اخبار الكنيسة الكلدانية

كلمة تطمين لقرائنا ومؤمنينا الأحبة

كلمة تطمين لقرائنا ومؤمنينا الأحبة 

إعلام البطريركية

بكل بساطة نطمئنكم على أننا في الموقع البطريركي نسمو بالنفس عن الاجابة لكل ما يُروَّج، ونذكر بالتحديد الاكاذيب أو التشهير والشماتة وما إلى ذلك، لأن الموقع بحد ذاته ليس بمنتدى، بل بالأحرى، يستخدم المعلوماتية لايصال الخبر والتعليم والتثقيف والتوعية الايمانية.

رغم ذلك وفي بعض حالات الكتابات “الشاذة وغير المسؤولة”، قد تستجيب الجهة المعنية، بحسب الزمان والمكان، بما يخص المتابعة القانونية أو الموقف الاداري الكنسي، اذا اقتضى الحال معالجة ما تمت الإشارة اليه. 

لذا نود ان نطمئن متابعي الموقع ومن خلالهم جميع الأحبة المؤمنين على مايلي:

لا شك انكم تلاحظون بنحو شبه مستمر، حملات وكتابات مُغرضة، بمناسبة أو بدونها، ومختلف الاستعراضات على الشاشة الالكترونية خالية من الذوق السليم والدقة الموضوعية. وهذه ظاهرة أمام الكنيسة في العالم، وأمام المجتمع، تبين ان ما توفر من تقدم في وسائل التواصل الاجتماعي يؤدي إلى ان الغريزة تدفع الكثيرين إلى أن يعطوا للحالات المختلفة ابعاداً ومستويات افتراضية أكثر منها واقعية.

فالناس تكتب من دون علم ولا إحاطة بمختلف جوانب الأمر مما لا يتوفر عندهم من معطيات، ومعظمهم يعيش في الشِتات. فكم بالأحرى عن أمور في غالبيتها لا تخص الناس الذين يقيمون خارج العراق، مما يجعلهم أيضاً في وضع مختلف عمّا لو كانوا يعيشون في داخل البلاد.

أضف إلى ذلك انهم يحسّون “بتعالٍ أو بنفخة” غير اعتيادية تفرضها عليهم امكانية النقر على لوحة مفاتيح الحاسوب، حتى يتصورون ان الذين في الداخل هم من السذاجة والجهل بمكان، بحيث يعطونهم الدروس والوصايا ولائحة الواجبات، وتعليمات قانونية ولاهوتية واخلاقية وإدارية وكأنهم ” البابا”، بالرغم من انتقاداتهم حتى للكرسي الرسولي.

منهم من يندفع “بحسن النية”! ولكن لعلهم مُبتَلين بجانب من القصور في الامكانات، فتتحول كتابتهم الى جسارة صادمة، بعيداً عما يتوخونه من بناء. ومنهم من صنّفوا أنفسهم بوضوح مع من لا يجمع مع الرب بل يُفرِّق، سواء كانوا من البيت الكلداني أو من خارجه. انهم لا يفاخرون بالجوهر، بل بالسفاهة والشماتة وقلة الادب واللياقة.

أناس من هذه الطينة باتوا معروفين للقراء، وفي الجانب الآخر نجد كُتّاباً غيورين، ممن نعرفهم في الموقع أو ممن لا نعرفهم، ولكنهم في العادة يعطون في تعليقاتهم “دواءهم” لمثل هذه الحالات، سواء التي تعكس معدن كاتبها أو من المسخَّرين الشامتين، من حيث يدرون أو يجهلون، فيكتبون ضمن أجِندَه تخريبية محددة.

هذا ما اقتضى التنويه بشأنه، والرب يبارك محبيه.

 

 

الخبر نقلا عن موقع البطريركية الكلدانية

 

0 0 تصويت
1 تقييم المقال 5

مقالات ذات صلة

Subscribe
نبّهني عن
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x
إغلاق