودة المهجرين الى مناطقهم. هذا وانتهت مراسيم التدشين والتكريس بنيل القربان المقدس من قبل الحضور. وقرئت برقيات التهنئة المقدمة بهذه المناسبة فيما ودعت الهيئة الادارية للطائفة الحضور لمقاسمة مائدة المحبة المقامة على شرف تدشين وتكريس الكنيسة.
وقد صرح السيد "ماسيس ساركيسيان "رئيس اللجنة الادارية الفرعية لطائفة الارمن الارثذوكس في كركوك اللقاء ان فكرة انشاء الكنيسة الجديدة لطائفتنا في موقعها الحالي كانت مدرجة ضمن خطة انشاء مقر الهيئة الادارية للطائفة مع مدرسة الارمن الملحقة بهالا منذ الخمسيات من القرن الماضي ونظرا لاسباب متعددة تم ارجاء التنفيذ والاكتفاء باقامة الطقوس الدينة في كنيستنا القديمة الكائنة في محلة القورية , وقد بذل نيافة المطران آفاك آسادوريان جهودا استثنائية منذ توليه منصب رئاسة الطائفة عام 1980وتأكيده المستمر لنا بانجاز هذا الصرح، هذه الجهود تكللت بالنجاح من ادارته وتنسيقه مع رئاسة ديوان الوقف المسيحي وادراج الموضوع ضمن موازنة عام 2012ورصد المبلغ المطلوب للتنفيذ. كما ان تشييد هذه الكنيسة في محافظة كركوك يأتي ضمن منطلق حرص مطرانية الارمن الارثوذكس في العراق وعلى راسها نيافة المطران آسادوريان وعلى تقديم وتوفير الخدمة الروحية والطقسية لابناء الكنيسة اينما تواجدوا.

من جانب اخر وزع السيد رعد جليل كججي رئيس ديوان اوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المنداائية هدايا تقديرية لكوادر الهندسية والفنية والقائمين تنفيذ المشروع لما ابدواه من تفان واخلاص وحن اداء الواجبات المناطة بهم.

يذكر ان ان المشروع الذي صممه المركز الوطني للاستشارات الهندسية في وزارة الاسكان ونفذته شركة المنصور العامة للمقاولات تحت اشراف دائرة المباني في كركوك شمل انشاء الكنيسة على ارض بمساحة 600 متر مربع ويتكون من المبنى الرئيسي ودار ضيافة من ثلاثة طوابق ومجمع خدمات وموقف للسيارات. وتحتوي احد اركان الصرح الكنسي على الصليب الحجري المهداة الى ذكرى قديسي شهداء الارمن خلال السنوات 1915-1923. بلغ كلفة المشروع مليار و300 مليون دينار وبمدة انجاز تقارب ثلاثة أعوام". وبنيت وفق أحدث الأطر العمرانية واستخدمت فيها الزيارة المعمارية للكنيسة الارمنية.

 

 

المصدر / موقع البطريركية الكلدانية

 

شاهد أيضاً

رياضة روحية لكهنة الكنيسة الكلدانية في الدول الاسكندنافية بمناسبة اعياد الميلاد المجيدة

أقام كهنة الكنيسة الكلدانية في الدول الإسكندنافية رياضة روحية بمناسبة أعياد الميلاد المجيد للفترة  من …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن