رئيس برلمان الكويت: المنظمات الإرهابية في الشرق الأوسط صنعت في الخارج

اخبار – رئيس برلمان الكويت: المنظمات الإرهابية في الشرق الأوسط صنعت في الخارج

رئيس برلمان الكويت: المنظمات الإرهابية في الشرق الأوسط صنعت في الخارج

الكويت – طوكيو – )أ ش أ(

أكد رئيس مجلس الأمة الكويتى مرزوق علي الغانم اليوم الأربعاء أن الخطر الحقيقي في الشرق الاوسط يتمثل في الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية في فلسطين، والتي يجب ان تحل بالطرق السلمية وفق قرارات الامم المتحدة لافتا الى ان جميع المنظمات الارهابية التي نشأت في المنطقة صنعت من الخارج لتسيء للإسلام والمسلمين، وأن منبع هذه المنظمات التي تتغذى وتشرب منه وتتاجر به،هو قضية الاحتلال الاسرائيلي ومتى ما انتهت هذه القضية، فستجف منابع هذه المنظمات الارهابية التي تتخذ من القضية الفلسطينية قاعدة لتجنيد الانصار بحجة عدم فائدة الحلول السلمية والسياسية للقضية.

واضاف الغانم الذى يزور اليابان حاليا على رأس وفد برلمانى كويتى ان الاسلام دين السلام، فهو يجرم ويحرم قتل اي نفس بشرية، بغض النظر عن اصولها ودينها أو جغرافيتها، مضيفا ان اكثر من 95 % من ضحايا المنظمات الإرهابية، من المسلمين. بينما تتوزع 5 % مابين كل الاجناس والديانات والطوائف والاعراق الاخرى”.

واشار الغانم الى ان الجانب الياباني اعرب خلال اجتماعاته مع الوفد البرلماني الكويتي عن قلقه البالغ من الازمة الخليجية، كون دول الخليج هي المصدر الاكبر للنفط الذي يشكل عصب الاقتصاد الياباني ، مضيفا ان الجانب الكويتي عمل على تبديد مخاوف اليابانيين بهذا الشأن، عبر التأكيد على أن تلك الازمة عابرة ، وسيتم حلها من قبل الاشقاء انفسهم، بفضل ارادة دول الخليج مجتمعة، وبفضل الجهود الاستثنائية الحثيثة لأمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح.

واكد الغانم ثقته بالأشقاء الخليجيين وبحكمة وحنكة أمير الكويت وقيادته لهذه الوساطة الخليجية بدعم اقليمي ودولي وبدعم كل اطراف الازمة.

يذكر أن رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق على الغانم، قد بدأ زيارة رسمية إلى اليابان على رأس وفد يوم الأحد الماضى لمدة أربعة أيام، تلبية لدعوة من مجلس النواب الياباني.

 

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

أبرز عناوين الصحف: بماذا يهمس بوتين في أذن ترامب؟

أبرز عناوين الصحف: بماذا يهمس بوتين في أذن ترامب؟ زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.