قداس تذكار مار اسطيفانوس بكر الشهداء وشفيع الشمامسة

قداس تذكار مار اسطيفانوس بكر الشهداء وشفيع الشمامسة

فائق عزبو

تراس الاب نضير دكو راعي عاونه الابوين فراس الراهب وميدين شامل قداس تذكار مار اسطيفانوس بكر الشهداء وشفيع الشمامسة من على مذبح كاتدرائية مار يوسف للكلدان-خربندة ، صباح الجمعة 31 كانون الثاني2020 بمشاركة شمامسة كنائس مار يوسف، مار كوركيس وسلطانة الوردية.

وفي عظته خلال القداس ركز الاب نظير دكو على بكر الشهداء المسيحيين القديس مار اسطيفانوس شفيع الشمامسسة ، قائلا ” ان الشماس يكون متحزم بسلاحه الروحي وهو الصلاة المستندة على الايمان وهذا هو الشي الذي نحتاجه كثيرا هذه الايام “.

وتابع ” كان استشهاد اسطيفانوس من اجل مبادئه، عندما تكلم اسطيفانوس سرد كل التدبير الخلاصي لخلاص البشرية منذ بدء العلاقة بين الله والانسان من ابراهيم واسحق ويعقوب، وعندما استشهد كان يطلب لقتلته ويقول يارب لا تحسب لهم هذه الخطيئة وانا استشهد من اجل ان اقول الحق لابناء شعبي، هذا هو الفكر الذي كان يحمله اسكيفانوس خادم الناس بمجانية والشاهد لكلمة الله والشهيد من اجل الاصلاح “.

وتسال قائلا ” اليوم الى كم اسطيفانوس نحتاج لاصلاح  شعوب العالم كلها ، اليوم الله قد اختارنا نحن لان الخدمة في الكنيسة لا تفرق بين شماس قاريء واخر رسائلي او كاهن او اسقف او بطريرك ولا حتى قداسة البابا ، التكريس هو لله لان هناك ناس مكرسين للرهبنة او للتعليم المسيحي واخرين للانشاد والتمجيد من خلال الجوقات او من خلال خدمة المرضى واعانة الفقراء، هؤلاء الناس كلهم (اسطيفانوس) بشكل اخر، الشهادة ليست فقط من خلال الموت ، وانما هي المثل الصالح وان نسخر امكاناتنا مجتمعة (ملكوت الله على الارض)” .

اليوم تم قراءة الانجيل المقدس بعدد لغات (عربي ، انكليزي، ايطالي ، يوناني …) هذا يدل على الحاجة لشهود للايمان  من كل لغات العالم .

واضاف ” الكنيسة الكلدانية ضحت بكثير من الشهداء من اجل مسيحيتهم الذي لم يتركوها واستشهد بحديثه بالاب فراس الراهب الذي كان مثالا للصمود والعطاء والخدمة لابناء رعيته .

نستطيع اليوم ان نكرس حياتنا وعالمنا بصلواتنا ونكون نموذجا يحتذى به من قبل الاخرين بايماننا ، نحن لايمكن ان تكون لنا قائمة وان نعيش السلام وملكوت الله بدون ان يكون لنا رجال ونساء لديهم هذه الروح في داخلهم وهو روح الله”.

واختتم موعظته بقوله ” اليوم المسيح يجمعنا مع الالاف الشمامسة في الكنيسة الكلدانية ، نحن فرحين بكم ونشكركم على خدمتكم ونصلي من اجلكم ان تتقدموا في كل المجالات الاجتماعية والانسانية وان تكونوا مباركين مع عوائلكم ، اتمنى من الله ان يبارك حياتكم كما انتم تخدمون مذبح الرب دون مقابل” .

وفي ختتام القداس تم توزيع هدايا رمزية لشمامسة الكنائس المشتركة في القداس، وكان قد تم احصاء ( 126 ) شماسة وشماسا في الكنيسة الكلدانية .

 

 

 




 

مصدر الخبر

شاهد أيضاً

البابا يطلب خبرة إرسالية لمدة عام لدبلوماسيي الكرسي الرسولي الجدد

البابا يطلب خبرة إرسالية لمدة عام لدبلوماسيي الكرسي الرسولي الجدد ما أعلنه البابا فرنسيس في …

500
  Subscribe  
نبّهني عن