قيادي في ‹القرار› لـ (باسنيوز): لا اتفاق بصدد تبادل الرئاسات بين الكورد والسنة

اخبار – قيادي في ‹القرار› لـ (باسنيوز): لا اتفاق بصدد تبادل الرئاسات بين الكورد والسنة

الرئاسات العراقية الحالية

مشيراً إلى أن المسألة بحاجة لمزيد من البحث …

أوضح ظافر العاني، القيادي في تحالف القرار العراقي الذي يتزعمه أسامة النجيفي، اليوم الخميس، أن مسألة تبادل منصبي رئاسة الجمهورية ومجلس النواب بين المكون السني والكورد بحاجة إلى البحث وأنه لا اتفاق بالصدد حتى الآن.

وقال العاني لـ (باسنيوز)، إن «الحديث عن وجود اتفاق لإعطاء الكورد منصب رئاسة مجلس النواب والمكون السني رئاسة الجمهورية مجرد تسريبات إعلامية غير دقيقة»، مبيناً أن «إعطاء الكورد رئاسة البرلمان والسنة رئاسة الجمهورية لم يتم بحثه بشكل تفصيلي لغاية الآن مع الكورد أو البيت الشيعي».

وبموجب عرف غير رسمي لتقاسم السلطة في العراق يتعين أن يكون رئيس الوزراء من المكون الشيعي فيما يكون رئيس الجمهورية من الكورد اما رئيس البرلمان فينبغي أن يكون من المكون العربي السني .

وكان سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني فاضل ميراني، قال الثلاثاء، قبل توجهه على رأس وفد رفيع من الحزب الى العاصمة العراقية بغداد، إن «من المهم أن يشغل الكورد منصب الرئاسة».

مضيفاً «صحيح أنه منصب شرفي… لكن بالنسبة للكورد سيكون أكثر أهمية من رئاسة البرلمان». لكنه استدرك بالقول إن المنصب ليس ممنوحاً إلى حزب الاتحاد الوطني في شكل أبدي، في إشارة إلى رغبة حزبه بتولي المنصب، وقد يرشح إليه عدداً من قياداته، بينهم هوشيار زيباري وروز نوري شاويس وآخرون.

وذكر القيادي الكوردي البارز أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني سيجتمع بباقي الاحزاب الكوردية لبحث إمكانية تسمية مرشح جديد للمنصب.

القيادي في تحالف القرار ظافر العاني، أوضح بالقول: «إننا بحاجة لأن نجلس مع الأخوة الكورد ومع البيت الشيعي لوضع مسارات تتعلق بهذين المنصبين، لنطلع على أولويات كل جهة ما هي، ثم نستطيع أن نقرر هل يتم تغيير المناصب أو يبقى الوضع على ما هو عليه الآن».

وكان حزب الدعوة الاسلامية بزعامة رئيس الوزراء العراقي السابق رئيس ائتلاف ‹دولة القانون›، علق الأربعاء، على انباء اختيار القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني وزير المالية العراقي السابق والخارجية الأسبق هوشيار زيباري، لرئاسة الجمهورية.

وقال القيادي في الحزب جاسم محمد جعفر لـ (باسنيوز)، إن «لكل مرحلة رجالها، فإذا كان هناك توافق سياسي على هوشيار زيباري، فلا مانع من ذلك»، مبيناً أن «قضية اختيار زيباري لرئاسة جمهورية العراق تتطلب أمرين، عند تحققهما فلا مانع من ذلك».

وأضاف جعفر، أن «هذين الأمرين، الأول توافق كوردي، فمنصب رئاسة الجمهورية من حصة الكورد، فالقوى الكوردية هي من تطرح اسم المرشح لرئاسة الجمهورية»، موضحاً أن «الأمر الثاني هو التفاوض مع القوى الأخرى في بغداد على هذا الأمر، فحسم مناصب الرئاسات الثلاث تعود الى التوافقات والاتفاقات السياسية».

 

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

نائبة تقترح 3 حلول للحلبوسي لتقليل مصروفات اعضاء مجلس النواب

نائبة تقترح 3 حلول للحلبوسي لتقليل مصروفات اعضاء مجلس النواب اخبار العراق – زوار موقعنا …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن