اخبار الكنيسة الكلدانية

قداس وصلاة جناز لراحة نفس المطران حنا زورا في بغداد

5

اعلام البطريركية
احتفل غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو مساء الاربعاء 12 تشرين الثاني 2016 في كنيسة سلطانة الوردية في بغداد بالقداس الالهي عن راحة نفس المثلث الرحمات المطران حنا زوا بمشاركة سيادة المطران مار سعد سيروب ومار باسيليوس يلدو والمونسنيور خوسيه سكرتير السفارة البابوية وعدد كبير من الاباء الكهنة والرهبان والراهبات من مختلف الرهبانيات. كما حضر القداس مجموعة من الشخصيات السياسية والدينية وفي مقدمتهم وزير البيئة السابق السيد سركون لازار ورئيس ديوان الاوقاف المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية السيد رعد كجه جي، فضلاً عن اهل الفقيد.
بعد القداس مباشرة تقبلَ غبطة البطريرك والاساقفة واهل الفقيد التعازي في قاعة الكنيسة من كل الذين حضروا لهذه المناسبة.
وفيما يلي نص كلمة غبطة البطريرك ساكو اثناء القداس:
"الحياة التي عاشها الراحلٌ الحاضرٌ المطران حنا زورا، هي حياةُ الاباء الابرار التي رسم ملامحَهم الكتابُ المقدس: ايمان وثقة، صلاة وتقوى، محبة وأمانة والتزام، تواضع وسلام، قناعة وتجرّد وطاعة". هذه الصفات تؤطره اليوم بالورود وتنقش اسمه في سفر الحياة كما يؤكد سفر الرؤيا: "سأعطي الغالب. حصاةً منقوشاً فيها اسمٌ جديد، لا يعرفه الا الذي اخذه" (الرؤيا 2/17). سوف تظلّ ذكرى المطران حنا الطيبة في فكرنا وقلبنا وصلاتنا رسماً وروحاً. الخلود له كما كان لإبراهيم واسحق ويعقوب وزكريا ويوسف ومار اوراها. عاش دعوته في الأرض في محبة الكنيسة والالتزام بقوانينها واحترام رؤسائها ومقدساتها، وخدمة أبنائها ورفع الصلاة اليومية من اجل ان ينعم العراق وبلدان المنطقة بالسلام، وها هو اليوم يعيشها في السماء.
وبسبب الإجراءات القانونية لم نتمكن حتى اليوم من نقل جثمان المثلث الرحمة إلى وطنه الذي طالما أحبّه أو الى ابرشيته في كندا التي طالما تعلق بها وخدمها طوال سنين ولم يرد ان يتركها حتى بعد تقاعده! وما يعصر قلبَنا هو رحيل أهلنا واحبائنا بعيداً عن وطنهم واهلهم مما يُعيق تلاقيهم في مناسبات مهمة كهذه!
انتقل المطران حنا زورا الى رحمته تعالى في الساعة الواحدة بعد ظهر الاحد 2 تشرين الأول 2016 إثر نزيف حاد في الفندق الذي كنا نازلين فيه في تبليسي عاصمة جورجيا. وكان سيادته قد حرص على المشاركة في السينودس الكلداني في عنكاوا، أربيل للفترة من 22-27 أيلول 2016، واحبّ السفر معنا الى جورجيا للمشاركة في زيارة البابا فرنسيس لرعيتنا هناك حيث اشترك مع اخوته الأساقفة، صباح السبت الأول من تشرين الثاني في قداس البابا وكان منشرحاً جداً ومبتسماً وكأنه احبّ ان يودعنا بهذه الطريقة.
المطران حنا زورا من مواليد باطنيا، ولد في الخامس عشر من آذار عام 1936. رسم كاهناً في العاشر من حزيران عام 1962، وانتخب أسقفاً على أبرشية الأهواز عام 1974واقصي من إيران عام 1987 ومكث فترة في روما- إيطاليا قبل ان يتعين لرعاية الجالية الكلدانية في كندا. ثبت أول أسقف لأبرشية مار اداي في تورنتو بكندا عام 2011، وتقاعد عن الخدمة سنة 2014.
البطريركية الكلدانية تقدم التعازي الى اخوته واخواته، والى أبناء بلدته باطنايا والى جميع الذين خدمهم في العراق وإيران وكندا. تغمده الله بواسع رحمته ويشرق عليه نوره الابدي.

 

 

المصدر / موقع البطريركية الكلدانية

 

0 0 تصويت
1 تقييم المقال 5
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x