كرمليس تحتفل بأفتتاح كنيسة مار ادي وعيد القديسة بربارة شفيعتها

كرمليس تحتفل بأفتتاح كنيسة مار ادي وعيد القديسة بربارة شفيعتها

احتفلت بلدة كرمليس يوم الجمعة 7/ 12/ 2018، بأفتتاح كنيسة مار ادي بعد اعادة اعمارها بسبب الاضرار التي طالتها بسبب سيطرة تنظيم داعش، وقد تزامن هذا الحدث مع احتفالات البلدة بعيد شفيعتها القديسة بربارة. وقد حضر سيادة المطران مار يوسف توما مرقس مشكورا موفدا من قبل ابينا البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو حيث منعته الانشغالات المهمة من الحضور. تضمن الاحتفال الذي بدأ بموكب الدخول مباركة الحجرة  ( طبليث) التي توضع على المذبح، اذ وضع مذبح جديد عوض عن الذي كسره داعش وتم نقش الطبليث بصليب مشرقي وحولها كتابة: ” مات، دفن وقام في اليوم الثالث”. تحدث سيادته في موعظته عن الايجابية والتفأول في الحياة التي هي اساس الثبات والاستمرار بعد انقشاع غيمة الارهاب السوداء. القيت في نهاية القداس كلمة من قبل راعي الخورنة الاب بولس ثابت حبيب وتضمنت تقديم الشكر لكل من ساهم في اعادة اعمار الكنيسة والبلدة وفي مقدمتهم صاحب الغبطة البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو لتشجيعه، وتضمنت الكلمة مناشدة كما تم تكريم من حضر من ممثلي المنظمات والمتبرعين في اعمار البلدة بعود صليب مصنوع من خشب كنيسة مار ادي الذي حرق قسم منه داعش واحتوى في وسطه قطعة حجر مقطوعة من بقايا المذبح الذي كسره داعش. في نهاية القداس رتلت جوقة مار يوسف ترتيلة فرح تشيد بكنيستهم وبلدتهم التي وصفتها الكلمات بانها ” عروس العرائس”. بعد ختام القداس توجه الجميع يتقدمهم سيادة المطران والكهنة وتلامذة المعهد الكهنوتي بزوياح عفوي وحج الى مزار القديسة بربارة حيث منح سيادة المطران بركته وباركهم بذخيرة القديسة، هناك اقتسم الجميع طبخة العدس التقليدية ليوم العيد، كما تم توزيع على الحاضرين صليب خشبي يحوي قطعة حجر صغيرة اقتطعت من مذبح الكنيسة الذي كسره داعش، كما وزعت الحنطة المقلية على الحاضرين كونها رمز الشهادة. لقد تم ترك احد ابواب الكنيسة المحترقة واقامته كمتحف يضم قطع من الاواني والكتب والحلل المحترقة لتبقى علامة لما حدث. كما لم يعمر برج الناقوس الى اليوم ليبقى شاهدا حتى شفاء جروح البلدة وانهاء اعمار وتوفير المبالغ اللازمة لاقمة برج عال جديد.

لقد تم اعمار كنيسة مار ادي بسبب الاضرار التي لحقتها اذ حرقت جزئيا وشوهت ودنست، كما تضمن العمل اكمال العناصرالمعمارية لتصبح ملائمة للروح الليتورجية والعمارة الشرقية. لقد وضع حجراساس الكنيسة عام 1936 ولكن استخدمت عام 1963 بالرغم من عدم اكتمالها. عمل الكهنة المسؤولين عنها خلال هذه السنوات على اضافة ما كان ينقصها من وسائل الخدمة والراحة والصيانة، ومع هذا كانت تحتاج الى اكمال عناصرها. لقد وضع التصاميم اللازمة المعماري الكرمليسي نشوان ابلحد قريو الذي بالرغم من البعد والانشغال ساعد بكل حماس وحب، كما اشرف على العمل المهندس المدني ثائر منصور بابكا وقام مكتب اعمار كرمليس بالتنفيذ وبذل الجهود الكبيرة بواسطة كوادره جميعا.

تهنيء خورنة مار ادي صاحب الغبطة والكنيسة الكلدانية اجمع بهذا الانجاز الذي هو للكنيسة اجمعها.

 

 

الخبر نقلا عن موقع البطريركية الكلدانية

 

شاهد أيضاً

إيبارشية القاهرة للكلدان ورهبانية الكلمة المتجسد يوقعان عقد إنشاء دير العذراء مريم سيدة فاتيما

إيبارشية القاهرة للكلدان ورهبانية الكلمة المتجسد يوقعان عقد إنشاء دير العذراء مريم سيدة فاتيما بعد …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن