اخبار عربية وعالمية

مركز الملك عبد العزيز: الاستخدام الرقمي المفرط أصبح مقلقا و34% يعانون من التنمر


أظهرت دراسات بحثية حالات مقلقة للاستخدام الرقمي المفرط، بينها أن التنمر الإلكتروني يؤثر على نحو 34 في المئة من الأشخاص، إضافة إلى آثار سلبية أخرى
وأظهرت دراسات بحثية أجراها مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء” بالتعاون مع مؤسّسة بيرسون كون وولف أن الاستخدام الرقمي المفرط أصبح “أمرا مُقلقا” على مستوى العالم والمنطقة.وأظهرت النتائج، حسب وكالة الأنباء السعودية، أن 40 في المئة من أفراد الجيل الذي يلي جيل الألفية يقومون بخداع أصدقائهم وعائلاتهم عن المدة التي يقضونها على الإنترنت، وأن “التنمر الإلكتروني” يؤثر على نحو 34 في المئة من الأشخاص في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.كذلك أظهرت الدراسات أن من يقومون باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل فردي، كتصفح المنشورات دون التفاعل والتعليق، سيتولد لديهم شعور بالوحدة، كما أن استقبال التنبيهات من تلك الوسائل عبر الهاتف المتنقل يؤدي إلى حالة “ترقب حدث”، وزيادة نسبة هرمون الدوبامين (الذي يعزز الشعور بالسعادة) في كل مرة يتلقى فيها المستخدم رسالة مفرحة، وتزودنا وسائل التواصل الاجتماعي بسلسلة من المحفزات الإيجابية والسلبية التي لا تنتهي.المصدر: “واس”

 

قراءة الموضوع مركز الملك عبد العزيز: الاستخدام الرقمي المفرط أصبح مقلقا و34% يعانون من التنمر كما ورد من
مصدر الخبر

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x

يستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط وبالتالي يجمع معلومات حول زيارتك لتحسين موقعنا (عن طريق التحليل) ، وإظهار محتوى الوسائط الاجتماعية والإعلانات ذات الصلة. يرجى الاطلاع على صفحة سياسة الخصوصية الخاصة بنا للحصول على مزيد من التفاصيل أو الموافقة عن طريق النقر على الزر "موافق".

إعدادات ملفات تعريف الارتباط
أدناه يمكنك اختيار نوع ملفات تعريف الارتباط التي تسمح بها على هذا الموقع. انقر فوق الزر "حفظ إعدادات ملفات تعريف الارتباط" لتطبيق اختيارك.

وظائفيستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط الوظيفية. ملفات تعريف الارتباط هذه ضرورية للسماح لموقعنا بالعمل.

وسائل التواصل الاجتماعييستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي لعرض محتوى تابع لجهة خارجية مثل YouTube و FaceBook. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.

أعلاناتيستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف ارتباط إعلانية لعرض إعلانات الجهات الخارجية بناءً على اهتماماتك. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.