«كامب ديفيد».. معركة ذكاء تعيد حقوق الفلسطينيين وتجلب السلام للمنطقة

«كامب ديفيد».. معركة ذكاء تعيد حقوق الفلسطينيين وتجلب السلام للمنطقة
زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار العربية والعالمية ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر «كامب ديفيد».. معركة ذكاء تعيد حقوق الفلسطينيين وتجلب السلام للمنطقة

نشرت الهيئة العامة للاستعلامات لأول مرة، وثائق نادرة عن اتفافية “كامب ديفيد” التي أبرمها الرئيس الراحل أنور السادات مع إسرائيل، وذلك بمناسبة مرور 40 عامًا على توقيعها.

ونصت الاتفاقية على عقد سلام مع إسرائيل، يلتزم به العرب، مع إقرار أحقية الفلسطينيين بحكم ذاتي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

كامب ديفيد1

وتلزم الاتفاقية إسرائيل بالانسحاب من الأراضي التي احتلتها في حرب 1967، مع ضمان حدود آمنة لها، وحرية الملاحة البحرية في قناة السويس.

ووقعت الاتفاقية في 17 سبتمبر 1978 بين الرئيس محمد أنور السادات، ورئيس وزراء إسرائيل مناحيم بيجن بعد 12 يومًا من المفاوضات في منتجع كامب ديفيد الرئاسي في ولاية ميريلاند الأمريكية.

بداية السلام مع إسرائيل، كان خلال افتتاح البرلمان في 1977، وفي هذه الجلسة الشهيرة أعلن السادات استعداده للذهاب للقدس بل والكنيست الإسرائيلي، وقال: «ستُدهش إسرائيل عندما تسمعني أقول الآن أمامكم إنني مستعد أن أذهب إلى بيتهم، إلى الكنيست ذاته ومناقشتهم».

كامب ديفيد

وفي اليوم الأول من المحادثات قدَم السادات أفكاره عن حل القضية الفلسطينية بجميع مشاكلها متضمنة الانسحاب الإسرائيلي من الضفة وغزة وحلولا لقضية المستوطنات الإسرائيلية، واستنادًا إلى الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، فإن السادات لم يركز في محادثاته كما يعتقد البعض على حل الجانب المصري فقط من القضية.

ثم جرت مراسم توقيع الاتفاقية في الدور الأول بالبيت الأبيض، وعلى المنصة ألقى كارتر وبيجين والسادات كلمة صغيرة، ثم بدأ التوقيع وسط التصفيق.

اللافت أن العلاقات بين الوفد المصري والإسرائيلي خلال المفاوضات قبل التوقيع كانت ممتازة باستثناء محمد إبراهيم كامل وزير الخارجية وقتها الذي أصابه إحباط تام، وكان يرفض مقابلة أحد.

وخلال المفاوضات استقال وزير الخارجية محمد إبراهيم كامل لمعارضته الاتفاقية، ولكنه اتفق مع الرئيس السادات أن يكون الأمر سريًا ويتم الإعلان عقب عودته إلى القاهرة.

وفي أعقاب الاتفاق، أعربت معظم الدول العربية عن رفضها لاتفاق السلام، ليصدر بعد ذلك قرار بتعليق عضوية مصر فى جامعة الدول العربية من عام 1979 إلى عام 1989 نتيجة التوقيع على هذه الاتفاقية.

وفيما يلي نص اتفاقية كامب ديفيد: 

كامب ديفيداتفاقية كامب ديفيد

كامب ديفيد

d

كامب ديفيد

كامب ديفيد

كامب ديفيد

كامب ديفيد

زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر «كامب ديفيد».. معركة ذكاء تعيد حقوق الفلسطينيين وتجلب السلام للمنطقة نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

خلطة برامج الستات.. الشرسة والشعبية والفيلسوفة

خلطة برامج الستات.. الشرسة والشعبية والفيلسوفة زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.