رسالة الى ابرشية مار بطرس الرسول/ غربي الولايات المتحدة الامريكية

الى سيادة راعي ابرشية مار بطرس الرسول، المطران مار عمانوئيل شليطا الجزيل الاحترام
سيادة الاسقفين الجليلين: مار سرهد جمو ومار باوي سورو السامي احترامهما
الاخوة كهنة الأبرشية الغياري، الرهبان والراهبات الاحبةّ،
الى بنات وأبناء الأبرشية الأعزاء في جميع رعاياها

"عليكم النعمة والسلام من لدن الله أبينا ومن لدن ربنا يسوع المسيح" ( رومية 1/7).

بصراحة أود أن أشكركم جميعا على رحابة صدركم، ومحبتكم وإيمانكم، وتعلقكم بالمسيح وبكنيستكم الكلدانية، فوق كل الاعتبارات. لقد كنتم لنا خلال زيارتنا الراعوية مثالا حيا لما هو المؤمن، لذا قلنا لكم أكثر من مرة أنكم في قلوبنا ونتفاخر بكم، ولنا ثقة بكم بالسير إلى الأمام مع أسقفكم الجديد. التفوا حوله: "وكونوا برأي واحد مع أسقفكم في كل ما تفعلونه.. وارتبطوا به ارتباط الاوتار بالقيثارة" (اغناطيوس الانطاكي، الرسالة الى فلادفيا 3).
أحبائي، إن الأيام التي قضيناها معكم كانت عيدا حقا، لذا اشكر بامتنان كل الأشخاص الذين رافقونا طوال زيارتنا والأشخاص الذين نظموا اللقاءات، وشكرا موصولا للرابطة الكلدانية على نشاطاتها المتعددة واهتمامها بالشأن الكلداني.

اخواتي، اخوتي: حافظوا على أولوية المسيح في قلوبكم ومواقفكم، فالولاء هو له وللكنيسة: "كل شيء لكم، وأنتم للمسيح، والمسيح لله" (1 قورنثية 3/23). ومن هذا المنطلق يجب ان يبقى المسيح لكم قدوة، في طريق اختبار محبة الله ورحمته بالألم والموت والانبعاث في جو من المجد والنور والفرح.
 كما ادعوكم الى ترسيخ العلاقة مع البطريركية من خلال الالتزام بالقوانين والقرارات التي يصدرها السينودس، الالتزام بهذه العلاقة والقوانين والرتب الليتورجية هو حصن وحدة كنيستنا والشركة معها مهما كانت المسافات والاختلافات. ولتكن علاقتكم مع بعضكم البعض علاقة محبة وعلاقة مجتمعية كلدانية ومسيحية واعية وملتزمة. لا تهتموا او تتأثروا ابدأ بالأصوات الناشزة المتعالية التي ديدنها الشماتة والصاق التهم والشتائم … ليضيء نور الرب قلوبهم ولتشرق عليهم معرفته ومحبتهم.

في الختام احب ان اوجه شكري وامتناني لسيادة المطران مار شليمون وردوني الذي خدمكم بتفان خلال أربعة عشر شهرا واعدّ الأجواء للمطران الجديد. جازاه الله خيراً.

وانهي كلماتي هذه مؤكدا لكم بان ذكريات الفرح والرجاء ستبقى محفورة في قلبنا للابد، انا والمطران المعاون مار باسيليوس يلدو، وأنكم ستبقون دائمًا في صلاتنا.
 محبكم
+ لويس روفائيل ساكو

 

 

الخبر نقلا عن موقع البطريركية الكلدانية

 

شاهد أيضاً

رئيس الجمهورية الدكتور فؤاد معصوم يلتقي البطريرك ساكو

اعلام رئاسة الجمهورية   استقبل فخامة رئيس الجمهورية الدكتور فؤاد معصوم في قصر السلام ببغداد …

Pin It on Pinterest

شارك

من فضلك قم بمشاركة هذا الموضوع مع أصدقائك !