وأفادت تقارير أن سيميوني كان حاضرا باستاد أرتيميو فرانكي التابع لفيورنتينا، لمشاهدة ابنه في مباراة بالدوري الإيطالي، تمهيدا لانتقاله لنادي العاصمة الإسبانية.

وتقول التقارير أن مهاجم فيورنتينا جيوفاني سيميوني (23 عاما)، الذي قد يفكر ناديه ببيعه بسعر لا يقل عن 40 مليون يورو، جذب أنظار عدد من الأندية الأوروبية الموسم الماضي، وأبرزها توتنهام الإنجليزي.

ولكن انتقال جيوفاني للعب مع أتلتيكو قد يعني انطلاق “لعنة” تؤدي لفشله، وهي لعنة اللاعبين الذين لعبوا تحت إشراف آبائهم.

وسبق لعدد من أساطير الكرة أن دربوا أبنائهم في الأندية الأوروبية، إلا أن تلك التجربة عادة ما تنتهي بانهيار مشوار اللاعب، أو انتقالهه للعب مع فرق مغمورة.

ومن أبرز تلك القصص فشل اللاعب دارين فيرغسون تحت إشراف والده الأسطورة أليكس فيرغسون في مانشستر يونايتد، حيث لم يلعب سوى 27 مباراة في الدوري، “اختفى” بعدها اللاعب الاسكتلندي.

ومن الأمثلة الأخرى فشل الهولندي خوردي كرويف تحت إشراف والده الأسطورة يوهان كرويف في برشلونة، وكذلك فشل الفرنسي إينزو زيدان مؤخرا تحت إشراف والده زين الدين زيدان في ريال مدريد.

هذا الأمر قد يدفع جيوفاني لتجنب “لعنة الآباء” والانتقال إلى أحد الأندية الأوروبية الأخرى، بعيدا عن إشراف والده، حتى وإن كان دييغو سيميوني من أفضل المدربين في العالم حاليا.