لقاء الشبيبة الكلداني الأول لأبرشية أستراليا ونيوزيلاند ٢٠١٦

dd

برعاية سيادة المطران مار أميل نونا السامي الاحترام، مطران أستراليا ونيوزيلاند للكلدان الكاثوليك، وبأشراف الأب هديل ألبابو وبمشاركة وتشجيع جميع الأباء الكهنة (الأب ماهر من مالبورن، الأب جوزيف كجابلي خوري، الأب بولص منكنا، الأب دنخا عبدالاحد) استقبلت كاتدرائية مار توما الرسول، عدد غفير من الشبيبة، أبناء أبرشيتنا من سدني ومالبورن ونيوزيلاند في أول لقاء شبيبة كلداني في أستراليا وذلك للفترة من ٨ الى 10 تموز، والذي كان شعاره “كونوا رحماء كما الآب” (لوقا٦: ٣٦)
كانت تجربة جديدة وناجحة جداً لكنيستنا، وللشبيبة الذين شاركوا فيها، إذ كانِت تفيضُ بروح الفرح، حب الصلاة، حب المشاركة والتعايش الأخوي، مقاسمة الأفكار والخبرات، وبالتأكيد توطيد حسّ الانتماء لأمنّا الكنيسة. وقد حضر اللقاء ما يقارب 300 شاب وشابة، تراوحت أعمارهم بين 16 و35.
بدأت فقرات المنهاج صباح يوم الجمعة 8 تموز، تخللتها فقرات عديدة ومتنوعة (ثقافية، روحية، ترفيهية)

في اليوم الأول: استهل سيادة المطران اللقاء بقداسٍ خاص للشبيبة، بمشاركة الآباء الكهنة، لنيل البركة ونعمة الروح القدس، ومن ثم بدأ المنهاج بمحاضرة قيمة للأب غريغ مورغن عن “جمال الرحمة، وكيف يكون الأحساس عندما تكون رحيماً”. ومن بعدها مداخلة للأب دوكلاس البازي عَبرَّ السكايب من العراق، والتي كانت شهادة حية وخبرة حياة عن الأوضاع الصعبة التي يواجهها أبناء شعبنا في العراق من التهجير والخوف والعوز والمعاناة. كان لها تأثيراً كبيراً في نفوس الشبيبة، ساعدتهم في التأمل في النعمة التي لديهم، والآلام والمصاعب التي يعانيها الآخر.
تضمن اليوم الأول، كذلك مناقشات في مجاميع حول المحاضرات، ومشاهدة فلم روحي عن اوضاع شعبنا في العراق، وفقرات ترفيهية متنوعة.
الختام مساءً كان برتبة (ساعة سجود امام القربان المقدس) بمعيّة سيادة المطران وجميع الكهنة تضمنت اعترافات شخصية للشبيبة الحاضرين، ودعوة لهم في تعميق الشعور باللجوء الى سر الاعتراف بفرح الأبناء واطمئنان وثقة برحمة الآب.

اليوم الثاني، بدأ بصلاة الصباح بمعية سيادة المطران أميل نونا، ومن ثم محاضرة للاستاذ بيتر هولمز (محاضر في جامعة نوتردام) حول “الانكسار والغفران والشفاء في العلاقات”.
بعد المحاضرة كانت لدينا رحلة روحية برفقة الأب دنخا عبدالاحد الى (دير بيريما) مع منهاج صلاة خاص، تضمن رياضة درب الصليب، صلاة مسبحة الرحمة الإلهية، وبعض الترانيم الطقسية، اضافةً الى بعض الأوقات المبهجة مع وجبة غداء مشتركة. ومن ثم العودة الى كنيسة مار توما الرسول لاستكمال المنهاج، الذي تضمن ايضا محاضرة اخرى القاها جيريمي أمبروز (جامعة ماكواري العبادة) عن التلمذة والتبشير.
في اليوم الثالث والأخير، أبتدأ النهار بالمشاركة في رتبة قداس يوم الاحد في الساعة الثامنة والنصف صباحاً، وقد كان للشبيبة مشاركاتهم الخاصة في الدخول بزياح مرنمين معاً الصلاة الليتورجية (شبح لمريا بوقذشيه) وتقديم القراءات والطلبات، مع تقديم كلمة بسيطة من قبل ممثلي الخورنات الثلاث (سدني، ملبورن ونيوزيلاند) وقد شكر سيادة المطران في القداس بكلمة كل العاملين والشبيبة، لحبهم وتواضعهم، واندفاعهم الرائع للخدمة والتعاون والعيش المشترك بروح المحبة الصادقة وهذا كان سبب نجاح اللقاء بشكل يبهج كل القلوب.

بعد القداس، توجه الجميع لوجبة الفطور، تلاها فقرات ترفيهية، التقاط الصور التذكارية الأخيرة، مشاهدة فلم قصير يتضمن بعض الصور والفيديوهات التي تم التقاطها خلال الايام الثلاث.
وفي الختام قدم سيادة المطران أميل نونا، كلمة شكر للجميع على حبهم والفرح الذي ينبض في اعماقهم ما أعطى للكنيسة تدفقاً كبيراً من الحياة والسرور، وأعلن سيادته ان لقاء الشبيبة الكلداني القادم لسنة ٢٠١٧ سيكون في مالبورن وسط هتاف وتصفيق الجميع ممتلئين بالحماس مسبقاً للقاء القادم.
وخلال الأيام المخيم تشارك الجميع ومع رعاية وحضور يومي لسيادة المطران وجميع كهنتنا الأحبة، اوقاتاً غنية بالحب والخبرة الإنسانية والروحية وكذلك بروح الفرح والشكران.
كما وُقدمت كلمة شكر من مشرف اللقاء الأب هديل البابو مع المنشطين الأخ وسيم هرمز والاخت ريتا جميل

كلمة الشكر: نود أن نشكر كل من شارك في الخدمة، والتعاون، والحب، والصلاة من اجل أنجاح هذا اللقاء. لا ننسى ابداً السيدات العزيزات جداً اللواتي عملن بحبٍ وصبرٍ كبير في تحضير وجبات الطعام كل يوم وبهمة لا توصف وبفرحٍ لا يمكن التعبير عنه. الرب يبارك حياتكم، ويجعل كل اعمال يديكم مباركة ومليئة بالنعمة.
شكرا كبير لكل الاخوة الأحبة (الساهرين من اجل المتابعة والامن) الذين دأبوا ليل نهار من أجل سلامة الشبيبة وحراستهم، وتوفير كل احتياجاتهم ومرافقتهم في كل خطوة. الرب يبارككم دوماً وبمنحكم كل القوة والنعمة.
شكر كبير للأب الراعي، سيادة المطران أميل نونا، على محبته الأبويه وهذه الحقيقة لمسناها جميعاً بحضوره واهتمامه ورعايته، باركك الرب على محبتك الكبيرة، نشكرك من عمق القلب.
وجميع أبائنا الكهنة على محبتهم الكبيرة التي لا توصف، وعلى روح الفرح والتشجيع والدعم الكبير الذي قدمتموه لنا جميعاً، الرب يغمركم بنعمته وبركاته دوماً. شكر خاص لكادر المنشطين المنظمين للقاء، كان عملكم رائعا وجهودكم كبيرة، وحبكم أكبر، بوركتم.
وسن سيتو

 

 

المصدر / موقع البطريركية الكلدانية

 

شاهد أيضاً

البابا يبارك ستة آلاف مسبحة وردية لمسيحيي سورية

البابا يبارك ستة آلاف مسبحة وردية لمسيحيي سورية الفاتيكان نيوز 2019/08/17 بعد صلاة التبشير الملائكي …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن