مجلس أساقفة العراق الكاثوليك يعقد اجتماعه السنوي الدوري في بغداد

 

اعلام البطريركية
عقد مجلس أساقفة العراق الكاثوليك اجتماعه السنوي الدوري برئاسة غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو ببغداد صباح يوم الثلاثاء 24 تشرين الاول 2017 في مقر البطريركية الكلدانية بالمنصور. وقد حضره السفير البابوي المطران البيرتو اورتيغا مارتن والأساقفة: جان سليمان، شليمون وردوني، بشار وردة، يوسف عبا، يوسف توما، حبيب النوفلي، باسيليوس يلدو، والمونسنيور جوزيف نرسيس عن كنيسة الأرمن الكاثوليك. وغاب عن الاجتماع المطرانان ربان القس ويوحنا بطرس موشي لسفرهما خارج القطر، والمطران ميخائيل مقدسي لظروف القوش.
وفي كلمته: رحب غبطة البطريرك ساكو بالسادة الأساقفة ودعاهم الى تكاتف الجهود جدا جدا كفريق واحد لمواجهة التحديات الكبيرة والمتسارعة التي يواجهها العراقيون عموما والمسيحيون خصوصا، بمسؤولية وشمولية.  الوضع الحالي بعد دحر تنظيم الدولة الإسلامية(داعش) وأيضا الصراع بين حكومتي المركز والإقليم ترك اثأرا سيئة على نفسية الناس والمسيحيين بشكل خاص  فهم يعانون من خيبة امل وخوف على مستقبلهم فلجأوا الى الهجرة لتأمين مستقبلهم ومستقبل أولادهم. الحضور المسيحي يتراجع، انها ازمه وجود. هذا الوجود يهم الكنيسة والوطن. علينا التحرك سريعا للحصول على تطمينات وتوقف غبطته على الوضع في بلدات سهل نينوى و أهمية وحدتها تحت سيادة واحدة وغير مجزأة كما الحال، وتوفير الأمان وتنشيط عملية الاعمار وعودة المهجرين الى ديارهم. كما شدد على ضرورة تنشيط العمل الراعوي والاهتمام بالتنشئة الروحية التي اخذت تتراجع بسبب الظروف.
من جانبه تكلم السفير البابوي: اولا وقبل كل شيء، اشكركم على الترحيب الحار الذي تلقيته منكم في اللحظات الاولى، لمساعدتكم وقربكم.ماجعلتني مسروراً اني استطعت ان التقي بكم جميعاً في ابرشياتكم ولهذا ايضا اشكركم.اشكركم لا سيما، لكل ماتقومون به من اجل الكنيسة والمجتمع في ظروف ليست بالسهلة.نوهت مقدما على الحالة الخاصة والصعبة للبلد في هذه الاعوام الاخيرة ،وهي حالة تتسم بالصراعات والتوترات وبشكل خاص الحرب ضد التطرف الارهابي لداعش، الذي ضرب الجميع ولكن وقعه كان سلبيا جدا على الجماعة المسيحية، وبشكل خاص في الموصل وسهل نينوى، بعد وصول الجماعات المذكورة في صيف 2014.في الوقت نفسه، سمحت هذه الحالة المأساوية، للكثير من المسيحيين ان يقدموا شهادة رائعة للايمان .لقد فقدوا كل شيء مادياً،من اجل الحفاظ على الايمان.وكيما لاينكروا الرب، فقد واجهوا ظروفاً غير مستقرة في السنوات الاخيرة ،بشكل خاص بسبب ايمانهم هذا.انا متأثر من ايمان المسيحيين العراقيين الذي هو هبة للكنيسة. انا واثق انه كل ماحدث، بطريقة سرية ،هو دعوة لثمار الخير والخلاص في تصميم الله كما حدث مع صليب الرب.
بعده قدم المطران شليمون وردوني تقريرا عن المجلس خلال السنوات الماضية. بعده شرع الأساقفة مناقشة المواضيع المدرجة على جدول اعمال السينودس الذي يستمر لفترة يومين.
المواضيع المطروحة للنقاش:
1- مراجعة المرحلة السابقة من اجل تفعيل المجلس.
2- اختيار امين عام جديد ورؤساء اللجان المختلفة ويمكن تشكيل لجنة جديدة (العدل والسلام)
3- المحاكم الكنسية على ضوء تعليمات الكرسي الرسولي الجديدة .
4- الوضع العام في البلد وتداعيات استفتاء اقليم كردستان ورغبته في الانفصال.
5- التحديات التي تواجه المهجرين امام العودة وعملية اعمار بلداتهم وتوفير الامان.
6- التحديات التي تواجه النشاطات الرعوية من اجل توحيد العمل في العراق والتعاون بين الكنائس لخير مؤمنينا.
7- العمل المسكوني ومستقبل مجلس رؤساء الطوائف المسيحية.
8-الاعداد للزيارة القانونية المقررةad limina في 18 نوفمبر 2018 وسينودس الشبيبة :الايمان وتميز الدعوة.

 

 

 

الخبر نقلا عن موقع البطريركية الكلدانية

 

شاهد أيضاً

تهنئة غبطة البطريرك الكاردينال مار لويس ساكو كلي الطوبى‎

تهنئة غبطة البطريرك الكاردينال مار لويس ساكو كلي الطوبى‎ تهنئة غبطة البطريرك الكاردينال مار لويس …

500
  Subscribe  
نبّهني عن