شهر مع العذراء مريم – اليوم الثاني والعشرون

شهر مع العذراء مريم – اليوم الثاني والعشرون

«يا أمنا القديسة مريم العذراء، نحن نحبك، نشكرك لوعدك بأن تساعدينا في حاجتنا ونثق بحبك الذي يكفكف دموعنا ويريحنا.
علمينا أن نجد سلامنا في ابنك يسوع، وباركينا في كل يوم من حياتنا. ساعدينا كي نبني لك مزاراً في قلوبنا. اجعليه بمثل جمالك مزار ملؤه الثقة، الرجاء والحب ليسوع والذي ينمو ويقوى كلّ يوم.

اجعلينا نشعر بحضورك المفعم حبّاً كلما نظرنا إلى نور وجهك المقدس.أعطينا الشجاعة لنوصِل رسالتك عن الرجاء إلى كلّ الناس. أنت أمّنا و إلهامنا. أصغي إلى صلواتنا واستجيبي لنا وكلمي أبنك الحبيب ليرسل السلام إلى بلادنا المقدسة. ليعيشوا أطفالها وأهلها بسلام الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين
آمين.
».

«وجداهُ بَعدَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ في الـهَيكَل، جالِساً بَينَ المُعَلِّمين، يَستَمِعُ إِلَيهم ويسأَلُهم. وكانَ جَميعُ سَامِعيهِ مُعجَبينَ أَشَدَّ الإِعجابِ بِذَكائِه وجَواباتِه.
فلَمَّا أَبصَراه دَهِشا، فقالَت لَه أُمُّه: «يا بُنَيَّ، لِمَ صَنَعتَ بِنا ذلك؟ فأَنا وأَبوكَ نَبحَثُ عَنكَ مُتَلَهِّفَيْن» فقالَ لَهُما: «ولِمَ بَحثتُما عَنِّي؟ أَلم تَعلَما أَنَّه يَجِبُ عَليَّ أَن أَكونَ عِندَ أَبي؟» فلَم يَفهَما ما قالَ لَهما».

في رسائلها في مديوغوريه

«أولادي الأحبّة، دَعوَتي لكم هي الصلاة. لِتكن الصلاةُ فرحًا لكم وإكليلاً يَربُطُكم بالله. صغاري، سوف تأتي التجارِب ولن تكونوا أقوياء، وستسود الخطيئة، ولكن إن كنتُم لي فستنتصرون، لأنّ ملجأَكم سيكون قلبَ ابني يسوع. لذلك، صغاري، عودوا إلى الصلاة حتّى تصبحَ الصلاةُ حياةً لكم في النهار وفي الليل. أشكرُكم على تلبيتِكم ندائي.».

القدّيس أنسيلم

«يا مريم أنت عظيمة، بل عُظمى المُطوّبات، وعظمى النساء، وقد بلغتِ ذروة العظَمة.

قلبي يريد أن يحبّكِ، وفمي يتوق إلى مديحكِ، وذهني يرغب في تكريمكِ، ونفسي تسعد بالصلاة لكِ، وكل كياني يَكِلُ ذاته إلى حمايتكِ.

إجمعي قواكِ يا أحشاء نفسي، وجمِّع ما أوتيتَ من قوّة يا صميم ذاتي، للإشادة باستحقاقاتها، ولحبّ فرحها، وللإعجاب بسموّها، ولالتماس عطفها، ففاعتها ضرورية لي كل يوم.

في فقري أرغب، وفي رغبتي ألتمس، وفي التماسي أطلب، وإن لم أنل كل ما أرغب فيه، إلّا أنّني أنال ما يفوق استحقاقاتي».

عذراء الوردة السرية

«أسْمَت العذراء مريم نفسها “الوردة السريّة” (روزا ميستيكا) وطلبت من الناس أن يتوبوا عن الخطايا المرتكبة ضد الإيمان والأخلاق وذلك في الظهور الثاني لها في 13 تموز- يوليو عام 1947 لإمرأة متواضعة إيطالية هي “بيرينا غويلي” في مونتيشياري في شمالي إيطاليا

ظهرت السيدة العذراء مرتدية ثوباً أبيض مزيّناً بثلاث ورود جميلة: بيضاء، حمراء، وصفراء
الوردة البيضاء تمثل روح الصلاة، الوردة الحمراء تمثل روح التضحية، و الوردة الصفراء تمثل روح الكفّارة والاهتداء.
قالت سيدتنا:
«أنا أمّ يسوع وأمّكم جميعاً. أرسلني الرب لأحضر لكم تكريساً مريمياً جديداً لكلّ الرهبانيات والجمعيات الدينية للرجال والنساء، وللكهنة في كلّ العالم. أنا أعد بحماية هذه الرهبانيات و الجمعيات الدينية التي ستكرّمني بهذه الطريقة الخاصة، زيادة دعواتهم، والوصول إلى كفاح أكبر من أجل القداسة بين خدّام الله».

طلبت السيدة العذراء أيضاً أن يتمّ اللاحتفال اليوم الثالث عشر من كلّ شهر كيوم مريميّ وأن تتلى صلوات خاصة في الأيام الاثني عشر السابقة له».

«عندما نريد أن نتأمل في جمال مريم العذراء، نحاول أن نجد الكلمات الإنسانية الضعيفة أمام أمنا مريم. هي التي قدمت ذاتها للرب بفرح واستسلام لم يخلُ من الألم، من البشارة إلى الصليب.».

«علّمينا يا مريم أن قيمة حياتنا هي في محبتنا لله وخضوعنا له. ساعدينا في توجيه حياتنا حسب وصاياه ومشيئته لأنه يحبنا. لتكن ثقتنا به راسخة فلا نحاول الابتعاد عنه مهما عصفت فينا التجارب والشرور. أعطينا أن نحبه، وكوني معنا في ساعة موتنا لنبقَ آمنين إلى أخر لحظة من حياتنا، فنلتقي بالثالوث القدوس في السماء معك ومع القديسين. آمين».

 




 

المصدر

0 0 تصويت
تقييم المقال

شاهد أيضاً

آسيا / الفلبين – حملة المجتمع المدني والقادة الكاثوليك: "لا" لقانون مكافحة الإرهاب الجديد 

مانيلا – أطلق جزء كبير من المجتمع المدني في الفلبين حملة لمعارضة قانون مكافحة الإرهاب …

Subscribe
نبّهني عن
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x