آراء متنوعة

قصف أربيل

أصبحت خياراتها تنبع من ضرورات الحياة العصرية لشعب ذاق ويلات الاضطهاد من قبل الحكومة المركزية على مر العهود، إن بعض الدول الإسلامية تدفع الكرد للاستعانة بقوى خارجية لحماية منجزاتها.
وقد ثبت أن الكرد قادرون وجدارة عالية على بناء وإدارة دولة كردية بمواصفات عصرية، لكن الغرب لن يوافق خشية من فيتو تركي بان تركيا ستنسحب من تحالفاتها مع الغرب إذا بنى علاقات، خاصة مع الحقوق القومية للكرد.
أما إيران التي احترم جداً زعيمها السيد الخامنئي، فهي تهدد أي دولة مجاورة تقدم على الاعتراف بالحق القومي للامة الكردية العريقة.
من الغريب أن القيادة الكردية لم تسبب أي إحراج للقوى الغربية ولإيران في وقت واحد، وبإمكانها أن تهدد بحرق ما لديها من أوراق وتحالفات مع الغرب إذا لم يؤيد هذه الحقوق المشروعة.
إن الموقف الكردي من قضيته المركزية كان ولا يزال سلبياً، وهو مضطر على القبول به لان الجغرافيا المعادية تحاصره من بغداد وطهران وأنقرة خوفا من يقظة قومية لآخر قومية لم تحقق وجودها القومي مع أنها حليفة للولايات المتحدة.
المصدر: الزمان

 

جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

الكاتب
حسن العلوي

عنوان المقال
قصف أربيل

نقلا عن كوردستان 24

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x

يستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط وبالتالي يجمع معلومات حول زيارتك لتحسين موقعنا (عن طريق التحليل) ، وإظهار محتوى الوسائط الاجتماعية والإعلانات ذات الصلة. يرجى الاطلاع على صفحة سياسة الخصوصية الخاصة بنا للحصول على مزيد من التفاصيل أو الموافقة عن طريق النقر على الزر "موافق".

إعدادات ملفات تعريف الارتباط
أدناه يمكنك اختيار نوع ملفات تعريف الارتباط التي تسمح بها على هذا الموقع. انقر فوق الزر "حفظ إعدادات ملفات تعريف الارتباط" لتطبيق اختيارك.

وظائفيستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط الوظيفية. ملفات تعريف الارتباط هذه ضرورية للسماح لموقعنا بالعمل.

وسائل التواصل الاجتماعييستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي لعرض محتوى تابع لجهة خارجية مثل YouTube و FaceBook. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.

أعلاناتيستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف ارتباط إعلانية لعرض إعلانات الجهات الخارجية بناءً على اهتماماتك. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.