على طريق الفساد ..رئيس البرلمان العراقي لمن يدفع أكثر

على طريق الفساد ..رئيس البرلمان العراقي لمن يدفع أكثر
اخبار العراق – زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار العراقية والعربية ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر على طريق الفساد ..رئيس البرلمان العراقي لمن يدفع أكثر

على طريق الفساد ..رئيس البرلمان العراقي لمن يدفع أكثر

آخر تحديث:

 بغداد/شبكة أخبار العراق- يعقد البرلمان العراقي منتصف نهار اليوم السبت، جلسته الجديدة، المحددة مسبقاً لانتخاب رئيس له ونائبين، في ظل مخاوف من عدم إمكانية انعقاد الجلسة بسبب تسريبات عن قرارات مسبقة لعدة كتل بعدم الحضور لإفشال اكتمال نصاب جلسة اليوم، كون انتخاب رئيس البرلمان يظهر أن الكتل السنية أكملت ما عليها من الاستحقاقات وباتت الكرة في ملعب الأكراد والقوى الشيعية لاختيار مرشحيهم لرئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية.ولغاية مساء أمس الجمعة، لم يتوصل أي من الأطراف السياسية السنية إلى مرشح واحد يقدمونه لشغل منصب رئاسة البرلمان، رغم أن بعض الكتل اتفقت على مرشح واحد، كما في “المحور الوطني” الذي اختار محمد الحلبوسي مرشحاً له، لكن على الجهة المقابلة ما زالت كتل أخرى تتمسك بمرشحيها.ويجب على البرلمان أن يمرر منصب الرئيس ونائبيه من خلال تصويت 166 نائباً، بواقع نصف الأعضاء + 1، وهو ما يعني أن المهمة لن تكون سهلة على أي من المرشحين المتنافسين، فوجود أكثر من ثلاثة مرشحين يعني أنه ستكون هناك جولة ثانية وحتى ثالثة للوصول إلى فائز، في حال اكتمال النصاب بكل الأحوال. وقال مسؤول حكومي عراقي، وهو في الوقت ذاته أحد أعضاء تحالف “الوطنية”، إن “المعلومات تشير إلى أن بعض الذين قدموا ترشيحاتهم سينسحبون مقابل صفقات معينة”.

وبلغ عدد المرشحين السنة لشغل منصب رئيس البرلمان تسعة أعضاء، هم أسامة النجيفي ومحمد الحلبوسي ومحمد تميم وأحمد خلف الجبوري وأحمد عبد الله الجبوري وطلال الزوبعي ومحمد الخالدي وخالد العبيدي ورشيد العزاوي.ووفقاً للمسؤول، فإن “بعض المرشحين وافقوا على سحب ترشيحاتهم من المنافسة على منصب الرئاسة لقاء منافع مالية أو مناصب في الحكومة الجديدة”، مبيناً أن “هذه المعلومات وصلت إلينا من قيادات سنية أبدت امتعاضها مما وصل إليه الحال بالكتل التي تقدم نفسها على أنها ممثل عن العرب السنة في العراق”.وأشار إلى أن بعضهم سينسحب خلال جلسة اليوم السبت، وآخرون قد يتنحون عن المنافسة بطلب مقدم لرئيس البرلمان المؤقت (رئيس السن).ومن المفترض أن تحدد جلسة اليوم، في حال بدأ فعلاً التصويت على رئيس البرلمان، الكتلة الكبرى أو المعسكر الذي له الكفة داخل البرلمان، فاختيار أحد مرشحي الكتل السنية المنضمين إلى معسكر رئيس الحكومة حيدر العبادي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، يعني أنهم الكتلة الكبرى والعكس صحيح، فهناك ثلاثة مرشحين سنة مدعومين من معسكر رئيس الحكومة السابق نوري المالكي ورئيس تحالف “الفتح” هادي العامري.

زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر على طريق الفساد ..رئيس البرلمان العراقي لمن يدفع أكثر نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

العثور على مضافة تابعة لـ”داعش” غربي كركوك

العثور على مضافة تابعة لـ”داعش” غربي كركوك اخبار العراق – زوار موقعنا الكرام نقدم لكم …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن