اخبار عراقية

“قائمة سوداء”.. فيسبوك في مرمى الانتقادات من جديد

وأشار الموقع إلى أن أغلبية المنظمات والأشخاص المصنفين في القائمة على “أنهم إرهابيون أو خطيرون” من الشرق الأوسط وجنوب آسيا.ونقل الموقع عن خبراء قولهم إن “الجمهور يستحق أن يطلع على القائمة، وهي تجسيد واضح لأولويات السياسة الخارجية الأميركية التي يمكن أن تفرض رقابة غير متناسبة على الفئات المهمشة”.

وأشار الموقع إلى أن فيسبوك رفضت مرارا نشر تلك القائمة بدعوى أنها قد تُعرض موظفيها للخطر وتسمح للكيانات المحظورة بالتحايل على السياسة.وقد أرفق موقع إنترسبت القائمة المكونة من 100 صفحة في ملف بصيغة “بي دي إف” (PDF) في متن التقرير وتضمنت القائمة “أسماء منظمات، مثل حركة طالبان، وتنظيمي داعش والقاعدة، وجماعة لشكر طيبة الباكستانية وحزب الله اللبناني، وأسماء عدد من الشخصيات”.وأثار تسريب القائمة السوداء جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ تساءل مغردون عن السياسة التي تتبعها شركة فيسبوك في تصنيف الصفحات الإرهابية، واتهمها ناشطون باتباع سياسة عنصرية في تحديد هذه اللائحة بإدراج كل من يخالف سياسة أميركا أو إسرائيل في القائمة السوداء.

وكتب الأكاديمي دواين وينسك “تعمل فيسبوك بمطرقة الحظر، بدلا من العناية والدقة التي تتطلبها القرارات المدروسة والحساسة بشأن التعبير”.ووصفت ناشطة تُدعى ماريا موقع فيسبوك بأنه أسوأ ما قدمته لنا التكنولوجيا في القرن الـ21. وغردت قائلة “إنه لا يحقق التواصل، بل يفرق. لقد أنشأ الموقع شبكة نشر إشاعات عالمية. وعمل على استقطاب الولايات المتحدة وتسميم العالم كله. أنا أفخر كوني لم أستخدمه أبدا، وما زلت أؤمن بالأصدقاء الحقيقيين والتواصل”.وتساءل جايسون كِنت في تغريدة: “ألن يكون مارك زوكربيرغ مدرجا في هذه القائمة إذا لم يكن يتحكم في الشركة”.وكتب آلن كانون في تغريدة “إن الرقابة أداة للدكتاتورية”. أما الناشط تشارلز لستر، فعبّر عن حيرته بقوله “محيرة للغاية طريقة إدراج سوريا هنا؛ قائمة طويلة لمجموعات من الجيش السوري الحر القديمة وغير المثيرة للجدل التي لا تستحق على الإطلاق أي تصنيف إرهابي غير قانوني. ناهيك عن الغياب التام لمليشيات نظام الأسد المسؤولة عن جرائم حرب هائلة”.

 

قراءة الموضوع “قائمة سوداء”.. فيسبوك في مرمى الانتقادات من جديد كما ورد من
مصدر الخبر

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x

يستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط وبالتالي يجمع معلومات حول زيارتك لتحسين موقعنا (عن طريق التحليل) ، وإظهار محتوى الوسائط الاجتماعية والإعلانات ذات الصلة. يرجى الاطلاع على صفحة سياسة الخصوصية الخاصة بنا للحصول على مزيد من التفاصيل أو الموافقة عن طريق النقر على الزر "موافق".

إعدادات ملفات تعريف الارتباط
أدناه يمكنك اختيار نوع ملفات تعريف الارتباط التي تسمح بها على هذا الموقع. انقر فوق الزر "حفظ إعدادات ملفات تعريف الارتباط" لتطبيق اختيارك.

وظائفيستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط الوظيفية. ملفات تعريف الارتباط هذه ضرورية للسماح لموقعنا بالعمل.

وسائل التواصل الاجتماعييستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي لعرض محتوى تابع لجهة خارجية مثل YouTube و FaceBook. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.

أعلاناتيستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف ارتباط إعلانية لعرض إعلانات الجهات الخارجية بناءً على اهتماماتك. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.