اخبار عربية وعالمية

لا تنقصه سوى حرائق النفط.. نار تطال خزانا ضخما في لبنان

وكأن لبنان الغارق بأزماته الاقتصادية والمعيشية، يضاف إليه أزمة الوقود والكهرباء الخانقة، لم يكن ينقصه سور حريق يطال أحد خزانات النفط أيضا لتكتمل المصيبة.فقد اندلع صباح اليوم الاثنين حريق ضخم في خزان للوقود بمنطقة الزهراني داخل إحدى المنشآت الرئيسية لتفريغ الوقود وتخزينه، جنوب البلاد وفق ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام .

مراسلة #الحدث في #لبنان غنوة يتيم: لا إصابات بين العمال داخل منشاء الزهراني النفطية جراء نشوب حريق كبير مجهول pic.twitter.com/hZkdmGJiY9— ا لـ حـ ـد ث (@AlHadath) October 11, 2021

مادة اعلانيةففي وقت تشهد البلاد منذ أشهر أزمة محروقات حادة، شب حريق هائل في خزان بمنشآت الزهراني يحتوي على مادة البنزين، دون أن يعرف سببه حتى الآنوشوهدت ألسنة النيران ترتفع من الخزان المحترق، مشكّلة سحابة سوداء ضخمة في سماء المنطقة، فيما عمل عناصر من الجيش على قطع الطرق المؤدية الى المكان ومنع السكان من الاقتراب. كما قُطعت الطريق الدولية المجاورة بالاتجاهين.

دوي قوي قبل الحريقبدورها أفادت مراسلة العربية/الحدث ألا إصابات بين العمال داخل المنشأة النفطية.في حين أكد عامل في بستان قريب من موقع الحريق لوكالة فرانس برس أنه سمع دويا قويا قبل اندلاع الحريق.صعوبة في محاصرة النيرانمن جهتها عملت فرق الإطفاء بصعوبة على محاصرة النيران وإخمادها، وكذلك على تبريد الخزانات المجاورة خشية امتداد النيران إليها.فيما أكد وزير الطاقة اللبناني وليد فياض في وقت لاحق اليوم أن الخزان الذي اشتعلت فيه النيران تابع للجيش ويحوي كمية معينة من البنزين.كما أضاف في تصريحات نشرها حساب رئاسة مجلس الوزراء على تويتر “أنه تم تطويق الحريق”، في حين طلب الوزير أن يكون هناك تقرير بكل ما حصل ومسبباته لمعرفة أصل المشكلة وتفاديها في المستقبل..يذكر أن منشآت الزهراني تقع في جوار معمل الزهراني لإنتاج الكهرباء، على بعد خمسين كيلومترا من بيروت.وتوزّع المشتقات النفطية التي تخزن فيها في السوق المحلية من خلال شركات توزيع، وتؤمن نحو 15 في المئة من حاجة السوق الى مادة المازوت.

ويشهد لبنان واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية في العالم منذ خمسينات القرن التاسع عشر، ويواجه منذ أشهر صعوبات في توفير الكميات اللازمة من الوقود لتشغيل معامل إنتاج الكهرباءكما ينتظر السكان في طوابير لساعات من أجل تزويد سياراتهم بالبنزين، جراء صعوبات في استيراد الوقود نتيجة انهيار غير مسبوق في سعر صرف الليرة مقابل الدولار ونضوب احتياطي العملة الصعبة لدى المصرف المركزي.

وكان معملان رئيسيان لإنتاج الكهرباء، بينهما معمل الزهراني، توقفا السبت عن الإنتاج بشكل كامل جراء نفاد مادة الفيول أويل، قبل أن يعاودا العمل جزئياً أمس الأحد، بعد توفير الجيش إمدادات وقود من مخزونه لصالح المعملين.علما أن هذا التشغيل الجزئي يؤمن ساعات محدودة جدا من التيار (ساعتان فقط) في بعض المناطق في اليوم.

 

مصدر الخبر

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x

يستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط وبالتالي يجمع معلومات حول زيارتك لتحسين موقعنا (عن طريق التحليل) ، وإظهار محتوى الوسائط الاجتماعية والإعلانات ذات الصلة. يرجى الاطلاع على صفحة سياسة الخصوصية الخاصة بنا للحصول على مزيد من التفاصيل أو الموافقة عن طريق النقر على الزر "موافق".

إعدادات ملفات تعريف الارتباط
أدناه يمكنك اختيار نوع ملفات تعريف الارتباط التي تسمح بها على هذا الموقع. انقر فوق الزر "حفظ إعدادات ملفات تعريف الارتباط" لتطبيق اختيارك.

وظائفيستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط الوظيفية. ملفات تعريف الارتباط هذه ضرورية للسماح لموقعنا بالعمل.

وسائل التواصل الاجتماعييستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي لعرض محتوى تابع لجهة خارجية مثل YouTube و FaceBook. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.

أعلاناتيستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف ارتباط إعلانية لعرض إعلانات الجهات الخارجية بناءً على اهتماماتك. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.