غبطة البطريرك ساكو يحتفل بالقداس الالهي في كنيسة مار بثيون بمناسبة عيد شفيعها

6

اعلام البطريركية
احتفل غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو مساء يوم الاحد 23 تشرين الاول 2016 بالقداس الالهي في كنيسة مار بثيون الشهيد في بغداد، بمناسبة عيد شفيع الكنيسة، ورافق غبطته بالقداس سيادة المطران مار باسيليوس يلدو، المعاون البطريركي والاب فواز فضيل خوري الكنيسة.
وطلب غبطته من المؤمنين الصلاة من اجل العراق واستعادة الموصل وبلدات سهل نينوى من قبضة داعش الارهابي، وأشار الى ان في نيته اعلان سنة 2017 سنة للسلام في العراق حيث ستقام صلوات وحوارات ونشاطات متنوعة لإشاعة ثقافة السلام والعيش المشترك.
وهنأ أبناء الرعية بعيد شفيعهم الشهيد مار بثيون قائلا:
مار بثيون الشهيد مسيحي من جذور مجوسية، وبتشجيع من عمه يزدين ومتابعته له، تعمق في الايمان المسيحي وبشر بالإنجيل المجوس – الزرادشتيين، مما اثار غضب حاكم ولاية بلشفر الذي هدده بالقتل الم يعود الى ديانته الأولى، لكن بثيون رفض وصمد وصلى، آنذاك امر الحاكم بقطع أعضائه الواحد تلو الاخر لربما يرجع، لكن بثيون بقي متمسكا بإيمانه ورجائه الى الأخير. وفي النهاية استشهد في 25 تشرين الثاني سنة 447 ميلادية. ولدينا نحن الكلدان كنائس تحمل اسمه منها كاتدرائية آمد – دياربكر التركية وكنيسة في الموصل.
في ظروفنا الحالية نحن بحاجة الى شهود ايمان ورجاء مثل مار بثيون، نحن بحاجة الى اشخاص يحملون نفس الشجاعة والغيرة الى الانجيل والكنيسة مهما كانت التضحيات!
اما عن انجيل الاحد (حادثة السفينة متى 8/23-28) قال غبطته:
في الانجيل الذي سمعناه يدعونا يسوع الى ازالة الخوف والقلق. صحيح ان الامواج عاتية والسفينة الصغيرة صارت تمتلئ والخوف تملك التلاميذ، لكن ان يتذكر التلاميذ وان نتذكر نحن: اننا نبحر بصحبة المسيح "ان كان المسيح معنا فمن علينا" (رومية 8: 31-39).
هناك يقين بان السفينة التي فيها يسوع لا تغرق، مهما كانت الامواج عاتية، وان ابواب الجحيم لن تقوى عليها.

 

 

المصدر / موقع البطريركية الكلدانية

 

شاهد أيضاً

ريستال كنسي لزنابق كنيسة مار كوركيس بمناسبة اعياد الميلاد وراس السنة

ريستال كنسي لزنابق كنيسة مار كوركيس بمناسبة اعياد الميلاد وراس السنة فائق عزبو “من افواه …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن