رسالة الى السياسيين العراقيين: الاهتمام بالناس وتحقيق مشروع نهضوي شامل

رسالة الى السياسيين العراقيين: الاهتمام بالناس وتحقيق مشروع نهضوي شامل

 

الكردينال لويس روفائيل ساكو

 

أن الحكومات المتعاقبة، ومنذ 2003 أخفقت في بناء دولة على أسس صحيحة، وفي وضع خطة شاملة للخروج من الازمات المتراكمة وتحقيق الأمان والاستقرار والعيش الكريم للعراقيين، فخلقت حالة من المعاناة والتوترات والمخاوف، وبالتالي دفعت الناس الى التظاهرات والاحتجاجات بسبب تدني الخدمات واستفحال البطالة، واستمرار آليات الفساد، وتراجع الاقتصاد، وعدم تمكن الحكومة من تلبية مطالبهم.

اني كمواطن عراقي اعبّر عن آمالي وتطلعاتي بمستقبل بلدي وبناء وطن تسوده العدالة والمساواة، وطن يؤمّن عيشاً آمناً وكريماً لأبنائه.

هذه رؤيتي:

  • لم تعد تتحمل الأمور اكثر من ذلك، ويجب تداركها قبل فوات الأوان. لذا ينبغي الإسراع بتشكيل حكومة ائتلاف مدنية قوية لإدارة شؤون البلاد، والبدء بمشروع نهضوي متكامل للتغيير والتطور والتناغم الوطني والدولي، من خلال توفير الأمن والحقوق المدنية والسياسية، وتعزيز القيم الإنسانية الأساسية والديمقراطية.
  • حصر السلاح بيد الدولة، أي بيد الجيش الوطني والشرطة الاتحادية. وتعزيز دور المؤسسة العسكرية وابعادها عن الأحزاب والمحاصصة الطائفية.
  • تطبيق ضوابط صارمة في اختيار الأشخاص للمناصب العليا والدرجات الخاصة استناداً الى الاقتدار والخبرة وليس على المحسوبية.
  • إحالة الفاسدين الى القضاء واسترجاع المال العام.
  • توظيف أكبر عدد من الشباب العاطلين وتقوية الاقتصاد الوطني من خلال إحياء مشاريع زراعية وصناعية وسياحية وتشجيع المواطنين الميسورين على الاستثمار.
  • تحديث البنى التحتية، من خلال تخصيص أموال لضمان الكهرباء والماء وتحسين الشوارع والجامعات والمدارس والمستشفيات وتنفيذ هذه المشاريع بمهنية عالية.
  • تحديث المجتمع، من خلال برامج توعية ومناهج تعليم معدة بدقة لإشاعة الثقافة العامة، ثقافة الحوار وقبول الآخر، ثقافة السلام والحياة واحترام البيئة والمال العام والقانون (وانهاء الفصل العشائري).
  • اصلاح الدستور والقوانين، باعتماد المواطنة والانتماء المطلق الى الوطن وليس الانتماء الديني أو المذهبي (فالدول الحديثة لا تبنى على الطائفية والمحاصصة).
  • تقليص عدد النواب الكبير وإعدادهم للعمل ضمن برنامج دقيق وواضح كما تعمل وزارة الخارجية مع دبلوماسييها.
  • اصلاح القوانين لتستجيب مع المتطلبات الحالية والخروج من الادبيات القديمة غير الصالحة، وهنا أؤكد على دور المرأة العراقية واقتدارها.

في الختام آمل ان تلقى هذه الرسالة اذانا صاغية لدى تشكيل الحكومة القادمة.

سُلِّمت هذه الرسالة الى الرئاسات الثلاث والشخصيات السياسية والبعثات الدبلوماسية.

البطريرك الكردينال لويس روفائيل ساكو

 

 

الخبر نقلا عن موقع البطريركية الكلدانية

 

شاهد أيضاً

البطريرك ساكو يلتقي مع نواب “الكوتا” المسيحيين

البطريرك ساكو يلتقي مع نواب “الكوتا” المسيحيين  اعلام البطريركية  التقى غبطة ابينا البطريرك مار لويس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.