مسؤول في السليمانية: هناك صفقات بين الاحزاب الكردية والحكومة الاتحادية 'كاذبة'

اخبار – مسؤول في السليمانية: هناك صفقات بين الاحزاب الكردية والحكومة الاتحادية 'كاذبة'

السليمانية/ الغد برس:

حمل رئيس لجنة الصناعة والطاقة في مجلس محافظة السليمانية غالب محمد، اليوم الجمعة، الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان مسؤولية اندلاع النيران بأكثر من 110 سيارات بسبب “رداءة” نوعية الوقود المجهز للاقليم، فيما وصف حكومة بغداد بـ”الكاذبة”.

وقال محمد في تصريح لـ”الغد برس”، ان “حكومة اقليم كردستان والحكومة الاتحادية تتحملان المسؤولية عن احتراق سيارات الموطنين في محافظات الاقليم بسبب رداءة مادة البنزين الموجودة في محطات الوقود”.

وبين ان “116 سيارة احترقت خلال العام الحالي بسبب رداءة البنزين، وخلال الايام القليلة الماضية احترقت عشر سيارات”.

ووصف محمد الحكومة الاتحادية بـ”الكاذبة”، قائلا “الحكومة الاتحادية غير صادقة بوعودها لمواطني الاقليم، فقد وعدت لاكثر من مرة بتجهيز مادة البنزين بسعر 450 دينار للتر الواحد الى محافظات الاقليم ولم تفعل، وهي تدعي وتقول ان كردستان جزء من العراق لكنها كاذبة بذلك”.

واضاف ان “حكومة الاقليم حاليا هي حكومة شركات وليست حكومة مواطنة، وهناك اتفاقات غير معلنة وسرية بين شركات تابعة للاحزاب وبين مسؤولين في وزارة النفط الاتحادية”.

وتابع محمد انه “يتم تسويق نوع رديء جدا من البنزين المنتج من مصفى (كلك) باربيل الذي يقوم بتكرير النفط لصالح الحكومة الاتحادية التي بدورها تبيعه الى شركة (كار) لتجهيز الاقليم بالوقود”.

واشار الى ان “المادة التي تجهز لمحطات الوقود هي قريبة من النفط اكثر من البنزين مما تسبب اضراراً كبيرة للمواطنين”.

وطالب محمد وزارة النفط الاتحادية ورئيس الوزراء حيدر العبادي، بـ”تفسير ما يحدث لأن هذا سيؤثر على سمعة الحكومة الاتحادية ووزارة النفط الاتحادية”.

ودعا الحكومة الاتحادية الى “تحديد الجهة المسؤولة عن هذه القضية هل هي حكومة الاقليم ام وزارة النفط الاتحادية”.

وتساءل محمد “هل من المعقول أن تبيع الحكومة الاتحادية البنزين الى مواطني الاقليم بـ650 دينار للتر الواحد وهو بهذا السوء، بينما سعر اللتر الواحد في وسط وجنوب العراق 450 دينار وبنوعية جيدة”.

وختم بالقول “على الحكومة الاتحادية الكف عن الشعارات بان الاقليم جزء من العراق الاتحادي فاذا كانت صادقة بقولها فعليها تجهيز الاقليم بالبنزين بسعر 450 دينار للتر الواحد كباقي انحاء العراق وصرف رواتب موظفي الاقليم دون تأخير في اوقاتها”.

 

 

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

لماذا تسعى واشنطن لنشر الفرقة المجوقلة بين الحدود العراقية السورية؟

لماذا تسعى واشنطن لنشر الفرقة المجوقلة بين الحدود العراقية السورية؟ زوار موقعنا الكرام نقدم لكم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.