مجلس أساقفة إسبانيا يشدد على أهمية كنيسة في انطلاق

وجهت اللجنة الأسقفية للعلمانيين والعائلة والحياة التابعة لمجلس أساقفة إسبانيا رسالة لمناسبة الاحتفال بيوم حركة العمل الكاثوليكي ورسالة العلمانيين، الأحد الحادي والثلاثين من أيار مايو، في عيد العنصرة.

شددت اللجنة الأسقفية للعلمانيين والعائلة والحياة التابعة لمجلس أساقفة إسبانيا في الرسالة التي وجهتها على الدعوة إلى عيش عنصرة متجددة بعد المؤتمر الوطني للعلمانيين الذي عُقد في شباط فبراير الفائت حول موضوع “شعب الله في انطلاق”، وذكّرت أيضا بما قاله البابا فرنسيس في كلمته في الذكرى الخمسين لتأسيس سينودس الأساقفة، في السابع عشر من تشرين الأول أكتوبر عام 2015 حين تحدث عن السينودسية كبُعد جوهري في حياة الكنيسة، وأشارت إلى أن السينودسية تقودنا إلى عيش الشركة وسلطت الضوء على البشارة بالإنجيل، وأضافت أن مرحلة ما بعد المؤتمر الوطني للعلمانيين تشكل طريقًا مفتوحًا وتعتمد علينا جميعا، أساقفة، كهنة، رهبانا، راهبات وعلمانيين. نحتاج إلى بعضنا البعض، جاء في الرسالة، من أجل كنيسة في انطلاق، تعلن فرح الإنجيل وسط الألم والمعاناة لاسيما بسبب وباء كورونا. وفي هذا الصدد، أكدت اللجنة الأسقفية أن ذلك قد ساعدنا على إدراك أننا، وليس فقط على صعيد الكنيسة وإنما أيضا على صعيد المجتمع، نحتاج إلى بعضنا البعض. وفي إشارة مجددا إلى المؤتمر الوطني للعلمانيين، شددت اللجنة الأسقفية على أهمية عيش الشركة والشعور بأننا مدعوون جميعا إلى المسؤولية المشتركة والرسالة المتقاسمة، وأشارت إلى أن هذا المؤتمر يشكل نقطة انطلاق من أجل دروب جديدة.
هذا وقد شكل المؤتمر الوطني للعلمانيين الذي عُقد في مدريد من الرابع عشر وحتى السادس عشر من شباط فبراير الفائت، وبعد استعدادات استغرقت عامين، أحد أهم الأحداث التي شهدتها الكنيسة الكاثوليكية في إسبانيا خلال السنوات العشر الأخيرة، وقد شارك فيه أكثر من ألفي شخص. وأكدت اللجنة الأسقفية للعلمانيين والعائلة والحياة التابعة لمجلس أساقفة إسبانيا في الرسالة التي وجهتها أن هذا المؤتمر قد شكل لقاء شركة وخبرة تمييز وإصغاء وحوار من خلال العديد من الخبرات والشهادات، وتم التركيز على أهمية نقل صورة كنيسة في انطلاق. وأشارت إلى أنه ينبغي إعطاء استمرارية لهذا الحلم، لرغبة العمل كشعب الله، مثمنين رسالة العلمانيين. وسلطت الضوء أيضا على إعادة اكتشاف أهمية سر المعمودية كينبوع تنبثق منه المواهب المتعددة للشركة والرسالة.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن قداسة البابا فرنسيس قد وجه رسالة لمناسبة المؤتمر الوطني للعلمانيين الذي نظمه مجلس أساقفة إسبانيا وعُقد في مدريد في شباط فبراير الفائت حول موضوع “شعب الله في انطلاق”، وتحدث فيها عن أهمية إعلان كلمة الله بشغف وفرح من خلال الشهادة المسيحية، وشجع على عدم الخوف من السير على الطرقات ولمس جراح الأشخاص، وقال هذه هي كنيسة الله التي تخرج للقاء الآخر لتمد له اليد لدعمه وتشجيعه، أو ببساطة لمرافقته في حياته. ودعا البابا فرنسيس إلى أن تتردد دائما لدى الجميع صدى دعوة الرب إلى إعلان الإنجيل. 

 




 

مصدر الخبر

0 0 تصويت
1 تقييم المقال 5

شاهد أيضاً

البطريرك الماروني: نتساءل بمرارة: مذ متى كان الإذلال نمط حياة اللبنانيين؟

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي القداس الإلهي صباح الأحد الخامس من تموز …

Subscribe
نبّهني عن
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x