كيف يؤثر اختبار الحمض النووى على حياتنا؟

في فبراير 2001، اكتشف العلماء اختبار الحمض النووي  وكان هذا الاكتشاف  ثورة طبية كبيرة، ولكن كيف يؤثر على حياتنا، هذا ما سنعرفه خلال التقرير المنشور عبر موقع ” facty“.

أثبتت الدراسات الطبية، أن اختبار الحمض النووي يساعد بشكل كبير في اكتشاف النسب، وذلك عن طريق أخذ مسحة من الخد أو اللعاب، كما أن هذا الاختبار يساهم في تلقي نظرة ثاقبة على بعض العادات والسمات  الخاصة بكل أسره، ولذا هو تحليل هام.

وأضاف التقرير، أن خلال اختبار الحمض النووي يكون هناك بعض المحاذير التي يجب أخذها في عين الاعتبار  للحصول علي نتائج جيدة، ومنها التوتر والقلق النفسي، ولذا  يمكن للجوانب النفسية  أن تؤثر سلبًا على حياة الشخص.

وأشار التقرير، أن اختبار الحمض النووي يساعد بشكل كبير في الكشف المبكر عن بعض الأمراض، ولذا  يجب تقديم بعد المعلومات الخاصة بالتاريخ الوراثي العائلي للشخص، وقياس نسبة الإصابة بالمرض، ولذا لا تتردد ثانية في إجراء هذا الاختبار.

وأكد التقرير، أن  اختبار الحمض النووي يساعد  العلماء في وصف حالات وانتشار ومخاطر بعض الطفرات الجينية  أثناء فترة الحمل وقبل الولادة،  فمن خلال هذا الاختبار يمكن للأطباء تقييم تشوهات الجنين المرتبطة بالاضطرابات الوراثية وإبلاغ الأسرة، فهناك نوعان من اختبارات ما قبل الولادة والتي  تشير اختبارات الفحص إلى فرص وجود كروموسومات مفقودة أو إضافية، والمعروفة سريريًا باسم اختلال الصيغة الصبغية، وفي حين أن الاختبارات التشخيصية  تعاني من الاضطرابات يجب التعرف علي السبب.

كما أضاف التقرير أن هناك جانبا سلبيا لاختبار الحمض النووي قبل الولادة، والتعرض للإجهاض.

 

 




 

مصدر الخبر

شاهد أيضاً

دراسة: تربية الأجداد للأطفال تجعلهم أكثر عرضة لزيادة الوزن

نتائج جديدة ومثيرة كشفت عنها دراسة علمية حديثة نشرت مؤخرًا عبر الموقع الطبي الأمريكي “HealthDayNews”، …

500
  Subscribe  
نبّهني عن