اخبار عربية وعالمية

عبد الله اللافى يستعرض مشروع المصالحة الوطنية مع سفير النمسا لدى ليبيا

استقبل نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبى عبد الله اللافي، مساء اليوم الخميس، سفير جمهورية النمسا لدى ليبيا، “كريستوف ماينبورع”، والمدير العام للمركز النمساوي لدراسات السلام وتسوية النزاعات، المدير الوطني لمشروع المركز في ليبيا “موريس مورهان”.

وأكد المجلس الرئاسي الليبي في بيان صحفى، الخميس، أن اللقاء الذي عقد بديوان المجلس تناول علاقات التعاون بين ليبيا والنمسا في العديد من المجالات، وسبل تطويرها، بما يخدم مصلحة البلدين الصديقين.

 واستعرض السفير ومدير المركز، مشاريعه في ليبيا المتمثلة في إجراء البحوث والدراسات، وورش العمل، والندوات، التي تهدف لتنمية القدرات، ودعم المركز لمشروع المصالحة الوطنية التي أطلقها المجلس الرئاسي.

وثمن نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي، مواقف جمهورية النمسا الداعمة لاستقرار ليبيا، وجهودها من أجل السلام والازدهار، من خلال الدعوة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، لينعم الشعب الليبي بمقدراته وخيراته.

 

 

 

قراءة الموضوع عبد الله اللافى يستعرض مشروع المصالحة الوطنية مع سفير النمسا لدى ليبيا كما ورد من
مصدر الخبر

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x

يستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط وبالتالي يجمع معلومات حول زيارتك لتحسين موقعنا (عن طريق التحليل) ، وإظهار محتوى الوسائط الاجتماعية والإعلانات ذات الصلة. يرجى الاطلاع على صفحة سياسة الخصوصية الخاصة بنا للحصول على مزيد من التفاصيل أو الموافقة عن طريق النقر على الزر "موافق".

إعدادات ملفات تعريف الارتباط
أدناه يمكنك اختيار نوع ملفات تعريف الارتباط التي تسمح بها على هذا الموقع. انقر فوق الزر "حفظ إعدادات ملفات تعريف الارتباط" لتطبيق اختيارك.

وظائفيستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط الوظيفية. ملفات تعريف الارتباط هذه ضرورية للسماح لموقعنا بالعمل.

وسائل التواصل الاجتماعييستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي لعرض محتوى تابع لجهة خارجية مثل YouTube و FaceBook. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.

أعلاناتيستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف ارتباط إعلانية لعرض إعلانات الجهات الخارجية بناءً على اهتماماتك. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.