سائرون: ما صُرف كمخصصات للشركات النفطية يبلغ 10 أضعاف ما خُصص للبطاقة التموينية

سائرون: ما صُرف كمخصصات للشركات النفطية يبلغ 10 أضعاف ما خُصص للبطاقة التموينية
اخبار العراق – زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار العراقية والعربية ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر سائرون: ما صُرف كمخصصات للشركات النفطية يبلغ 10 أضعاف ما خُصص للبطاقة التموينية

وقال النائب صادق السليطي في مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان بحضور نواب سائرون، وحضرته السومرية نيوز، إنه “بناء على طلب قُدم من نواب سائرون، تم اليوم استضافة وزير النفط، وتم عرض الكثير من المشاكل والملاحظات حول عمل الوزارة، وقدمنا سؤالاً للوزارة حول خطتها في ملف الغاز كوننا لم نلمس أي خطوات جدية بهذا الملف رغم مرور الكثير من الأعوام، وما زال الغاز المصاحب يُحرق وتُستنزف الكثير من الأموال في استيراده من الخارج”.

وأضاف السليطي: “كما تم التطرق لموضوع عدم صرف المستحقات على الشركات النفطية وحسب جولات التراخيص التي ألزمت الشركات بصرف مبلغ خمسة مليون دولار تصرف كمنافع اجتماعية ومثلها تصرف لأغراض التدريب”.وتابع، أن “إجابات الوزارة كانت غير مقنعة لأن أغلب الشركات النفطية لم تسدد ما عليها من أموال وهي أموال تعود بالفائدة على المواطن والشعب العراقي وهناك تقصير وإهمال بهذا الملف رغم أن ما خُصص من الوزارة لهذه الشركات هو ١٢ ونصف تريليون للشركات بينما خُصص للبطاقة التموينية واحد ونصف تريليون وهو عشرة اضعاف ماخصص للبطاقة التموينية”.

ومضى السليطي إلى القول: “تم السؤال أيضاً عن أسباب عدم إجابة الوزارة على الأسئلة التي تقدم لها من أعضاء البرلمان وهو مؤشر سلبي على الوزارة كونه يعطل الجانب الرقابي للبرلمان، والتغاضي هو شراكة للفساد”.

زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر سائرون: ما صُرف كمخصصات للشركات النفطية يبلغ 10 أضعاف ما خُصص للبطاقة التموينية نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

زى ما يكون بشر حقيقيين.. منحوتات لأشخاص تثير فضول المواطنين بالشارع

زى ما يكون بشر حقيقيين.. منحوتات لأشخاص تثير فضول المواطنين بالشارع زوار موقعنا الكرام نقدم …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن