لقاء السفير البابوي مع جماعة طريق الموعوظين في عنكاوة

التقى سيادة المطران البرتو اورتيغا مارتن السفير البابوي في العراق والاردن مع جماعة طريق الموعوظين الجديد الاولى في رعية ماريوسف/عنكاوة يوم الاحد 6 اذار 2016.
وقد استقبل الاخوة الموعوظين السفير البابوي فرحين مرنمين: "مريم طوبي لكي يا مريم انت امنت بكلام الرب" وقد شرح الاخ فيليبو باختصار مسيرة طريق الموعوظين الجديد في العراق، والكرازات التي اعلنت وسط المهجرين وقدم له الجماعة المجتمعة منذ الصباح لتعميق المرحلة الثانية لمعموديتهم.

وهذا نص كلمة السفير البابوي التي القاها بعفوية امام الجماعة:
اخوتي الاعزاء،
مطران رعيتكم سيدنا بشار ينتظرني للعشاء ولكنه أخر الموعد خمس دقائق بناءً على طلب مبشريكم للمجيء للقائكم والقاء التحية عليكم. أن حضوركم في هذا البلد مهم جدا لكم وللكنيسة وللمجتمع لأن حضور المسيحين هنا هو حضور المسيح نفسه في هذا البلد. أريد أن اخبركم عن خبرة فتاة مسيحية في كازاخستان كانت تعمل في المصرف كانوا كل زملائها في العمل من المسلمين.
ولأنها كانت متفوقة في العمل وشجاعة كثيراً، واحتراما لها، استطاعت ان تحافظ على عملها ومركزها بصعوبة وعندما عرضوا عليها الانتقال للعمل في مصرف أخر، في منطقة أفضل وراتب أعلى فكرت وقالت: أن حضوري هنا كمسيحية هو حضور يسوع المسيح فاذا ذهبت من هنا من سيشعر بالمسيح في وسط هؤلاء المسلمين.
أنا أرى أن خبرة هذه الفتاة مثل حقيقي وواقعي لأننا نحن المسيحين نحمل كنزاً ليس فقط لأنفسنا ولكن للأخرين ايضاً، لذلك نحن لدينا رسالة، فاذا ادرك المسيحي اهمية رسالته في العراق سيسهل عليه ان يبقي في هذا البلد لاتمام رسالته، والا اذا كان وجوده متوقف على الظروف، فحين تكون الظروف صعبة سيترك بلده بسهولة. فاذا علم المسيحي اهمية حضوره في هذا البلد وقال: وجودي هو كنز للكنيسة وللمجتمع، عندئذ يبقى وسط الصعوبات وسيدرك انه سيتلقى القوة والتعزية من يسوع المسيح، وان الله سيستخدمنا ليصنع من خلالنا عظائم، ليس لأننا نحن عظماء بل لأنه هو عظيم فالله كثيرا ما يختار الصغار والضعفاء ليصنع عظائم كي يضهر جليا انه هو الذي يصنع هذه الامور.
انتم لديكم رسالة، رسالة ثمينة جداً، وفي هذه الدقيقة المتبقية لي اريد ان اشدد علي أهمية الجماعة.
لا أحد يمكن ان يكون مسيحيا لوحده، او يعمل طريقا لوحده، لانه صعب جداً، خاصة في الأوضاع الحرجة، نحن بحاجة للجماعة. ليس كاستراتيجية لنكون أكثر قوة، انما لأن الجماعة جزء من هويتنا.
لا يمكن حتى التفكير بان انسان مسيحي يستطيع ان يكون جزء من الجسد الذي هو الكنيسة لوحده.
هذا الجسد الذي هو الكنيسة الجامعة الحاضرة والتي تجذبنا نحن لنكون داخل جماعة واقعية.
مرجعيتنا هي الكنيسة الجامعة. لذلك نحن نعيش ملتصقين بجماعة واقعية، مدركين انه اذا عشنا حقيقة في هذه الجماعة الواقعية فستنفتح لنا كل الكنيسة.
وهكذا يستطيع المسيحيون ان يعيشوا الخبرة المسيحية للكنيسة في كل مكان حتى اقاصي دول الرسالة، انا اتمني لكم كل الخير في طريق الموعوظين الذي تعملونه.
ظلوا ملتصقين جداً بالرب وملتصقين جداً فيما بينكم مع الاخوة، لكي تعملوا خدمة للكنيسة ولكل المجتمع العراقي، اشكركم وابارككم.

 

 

ملحوظة: نشرنا لكم هذا الخبر نقلا عن موقع البطريركية الكلدانية ولا نتحمل مسئولية محتواه ويمكنك رؤية الخبر في مصدره الاصلي من هنا

 

 

  • رسالة تهنئة من السفير البابوي في العراق والاردن للبطريرك ساكو
  • لقاء حول “الشباب الذي يتحمل الصعوبات” بمناسبة انعقاد الجمعية العامة لاساقفة الكاثوليك
  • محاضرة بعنوان ” الفكر الانساني و الوجودية “لأعضاء لقاء الشباب الجامعي في القوش
  • لحظة لقاء رئيس الوزراء الروسي مع رئيسة كرواتيا قبيل لقاء منتخبيهما في المونديال
  • شاهد أيضاً

    البابا يحتفل بالقداس في الفاتيكان لمناسبة اليوم العالمي للفقراء

    البابا يحتفل بالقداس في الفاتيكان لمناسبة اليوم العالمي للفقراء الفاتيكان نيوز 2018/11/18 ترأس البابا فرنسيس …

    اترك تعليق

      Subscribe  
    نبّهني عن