اخبار طب وصحة

علاج السمنة يجب أن يكون جزءًا من خطة التعافى من كورونا

السمنة من عوامل الخطر الرئيسية التي تزيد احتمالات إصابتك بمضاعفات خطيرة إذا أصابك فيروس كورونا، وهذا ما أكدته دراسات عديدة، وأكدت منظمة البدانة في أسكتلندا ببريطانيا إن معالجة السمنة وتحسين النظام الغذائي يجب أن تكون محورية في خطط الحكومات والأفراد وأن تكون جزءاً من خطة التعافي من فيروس كورونا، وفقاً لموقع “BBC“.

وقالت منظمة البدانة في أسكتلندا إن الوباء أثار “تحولاً إيجابياً” في الثقافة الغذائية، حيث أصبح الكثيرون يلجأون إلى الطهي في المنزل وتناول المزيد من الفاكهة والخضروات

وحذرت منظمة Obesity Action Scotland أيضا من زيادة تناول الطعام بسبب الملل أو الأكل العاطفي الذى يتأثر بالحالة النفسية للشخص.

وقالت المنظمة الخيرية أن دراسة استقصائية أشارت إلى أن 44٪ من الناس أصبحوا يأكلون عددًا أقل من الوجبات السريعة و 28٪ يأكلون وجبات جاهزة أقل منذ بدء الإغلاق.

وأفاد حوالي ثلث الأشخاص في اسكتلندا أيضًا بزيادة كمية النشاط البدني بالمنزل الذي يقومون به.

لكن 49٪ أبلغوا عن تناول المزيد من الكعك والبسكويت، و 47٪ عن تناول المزيد من الحلويات و 38٪ عن تناول المزيد من الوجبات الخفيفة اللذيذة.

الدراسة أظهرت أن النتائج الإيجابية لأسلوب الحياة من “الإغلاق” كانت “تفوقها بوضوح” السلبيات.

وقالت لورين تولوش، أحد أعضاء منظمة البدانة: “يجب علينا تسخير التغييرات الإيجابية التي سمحت لنا بإيجاد المزيد من الوقت والقيمة للطعام لمعالجة النتائج السلبية لزيادة تناول الوجبات الخفيفة السكرية.”

وأضافت “نحن بحاجة إلى مضاعفة جهودنا لتحسين النظام الغذائي وضمان حصول الجميع على طعام صحي.”

وأشارت إلى “إن الإجراءات لتحقيق الوزن الصحي يجب أن تكون محورية في خطط التعافى من كورونا.”


السمنة

 

 




 

مصدر الخبر

0 0 تصويت
1 تقييم المقال 5

مقالات ذات صلة

Subscribe
نبّهني عن
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x
إغلاق