سيبك من الخرافات العلم بيقولك.. طاسة الخضة بتقطع الخلف

سيبك من الخرافات العلم بيقولك.. طاسة الخضة بتقطع الخلف
زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار المنوعة ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر سيبك من الخرافات العلم بيقولك.. طاسة الخضة بتقطع الخلف

تعتبر ” طاسة الخضة” إحدى الخرافات التى اعتقد بها أجدادنا والتى من شأنها أن تعالج المرأة التي لا تنجب، لذلك لجأ البعض إلى بعض العادات الخاطئة كإلقاء السيدة من فوق جبل أوالنوم على قطبان القطار، اعتقاداً من أن الخضة ستزيد من خصوبتها ولكن الحقيقة ان الخضة ” بتقطع الخلف” وهذا وفقاً لرأى العلم والدراسات.

 ذكر موقع “tcmworld” أن المشاعر المرتبطة بالتوتر مثل الغضب أو الخوف أو الفزع يمكن أن يؤثر على صحتك البدنية، بما في ذلك الخصوبة والقدرة على الإنجاب.

الحمل
الحمل

ووفقاً للدراسات فإن القلق والخوف والفزع يسبب اضطرابات واختلالات جسدية ومشاكل نفسية ويسبب الإجهاد، وهو ما يؤثر على الخصوبة كالتالى:

يرتبط العقم وعدم القدرة على الإنجاب باختلال عضوين رئيسيين هما: الكبد والكلى، لذا فإن الخوف والفزع يؤثرعلى وظيفة الكبد والكلى، حيث يقل نشاطها ويتأثر عملها.

ولأن الكبد يتأثر بالإجهاد والغضب والإحباط، فعندما تشعرالمرأة بالتوتر والقلق والخوف من عدم الإنجاب يزداد تأثر الكبد بالاجهاد والقلق والفزع، وبالتالى لا يقوم الكبد بدوره.

في الطب الصيني، الخوف هو العاطفة المتعلقة بالكلى، يمكن أن يؤدي الشعور بالخوف المستمر إلى نقص في طاقة الكلى، وحتى “الإرهاق الكظري”، خاصة إذا كانت المرأة تعمل فوق طاقتها باستمرار.

قد يكون خوفها حول المستقبل، يتمثل فى خوفها من القدرة على إنجاب طفل سليم، والخوف المفرط أو المستمر له بالتأكيد تأثير سلبي على وظائف الكلى والخصوبة.

 

زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر سيبك من الخرافات العلم بيقولك.. طاسة الخضة بتقطع الخلف نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

انتبه.. الرقبة الكبيرة تتنبأ بارتفاع مشاكل أمراض القلب

انتبه.. الرقبة الكبيرة تتنبأ بارتفاع مشاكل أمراض القلب زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن