“صلاة في أزمنة الوباء” – من الطقس الكنسي كتبها البابا بولس الخامس

هناك صلاة لكل شيء. والموارد التي يمنحنا إياها الرب من خلال الكنيسة وفيرة.

في عام 1614، أصدر البابا بولس الخامس Rituale Romanum – الطقوس الرومانية. وفي قائمة شعائر الزياحات، توجد “صلاة في أزمنة الوباء”

فيما يلي ترجمة عن اللاتينية اللغة التي كُتبت فيها الصلاة وأرفقنا النص اللاتيني في نهاية المقال.

– لا تعاملنا يا رب بحسب آثامنا
– ولا تجازينا بما تستوجبه خطايانا.
– ساعدنا يا رب، يا مخلّص
– ومن أجل اسمك، يا رب حرّرنا
– لا تتذكّر خطايانا القديمة
– أسرع إلينا برحمتك، لأننا أصبحنا مساكين جدًا
– أيها القدّيس سبستيان، صلِّ لأجلنا
– لكي نستحقّ مواعيد المسيح
– يا رب استمع صلاتي
– وصراخي إليك يأتي
– الرب معكم
– ومع روحك أيضًا

لنصلِّ
إمنحنا استجابتك لنا، يا الله، خلاصنا الوحيد! بشفاعة مريم المجيدة المباركة، والدة الله الدائمة البتولية، وشهيدك المبارك، سبستيان وجميع القدّيسين، خلّص شعبك من أهوال سخطك، وجدّد ثقتهم بتدفّق رحمتك.

تحنّن يا رب، على توسّلاتنا الخاشعة، واشفِ أمراض الجسد والروح؛ حتى إن اختبرنا مغفرتك نفرح ببركتك إلى الأبد.

نتضرّع إليك، يا رب، امنحنا سماعك بينما نرفع توسّلاتنا إليك بإيمان، وأبعد عنا بعطفك آفة الوباء الذي أصابنا؛ لكي تدرك قلوب البشر أن هذه الآفات تنبع من سخطك وتتوقّف فقط عندما تتحرّك أحشاء رحمتك. بربّنا يسوع المسيح. آمين

لماذا القديس سباستيان؟

لماذا من بين جميع القديسين، ذكر البابا بولس الخامس القدّيس سباستيان في هذه الصلاة؟
الجواب هو أنه أصبح معروفًا بأنه شفيع الضحايا المنكوبين بالوباء خلال الطاعون العظيم في القرن الرابع عشر.
كما يروي المؤرخ بول الشماس أن روما تحررت عام 680 من آفة مستعرة بشفاعة القدّيس سبستيان. فتوقّف الطاعون العظيم عند بناء مذبح تكريمًا للقدّيس في كنيسة القديس بطرس في مقاطعة بافيا.
يُعطي مثال القدّيس سبستيان أملًا كبيرًا لكونه تعافى من “استشهاده الأول” حيث عالجه المؤمنون من جروح السهام بعد أن اعتقد الامبراطور دقلديانوس مضطهِد المسيحيين أنه مات، ثم “استشهد ثانية” بعد أن جُلد حتى الموت.

نص الصلاة في اللاتينية

Tempora orationis epidemiam

V. Dómine, non secúdum peccáta nostre facias nobis.

R. Neque secúndum iniquittátes nostras retribuas nobis.

V. Adjuva nos, Deus, salutáris noster.

R. Et propter glóriam nóminis tui, Dómine, libera nos.

V. Dómine, ne memineris iniquitatum nostrarum antiquárum.

R. Cito anticipent nos misericórdiæ tuæ, quia páuperes facti sumus nimis.

V. Ora pro nobis, sancte Sebastiáne.

R. Ut digni efficiátmur promissiónibus Christi.

V. Dómine, exaudi oratiónem meam.

R. Et clamor meus ad te véniat.

V. Dominus vobiscum.

R. Et cum spiritu tuo.

Orémus:

Exáudi nos, Deus salutáris noster: et intercedénte beáta et gloriósa Dei genitrice Maria semper vergine, et beáto Sebastiáno mártyre tuo, et omnibus Sanctis, pópulum tuum ab iracundiæ tuæ terróribus libera, et misericórdiæ tuæ fac largitáte securum.

Propitiáre, Dómine, supplicatiónibus nostris: et animárum et córporum medére languóribus: ut remissióne percépta, in tua semper benedictióne lætémur.

Da nobis, quæsumus, Dómine, piæ petitiónis efféctum: et pestiléntiam mortalitatérmque propitiátus avérte; ut mortálium corda cognóscant, et te indignánte tália flagélla prodire, et te miserante cessáre. Per Dóminum. Amen. Ultimo benedicit cum Refiquia S. Crucis, dicens: Benedictio Dei omnipoténtis, Patris, et Filii, ? et Spiritus Sancti, descéndat super vos, máneat semper.

R. Amen.

 




 

المصدر

0 0 vote
تقييم المقال

شاهد أيضاً

القربان الأقدس يُرجع أمواج التسونامي العملاقة إلى الوراء ويُنقذ المدينة من الدمار!

أمواج التسونامي العملاقة تتراجع أمام القربان الأقدس حدثت هذه المعجزة في بداية القرن العشرين في …

Subscribe
نبّهني عن
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x