مجلس الأمة الجزائرى: المصلحة الوطنية تقتضى دعوة بوتفليقة للترشح للرئاسة

مجلس الأمة الجزائرى: المصلحة الوطنية تقتضى دعوة بوتفليقة للترشح للرئاسة
زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار العربية والعالمية,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر مجلس الأمة الجزائرى: المصلحة الوطنية تقتضى دعوة بوتفليقة للترشح للرئاسة

قال عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة الجزائرى، إن المصلحة الوطنية العليا للبلاد تقتضى دعوة الرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة لترشيح نفسه لولاية جديدة.

وأضاف بن صالح، فى كلمته خلال افتتاح الدورة العادية للمجلس اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة إن المصلحة الوطنية العليا للبلاد تقتضى اليوم أكثر من أى وقت مضى تجديد الدعوة للرجل الذى حقق الانجازات وأعاد الأمن والاستقرار للبلاد وفتح أبواب المستقبل الواعد لشبابها وأرسى قواعد الدولة الحديثة وحصنها بمؤسسات دستورية تعمل بانسجام فى مواصلة المسيرة فى نفس النهج والتوجه"، فى إشارة للرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة.

واعتبر بن صالح أن الأسلوب الأنسب للتعبير عن أى مطلب يجب أن يكون عبر الحوار، داعيا إلى العمل على تجنب إقحام مؤسسات الجمهورية ورموزها فى جدل لا جدوى منه.

وقال إن "الأسلوب الأنسب للتعبير عن أى مطالب أو انشغال يجب ان يكون عبر الحوار الذى يتوجب الإكثار من منابره"، مؤكدا أن الحكومة تسعى لتحقيق مطالب الفئات الاجتماعية المختلفة قدر الإمكان.

وأضاف "بقدر ما نتفهم المعقول من هذه المطالب، فإننا لا نتفق على الكيفية التى يتم التعبير بها على تلك المواقف، خاصة التى تدعو الى النزول الى الشارع للاحتجاج والتظاهر"، مؤكدا ضرورة تضافر جهود الجميع من اجل تعزيز التماسك الوطنى وتوحيد الصف بين مختلف الفئات الاجتماعية حفاظا على الوحدة الوطنية".

زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر مجلس الأمة الجزائرى: المصلحة الوطنية تقتضى دعوة بوتفليقة للترشح للرئاسة نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

بمزيد من التنازلات.. «كيم» يضع الكرة في ملعب ترامب

بمزيد من التنازلات.. «كيم» يضع الكرة في ملعب ترامب زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.