اقترحت دراسة كندية جديدة فائدة وقائية لم تكن معروفة عن مسكنات أيبوبروفين وهي إيقاف تطوّر مرض الزهايمر. وتعتبر مسكنات أدفيل من أشهر منتجات أيبوبروفين، وتمتاز بقدرتها على خفض مستوى الالتهابات في الجسم ومنها الالتهابات التي تؤثر على خلايا الدماغ وتسبب الزهايمر.

وبحسب الدراسة التي نشرت في دورية “الزهايمر” استطاع فريق البحث رصد ارتفاع نسبة لوحات بيتا أميلويد في اللعاب لدى من لديهم خطر الزهايمر، وعند ارتفاع مستوى هذه المادة الكيميائية في الدماغ وتراكمها على خلايا المخ يتطوّر مرض الزهايمر.

وأشرف على فريق البحث البروفيسور باتريك ماكجير المدير التنفيذي لشركة أورين بيوتك المتخصصة في إنتاج الأدوية، ولاحظ الباحثون أن تناول مكسنات أيبوبروفين يقلل من مستوى الالتهابات في اللعاب وفي الدماغ، ومع توفر إمكانية الكشف المبكر عن خطر الزهايمر من خلال فحص اللعاب يمكن الاستفادة من الخاصية الوقائية لهذه المسكنات.

واقترح الباحثون تناول مكسنات أيبوبروفين يومياً بجرعة منخفضة فور الكشف عن ارتفاع نسبة التهابات بيتا أميلويد في اللعاب. لكن ينطوي تناول هذه النوعية من المسكنات بشكل مستمر على آثار جانبية منها نزيف القولون في بعض الحالات.